محرك البحث
القيادة العامة لغرفة عمليات بركان الفرات :نرفض تواجد المجموعات الشاذة على الأرض في تل ابيض
بيانات سياسية 21 ديسمبر 2015 0

بيان الى الرأي العام

.
في الآونة الأخيرة، تسعى ما يسمى ” جيش العشائر” المؤسس بطريقة مشبوهة في ريف تل أبيض بعد عملية تحرير المدينة من براثن داعش الإرهابية، إلى خلق استفزازات وعثرات مقصودة تهدف إلى ضرب الروح الوطنية الجامعة بين المكونات في المنطقة، هذا الجيش كان في الأساس مجموعات مارست التطهير العرقي بحق الأكراد والعرب والتركمان في بداية تشكيل أجسام التنظيمات الإرهابية في المنطقة، حيث تنقلت تحت راية أحرار الشام وجبهة النصرة وداعش بهدف تفتيت نسيج المكونات الاجتماعية في المنطقة، وذلك بهدم بيوت الكرد، والاستيلاء على المنازل المهجرين من الكرد والعرب والتركمان الشرفاء بعد مشاركتهم مع التنظيميات الإرهابية لطرد المدنيين العزل من ديارهم، وذلك في حملة التطهير المعروفة والتي بدأتها التنظيمات الإرهابية في تل أبيض ونواحيها.

.
وعقب تحرير المدينة، حاولت ذات العناصروبطريقة مشبوهة أن تجتمع هذه المرة تحت مظلة الجيش الحر بمسمى” جيش العشائر” وذلك من أجل التمويه عن أهدافها بغية تمرير مخططات هادفة إلى إثارة الفتن اليومية تمهيداً لضرب وتخريب السلم والأمن الأهلي، فضلاً عن عرقلة مساعي لتوحيد رغبات الناس من أجل تنظيف باقي المنطقة وخاصة الرقة من شرور الإرهاب.

.
وعليه، إننا في بركان الفرات وفصائل الجيس الحر المتواجدة في المنطقة، نؤكد للرأي العام بأن الحادثة الأخيرة التي أثارتها هذا الفيصل اللهاث وراء التحريب وإثارة الفتن، ما هي إلا نوايا مكشوفة تدخل في سياق عرقلة مساعي التحالف الدولي والفصائل الديمقراطية التي تسعى إلى تحرير الرقة، كما إننا نرفض تواجد هذه المجموعات الشاذة على الأرض، من جهة بروز سلوكيات وأفعال تتصف بزرع الفتن وضرب المكونات ببعضها البعض من قبل عناصر هذا التنظيم.

.
ومن أجل ذلك، تتطلب من المكونات المتنوعة في المنطقة أن تقف في وجه هذه الاعمال المبيتة، وأن تكون أكثر حذرة من النوايا الغادرة، في الوقت الذي يفرض علينا أن نعزز الأواصر الأخوة، والحفاظ على السلم الأهالي، وتمتين الوحدة الاجتماعية والسياسية والعسكرية الدفاعية ضد هذه المساعي المخالفة لإعراف المكونات في المنطقة.

.
القيادة العامة لغرفة عمليات بركان الفرات
21-12 -2015



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 968٬204 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: