محرك البحث
الكاتب الكردي”محمود برو” (بارزاني…أمد….اردوغان)
احداث بعيون الكتاب 21 نوفمبر 2013 0

كوردستريت/

بارزاني…آمد…اردوغان
الرئيس بارزاني بات معروفاً بمبادراتة السلمية والتاريخية في العراق وكردستان وحتى في الشرق الاوسط. حيث راينا بام اعيننا كيف انه قام بحل النزاعات والخلافات اللتي نشبت بين مختلف الاطر والقوى السياسية العراقية بشكل عام والقوى الكردية في الاجزاء الاخرى من كردستان بشكل خاص. حقاً انه يستحق ان نسميه رسول السلام في كردستان والشرق الاوسط وصمام الامان في جسم الامة الكردية.
ان زيارته الاخيرة لآمد ، عاصمة كردستان تركيا المستقبلية كانت تاريخية بامتياز لاسيما وان ذلك الزيارة هي الاكثر رسمية بصفته رئيس اقليم كردستان وكانت برفقة الفنانين الكرديين ابراهيم تاتليس وشفان برور سفير الفن للشعب الكردي في العالم كما سماه القائد بارزاني في مناسبات سابقة.

ان الاستقبال الضخم لسيادته من قبل شعبه وبوجود اردوغان واوغلو يتضمن معاني كثيرة من الناحية الاعلامية. من بين ذلك الاعتراف الرسمي باقليم كردستان ، المتابعة في مشروع السلام والتآخي بين تركيا والشعب الكردي.

اعتقد ان بارزاني صادق ومخلص في نواياه وتحركاته في هذ الاطار . لكن ما هو الشئ اللذي يضمن تحقيق تلك النوايا، هذا هو الاهم برايي.

عندما نتكلم عن تركيا او عن اردوغان يجب ان لا نخرج التاريخ من راسنا. نحن نعلم بان الدستور التركي تم كتابته وتجديده وتعديله ثلاثة مرات. في بدايةالعشرينات و الستينات والثمانينات والان يقف اردوغان امام مهمة استراتيجية صعبة وحساسة. الا وهي مهمة كتابة دستور جديد لتركيا.

هل سيغير اردوغان البند اللذي يقول تركيا ارض واحدة ووطن واحد وراية واحدة؟؟!
ام انه سيستمر في تثبيت ذلك في الدستور الجديد؟

هل اردوغان يخطط ويجهز للمعركة الانتخابية القادمة ليستخدم الورقة الكردية الرابحة؟؟!
هذين السؤالين هما برسم التحليل والتدقيق والاجابة من قبل قادة الكرد لاسيما بارزاني.

على العموم انني لست متفائلا جداً ان يقوم اردوغان باجراء تحولات جزرية في سياسة الدولة التركية وذلك لان الحاقدين على الكرد كثيرون حتى في حزبه امثال بلند ارينج حيث اصطك اسنانه عندما لفظ اردوغان كلمة كردستان.

اعتقد انه كان واجبا على اردوغان ان يعتذر للشعب الكردي على ماقامت به الدولة التركية من خراب ودمار وحرق لكردستان تركيا ناهيكم عن المجازر الجماعية اللتي تعرض لها الكرد والالوف من شهدائنا البررة اللذين ضحوا بانفسهم في سبيل الحرية والكرامة. هذا كاظهار لحسن النية الصادقة.

على العكس من ذلك راينا كيف ان وزير خارجيته اوغلو اعتذر من شفان برور فردياً بسبب نفيه من وطنه خلال مايقارب اربعة عقود. وتذكر اردوغان ايضا الفنان الراحل احمد كيا، انني اعتقد ان هذين الاعتذارين للفنانين القديرين هما بمثابة شراء عاطفة عشاق ومحبيهم لكسب اصواتهم في الانتخابات القادمة ليس إلا. لان اللقضية الكردية في تركيا هي قضية اكثر من عشرين مليون نسمة عانو وما زالوا من الامرين وطبقت بحقهم ابشع اساليب الاضطهاد والتعذيب والقتل والتهجير القسري وسياسة الارض المحروقة. المسالة هي مسالة شعب يعيش على ارضه ويعمل من اجل ان يقرر مصيره بنفسه وبارادته الحرة.

والا لماذا لم يعتذروا علناً لضحايا مجزرة روبوزكي مثلاً واللتي راحت ضحيتها ستة وثلاثون شهيداً عندما قصفهم بطائرتين من دون طيار.
لماذا لم يعتذروا من مجزة ديرسم آلا قمشي وجرنكي ووو.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 972٬639 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: