محرك البحث
الغرام الواحد من الذهب يعادل المرتب الشهري للموظف السوري
تقارير خاصة 20 أبريل 2016 0

 كوردستريت – عباس أنور/

أدى تدهور العملة السورية وانخفاضها مقابل الدولار إلى كوارث إنسانية حقيقية على عموم سورية، ومنها مدينة الحسكة التي ماتزال تكافح هجمات الغلاء الفاحش لأسعار أساسيات الحياة والعيش اليومية.

ففي حين أن الموظف السوري قبل بدء اﻷزمة؛ أي منذ الخمس السنوات المنصرمة كان يتقاضى 20 ألف ل.س أي بما يعادل تقريبا 400 دولار آنذاك،

اﻵن يتقاضى بما يعادل أقل من 50 دولار فقط مقارنة مع سعر صرف الدولار الواحد مقابل الليرة السورية الذي يتجاوز 500 ل.س بعد أن كان 50 ل.س للدولار الواحد . فيما تزداد المخاوف من انخفاض أكثر في سعر الليرة السورية عشر أضعاف خلال اﻷزمة .

وبالتزامن مع كل ذلك وبشكل طبيعي ارتفع سعر الذهب أيضا ليصل تقريبا الى 18200ل.س للغرام الواحد هذا السعر الذي يكاد يساوي المرتب الشهري للموظف سواء أكان يعمل في الدوائر الحكومية النظامية أو في مؤسسات “اﻹدارة الذاتية”.

هذا وبالرغم من أن مدينة الحسكة تعيش نوعا من اﻷمن في عموم أحياءه، إلا أن أسعار المواد الغذائية من الخضار وغيرها في تزايد مستمر حيث وصل الكيلو من البندورة إلى 1200 ل.س في اﻵونة الأخيرة ،ومما زاد الوضع تفاقما الحصار الذي تعيشه المنطقة الكوردية بإغلاق معبر “سيمالكا” الحدودي مع إقليم كوردستان العراق .