محرك البحث
“الهيئة العليا للمفاوضات”: لا حلّ ممكنًا بدون خروج الميليشيات الايرانية من سوريا
حول العالم 26 مارس 2017 0

كوردستريت | وكالات |

طالب رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات، نصر الحريري، اليوم السبت بإخراج الميليشيات الإيرانية من سوريا، معتبرًا أن الحل والوصول للاستقرار في سوريا غير ممكن مع استمرار وجودها.

واليوم هو ثاني أيام الجولة الخامسة من المفاوضات في جنيف، ولم يعلن أيّ من الأطراف عن جديد، ولا يزال رئيس وفد النظام السوري، بشار الجعفري، يصف مفاوضيه من المعارضة بـ”الإرهابيين”، بينما تطالب المعارضة ببحث الانتقال السياسي.

الحريري أكد في ردّ منه على تصريحات الجعفري أن “الإرهاب الموجود في سوريا يتمثل بإرهاب نظام الأسد والمليشيات الطائفية والحرس الثوري الإيراني والقاعدة وتنظيم الدولة”، مؤكدًا أنه “لا يمكن الوصول للاستقرار طالما بقيت الميليشيات الإيرانية وإرهابها في سوريا، وهناك جهود دولية لتصنيف هذه المنظمات على لوائح الإرهاب”.

وأكد رئيس وفد الهيئة أن 90% من المقاتلين في العمليات التي تجري في دمشق هم ضمن الجيش الحر، موضحًا أن هذه العمليات تأتي ضمن سياق الدفاع عن النفس.

لم توضّح بنود دي ميستورا معنى “الانتقال السياسي” و”الحكم”، ولا يزال مصير بشار اﻷسد غير مطروح للنقاش المباشر، إلا أن المعارضة السورية ترفض بقاءه بشكلٍ قاطعٍ، وتؤكد أن الانتقال السياسي لا يمكن أن يتم في ظل بقائه.

وعاد الحريري للتذكير بأن التركيز الآن يجب أن يكون على الانتقال السياسي وكل ما يتعلق به، مؤكدًا أن القرار الأممي رقم 2254 واضح في إلزامه الأطراف ببيان جنيف، وأن المفاوضات السياسية تستمر؛ حيث لزم الأمر والهدف منها هو إنهاء معاناة السوريين عبر دعم عملية سياسية تؤدي لانتقال سياسي حقيقي”.

ولا يبدو أن النظام السوري مستعد لمناقشة الانتقال السياسي، ويحصر الجعفري حديثه في جهود “مكافحة الإرهاب”، ويطرح رؤية أقرب ما تكون لـ”المصالحات” التي تقتضي من الثوار إلقاء سلاحهم، أو القتال إلى جانب جيش اﻷسد مقابل حصولهم على “العفو”، وهي رؤية بشار اﻷسد التي طرحها حول مؤتمر جنيف.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 969٬476 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: