محرك البحث
الفاينانشال تايمز: الحرب في اوكرانيا أفسح المجال للاعبين الجدد بالظهور في الساحة الدولية
صحافة عالمية 30 ديسمبر 2022 0

كوردستريت || الصحافة

 

نشرت صحيفة الفاينانشال تايمز افتتاحيتها بعنوان “النظام العالمي الجديد وصعود قوى الوسط”. وتقول الصحيفة إن غزو فلاديمير بوتين لأوكرانيا هذا العام وضع حداً لمصالحة ما بعد الحرب الباردة بين روسيا والغرب. كما زادت الخصومات بين الولايات المتحدة والصين، حيث كثفت بكين ضغطها العسكري على تايوان وشددت واشنطن ضوابطها على صادرات التكنولوجيا إلى الصين.

وترى الصحيفة أن المنافسة المتزايدة بين التحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة والمحور الروسي الصيني توفر فرصًا وتهديدات “لقوى الوسط”.

وفي الوقت الذي تحاول فيه واشنطن وبروكسل وبكين وموسكو توجيه الشؤون العالمية في اتجاهها، يتعين عليهم إعطاء المزيد من الاهتمام لوجهات نظر قوى الوسط، مثل تركيا والمملكة العربية السعودية وإندونيسيا وجنوب إفريقيا.

وتقول الصحيفة إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتعرض لضغوط في الداخل، لكنه لاعب ماهر على المسرح الدولي، ويحاول تطويع القضايا الدولية لصالحه. وعلى الرغم من عضويتها في الناتو، لم تنضم تركيا إلى العقوبات الغربية على روسيا.

يتجمع الناس في مظاهرة تضامنية في لندن مع الشعب الإيراني بعد وفاة مهسا أميني، ودعماً لمن فقدوا أرواحهم، ممن حكم عليهم بالإعدام والسجن في التظاهرات التي انطلقت في 21 ديسمبر 2022

وتقول الصحيفة إن حرب أوكرانيا أعطت أنقرة نفوذاً حقيقياً، حيث توسط الأتراك في الصفقة للسماح بنقل الحبوب عبر البحر الأسود، مما يخفف من تضخم أسعار المواد الغذائية في جميع أنحاء العالم. وقد تلعب تركيا دورًا مهمًا في مفاوضات السلام المستقبلية.

كما تقول الصحيفة إن ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بحرب أوكرانيا أدى إلى زيادة النفوذ السعودي. وتضيف أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي تحدث عن تحويل السعودية إلى دولة “منبوذة، قام بزيارة إلى الرياض خلال الصيف. وفي الأسابيع الأخيرة، استضاف السعوديون الرئيس الصيني، شي جين بينغ.

وترى الصحيفة أن الغرب لا يستطيع تجاهل قوى الوسط الممثلة في مجموعة العشرين، لأن ثقلها الاقتصادي المتزايد يعني أنها ضرورية لتشكيل قواعد التجارة والتكنولوجيا والعقوبات والمعايير الدولية.

وترى الصحيفة أيضا أن قوى الوسط عليها أيضًا التفكير مليًا في مواقفها. وتقول إن الدفاع عن مصالحهم أمر عادل بما فيه الكفاية. لكن العدوان غير المنضبط من قبل روسيا والصين سيهدد في النهاية أيضًا مصالح قوى الوسط مثل تركيا وإندونيسيا والهند ودول الخليج. (بي بي سي)



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

فيسبوك