محرك البحث
القمة العربية – الاسلامية في الرياض تتمخض عنها تشكيل مركز ” الاعتدال ” وشبكة كوردستريت تستطلع الاّراء حيال ذلك

كوردستريت – سليمان قامشلو
.
التقى الرئيس الأمريكي “ترمب” مع قادة السعودية والخليج العربي في القمة العربية الإسلامية، وتمخضت عن القمة بيان ختامي تضمن ستة بنود أساسية معظمها تبحث طرق محاربة الإرهاب والتطرف.

.
وبحسب الرأي العام الكوردي فأنها تعتبر قمة تاريخية بكل المقاييس، وبأنها ستؤثر على المنطقة بشكل إيجابي، في حين ذهب بعضهم إلى إنها استمالة للرئيس الأمريكي بغية تقوية الطائفة السنية، كما اعتبرها بعضهم بأنها جاءت لتشكيل حشد ودرع من الدول السنية للوقوف في وجه التمدد الشيعي الإيراني.

.
استطلعت شبكة كوردستريت الإخبارية عبر مراسلها “سليمان قامشلو” آراء نخبة من السياسيين والمثقفين حيال هذا الموضوع، فالقيادي في حركة المجتمع الديمقراطي “عبدالسلام أحمد” يرى بأن القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي ترامب مع قادة السعودية والخليج والعالمين العربي والإسلامي جاءت حسب وصفه “بهدف تشكيل حشد ودرع من الدول السنية للوقوف في وجه التمدد الشيعي الإيراني ومحاربة المليشيات المرتبطة بها وضع حد لتدخلاتها في المنطقة؛ وكذلك التنظيمات الإرهابية التي تتبنى الفكر الجهادي ونشر الفكر المعتدل من خلال مركز الأعتدال الذي تم افتتاحه في الرياض” منوها بأن الأمريكان يعودون “بقوة” للشرق الأوسط في العهد الجمهوري “ترامب” وبرنامج عزل إيران ومحاربة التنظيمات الإرهابية على رأس جدول أعماله على حد قوله.

.
وبحسب الصحفي “لوند حسين” فإن القمة الإسلامية- الأمريكية التي انعقدت في الرياض عاصمة العربية السعودية كانت تهدف إلى تقوية الطائفة السنية عبر استمالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أكد عقب فوزه بانتخابات الرئاسة الأمريكية إن خزينة بلاده مديونة بمبلغ ١٩ تريليون دولار؛ حيث ذكر أنه يستطيع أن يحصل على الأموال من دول الخليج، مؤكدا بأنه ينبغي عليهم الدفع حسب تعبيره.

.
وأضاف في سياق متصل بأن هناك مصالح مشتركة بين الطرفين “ترامب يريد المال، والسعودية ترغب بالقضاء على امتداد النفوذ الإيراني الشيعي في الخليج” معتقدا
بأن السعودية ودول الخليج هم الأكثر كسبا من التحالف الأمريكي- الخليجي ضد إيران وحلفائها؛ تجلى ذلك حسب تعبيره “ضمن كلمة ترامب في المؤتمر حيث وصف إيران بالدولة الإرهابية وأبدى موافقة أمريكا على عزل إيران ومحاربة المتشددين الشيعة” ملفتا بأنه قد توضح على أن الهدف الرئيس لهذا المؤتمر لم يكن محاربة المنظمات الإرهابية كما تداولها وسائل الإعلام العربية وفق تصريحات القادة الحضور، بل أن الهدف الرئيس للمؤتمر كان لأجل اتخاذ قرارات بمحاربة إيران وتقليل نفوذه في الخليج، الذي أصبح مصدر قلق لتلك الدول على حد اعتقاده.

.
الكاتب السياسي “أحمد قاسم” وصف القمة العربية الإسلامية بقوله “قمة تاريخية بكل المقاييس, وستؤثر نتائجها على المنطقة بشكل إيجابي” مشيرا بأن “الفلتان” الأمني الذي أنتجته المتغيرات في العراق, ومن ثم في العديد من الدول العربية على خلفية التحرك الجماهيري ضد الأنظمة والذي سمي بـ( الربيع العربي ) والتي أتاحت الفرصة لانتشار التنظيمات الإرهابية في المنطقة بأشكال متعددة وبدعم من الأنظمة المستبدة في المنطقة لإفشال الثورات الجماهيرية السلمية كما جرى في سوريا واليمن, وذلك بدعم إيراني وروسي وقبل ذلك في العراق بعد إسقاط الدكتاتورية مع تراجع الدور الأمريكي في المنطقة في عهد أوباما إلا أن تصاعد الصراع الطائفي في المنطقة مع تصاعد الاقتتال تحت عنوان “الطائفية” أصبح يشكل خطراً حقيقياً على المنظومة الدولية وتوازناتها في المنطقة, حيث يشكل تهديداً مباشراً على أمن وسلامة الشرق الأوسط مسحوباً معه الإهتزازات الإرتجاجية على المستوى الدولي, وكذلك تشكيل الخطر على إنتاج الطاقة وإيصالها إلى الأسواق, مما دفع كل ذلك بالإدارة الجديدة للولايات المتحدة التوجه نحو المملكة العربية السعودية والتفاهم معها لوضح حد لتلك التهديدات والمخاطر حسب وصفه.

.
واختتم “قاسم” حديثه مردفا القول في ذات الصدد بأن السعودية كانت بالأساس تبحث عن دور لها في المحيط الإقليمي لوضع حد للتمدد الإيراني, فلعبت دوراً مع أمريكا لتشمل التفاهمات مع العالم العربي والإسلامي وهذا ما حصل، معتقدا بأن المؤتمر كان ناجحاً بكل تفاصيله وسيؤدي إلى متغيرات على المستوى العلاقات والتغير في المحاور، قائلا ” إنها بداية لمرحلة جديدة, عنوانها إجتثاث الإرهاب والوقوف في مواجهة المد الإيراني والعمل على حل الأزمات بصورة أكثر جدية” وكل ذلك على حد قوله.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: