محرك البحث
الطلاب الكورد في جامعة اللاذقية ما الصعوبات التي تعترض طريقهم ودراستهم؟…التفاصيل في التقرير

كوردستريت – نازدار محمد
.
يعيش معظم الطلاب الكورد في الجامعات السورية حالة سيئة وقلقلة، ولاسيما من ناحية السفر وصعوبته وثمنه الباهظ بعد اعتماد الطائرات كوسيلة آمنة للتنقل بين المحافظات السورية لتأتي معاناة السكن الجامعي والامتحانات التي يرجح معظم الطلاب إن أوراقها لاتصحح.

.
سلطت شبكة كوردستريت الإخبارية الضوء على معاناة الطلبة الكورد في جامعة تشرين بمدينة اللاذقية، والتقت مع عدد من الطلاب ووقفت عند مشاكلهم، وللخوف من الأوضاع الأمنية حال دون أن تكشف عن أسمائهم، فالطالب “م.ع” طالب في كلية الطب البشري السنة الثالثة يقول “الوضع الدراسي جيد بشكل عام، ويوجد العديد من المعوقات مثلا منهاج جامعه تشرين ضخم مقارنه بغير الجامعات، وبعض الدكاتره في الكليه مصابون بمرض جنون العظمه، ويضعون أسئله فيها نوع من التعجيز؛ لذلك تكون نسب النجاح متدينه” مضيفا بأن هؤلاء الدكاترة لا يئبهون لوضع الطالب النفسي وافتقاده للكثير من المقومات الدراسيه، منوها بأن بعض الدكاتره يعتبر عدوا للطالب بسبب تعاملهم السيئ، مؤكدا بأنه من الناحيه الامنيه بشكل خاص ك “كورد” فإن تعاملهم
معهم جيد مقارنه مع طلبه من غير مدن على حد تعبيره.

.
وبحسب الطالب “ش.ح” طالب هندسه مدنية سنه4 فإن كليته تفتقد للأدوات العلميه والعمليه، منوها بأن المخابر أصبحت قديمه لا تلبي حاجات الطلبه، وغير مواكبه للتطور الحالي وتعاني من نقص حاد من كوادر متمرنه في حصص عمليه، واكتفاء بالقاء المحاضرات نظريا دون تطبيق عملي أغلب الأحيان، مشيرا إلى أن المنهاج غير متوازنة بين السنوات الدراسيه، قائلا: “نعاني من غلاء الأسعار والايجار واستغلال بعض أصحاب المنازل والمكاتب العقاريه، ملفتا إلى إن المنازل في المناطق الشعبيه والقريبة من الجامعه ذات إيجار باهظ.

.
ويرى الطالب “ج. ب” طالب كلية آداب -انكليزي سنه4- بأنهم يعانون من الأعداد الضخمه التي تتجاوز كل سنه دراسيه سقف 700طالب، وصعوبه أسئله الامتحان وعدم مرونتها، ملفتا بأن بعض الدكاتره يقومون ببيع أسئله الماده للطلاب الميسوري الحال، وعدم تصحيح الأوراق الامتحانيه وفق سلم تصحيح، بل بطريقه عرفها بقوله “هات ايدك ولحقني” منوها بأنهم يعانون أيضا من مشكله انقطاع الماء؛ وكذلك صعوبه قطع تذكرة الطيران والسفر لقامشلو بسبب عدم توفر الطائرات أو التحجج بتعطيلها وبيع البطاقات في السوق السوداء تصل سعرها إلى 50الف على حد وصفه.

.
ومن جانبها أوضحت “ر. م ” طالبه اقتصاد سنه 3 بأن الكليه مستحدثة وجديده، ولكنها تعاني من فشل في الكادر الإداري ومحسوبيات وقله كفاءه تدريسيه عند بعض الدكاتره والمعيدين، وصعوبه الأسئله في بعض المواد، مشيرة بأن الباب الرئيسي بعيد عن الجامعه لذلك أجبر على المشي مسافة ما لايقل عن2كيلو متر يوميا لتصل إلى كليتها وسط ارتفاع كبير في معدلات درجة الحرارة.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: