محرك البحث
الكاتب السياسي حسين عمر لكوردستريت :” إغلاق مكاتب دون أخرى نوع من الممارسات القروية…أمريكا غير جادة في محاربة إيران”
ملفات ساخنة 26 مايو 2017 0

كوردستريت – سليمان قامشلو

.
.
قال الكاتب السياسي “حسين عمر” بأن قضية الاعتقالات ليست قضية “صمت” بقدر ما هي تقدير للظروف التي تمر بها “روزافا” ملفتا بأن هناك إدارة بغض النظر عن كيفية وصولها السلطة؛ وهذه الإدارة هي التي تدير المنطقة وتسير أمور الناس لها ما عليها من إيجابيات وسلبيات، وجاء كلامه هذا في حديث خاص له مع شبكة كوردستريت الإخبارية.

.
وأضاف في سياق متصل بأن كل سلطة تعمل من أجل تثبيت أركان حكمها، مشيرا بأنه لهذا وفي العديد من المرات عندما يسمع باعتقال شخص لاختلاف آراءه السياسية وموقفه من الإدارة “يندد بها” منوها بأنه إذا ما تم اعتقال أشخاص يعملون لأجل أجندات معادية لا بل يعملون من أجل تدمير المنجز “فمن الطبيعي ألا اقف في صفهم” معتبرا بأن تصريح رئيس المجلس الوطني “إبراهيم برو” لموقع حزبه الرسمي “كاف كدليل على ما أقوله” مؤكدا بأن الجماعة -مشيرا بكلامه إلى المجلس الوطني- يعملون من أجل “تدمير” الإدارة موضحا بأنه ولهذا فإنه لايجد أي مبرر لأن يندد باعتقال من يحاول تدمير ما هو وغيره يتمنون استمراريته حسب وصفه.

.
وتابع في ذات الصدد القول “أنا مقتنع بأن الحزب وسيلة ولكن الإدارة -المنجز- غاية ولهذا أي شخص أو تنظيم يحاول الضرر بالمنجز لن اتضامن معه” وواصل قوله “إذا كان هناك قرار بإغلاق المكاتب الحزبية غير مرخصة يجب إغلاق الكل دون تفرقة أو استثناءات” وطالب القائمين على تنفيذ القرارات الدستورية التحرك لإغلاق مكتب الديمقراطي والشيوعي والمنظمة الأشورية والبعث وأي تنظيم سياسي غير مرخص، معتبرا بأن إغلاق مكاتب دون أخرى نوع من “الممارسات القروية والأعراف العشائرية وهي تضر بالإدارة أكثر من تلك الأحزاب” مردفا بأن على الإدارة أن تكون على مسافة واحدة من الجميع دون وساطات أو اعتبارات، مؤكدا بأن القانون يجب أن يطبق على الجميع و”إلا فمن حقنا التنديد بالإجراءات التي تقوم بها بخصوص إغلاق مكاتب بقية الأحزاب” على حد تعبيره.

.
وتعليقا على زيارة الرئيس الأمريكي ترامب للسعودية أكد “عمر” بأن ذلك لم يكن من أجل تشكيل حلف سني بقدر ما كان من أجل تعزيز ميزانية الولايات المتحدة التي بدأت تتراجع أمام الاخطبوط الصيني، مشيرا بأن زيارة ترامب للسعودية والتي حصل فيها على عقود ضخمة لم تحصل عليها أية إدارة أمريكية من قبل.

.
وبخصوص تشكيل الحلف السني لمواجهة التمدد الإيراني  اعتقد السياسي الكوردي بأنه موجود منذ إعلان السعودية الحرب على دولة اليمن , اما إنه ضد إيران فهذا ممكن من وجهة نظر السعودية ولكن العديد من الدول الموجودة لها علاقات طيبة مع إيران كتركيا وباكستان وطاجاكستان والكويت وغيرها، ولهذا التخويف بما وصفه ب”البعبع الإيراني” من قبل إسرائيل وبالتالي أمريكا هي لأجل دفع السعودية، وبالتالي دول الخليج إلى المزيد من ضخ رؤوس الأموال في السوق الأمريكية وشراء الأسلحة، مردفا القول بإنه لا يعتقد بأن أمريكا جادة في محاربة إيران؛ لأن الأخيرة هي التي تدفع الخليج وغيرها لقبول التابعية الأمريكية ليتم حمايتهم من إيران، قائلا “ولا ننسى بأن السعودية والخليج عموما من خلال صدام حسين جربت محاربة إيران ودامت الحرب ثمانية أعوام دون أن يستطيعوا تحقيق أية مكتسبات” على حد قوله.

.
وأردف في معرض الحديث نفسه بأن ترامب سيحاول اكتساب الأولوية الاقتصادية مرة أخرى على مستوى العالم قبل أي شيء آخر، معتقدا بأن النظام الآن في وضع لا يحسد عليه بالرغم من المساعدة الروسية والخيانة التركية لمرتزقتها وتسليمها لحلب وحمص للنظام، منوها بأنه يجب عليهم أن يعلموا بأن هناك شركاء لقوات سوريا الديمقراطية في عملية تحرير الرقة وهناك المجلس المحلي للرقة ولهذا ليس من الوارد أن يسلموا ما حققه بالدماء للنظام خاصة، مشيرا بأن هناك أمر غائب عن البعض ألا وهو إن التحالف الدولي ينسق مع قوات سوريا الديمقراطي لأجل المستقبل أيضا، لا مكان للنظام في مستقبل سوريا ولهذا لا مكان له لا في الرقة ولا الطبقة ولا غيرها من المناطق التي تحررها قسد.

.
“عمر” يرى بأن “روزافا” تخطت مرحلة الخطر، وأصبحت الإدارة واقعا لا يمكن لأحد انهاءها، معتقدا بأن كل من يحاول معاداة الإنجاز التاريخي “سيفشل” ملفتا بأن على الجميع العمل معا من أجل تطوير وتعزيز المنجز ونقد الأخطاء والمشاركة في تعويم الإيجابيات للوصول إلى حالة الإدارة التي تستطيع تقرير خياراتها الحقيقية وإجراء الانتخابات التعددية.

.
وبحسب السياسي الكوردي فأن هناك منغصات كثيرة الآن بعضها من الأطراف المعادية للإدارة والبعض الآخر ناتج عن أخطاء الإدارة وممارساتها وسلوكيات بعض مسؤوليها أو عناصرها الأمنية. ما يجب القيام به هو أن يتم فتح المجال بشكل أوسع للأطراف والقوى والأحزاب التي تعمل من أجل الحفاظ على المنجز وتطويره من الداخل والمشاركة الفعالة في بناء آليات واضحة للعب دور المعارضة التي تنتقد الممارسة والسلوك وتقدم بدائل أفضل لأجل المستقبل.

.
واختتم “عمر” حديثه لشبكة كوردستريت معتقدا بأن الأطراف التي تعادي “ستستمر” لأنها تتحرك بأوامر من قوى خارجية عدوة للشعب الكوردي وأي كيان له مهما كان نوعه وحجمه، ولهذا المشهد السياسي ما زال غير واضحا تماما بالنسبة له بقدر وضوح استمرارية “روزافا” كإنجاز تاريخي سيبقى ويتطور، كما وتوجه بالشكر في النهاية لموقع كوردستريت ودوام الاستمرارية لهم وكل ذلك على حد قوله.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: