محرك البحث
الكاتب الكوردي لقمان يوسف ان القلم لا يقارن بالرصاص ولكن بسبب الظروف التي نمر بها جعل القلم تائها
ملفات ساخنة 31 يوليو 2017 0

كوردستريت حوار خاص ||

نازدار محمد. 

قال الاستاذ الكاتب لقمان يوسف لمراسلة شبكة كوردستريت ان اداء المجلس الوطني الكوردي و كل الحركات الكوردية  بمختلف اطرافها زادت من عمق الجرح بخصوص الذكرى مجزرة قامشلو  وذلك بسبب طريقة استذكارهم .براي لم يكن تابينا بل عرض واستعراض للاحزاب .

واكد القمان يوسف حول دور القلم من الصراعات موضحاً بان القلم لا يقارن بالرصاص ولكن بسبب الظروف التي نمر بها جعل القلم تائها ،ومع ذلك على حامل القلم محاولة اسكات الرصاص وايصال رسالته الانسانية .

وفي شأن اخر وضح لقمان يوسف عن الوضع الراهن في سوريا معتبراً بان الازمة ستطول رغم بوادر انفراج في الافاق ولكن لا اعتقد ان سورية ستعود مثلما كانت .بالنسبة للوضع الكردي فالتشرزم الموجود في الساحة لا يبشر .اتمنى من الحركة الكردية ان تعود الى رشدها وتبدا بترتيب البيت الكردي قبل فوات الاوان.

وفي ذات السياق قال الكاتب الكوردي لمراسلتنا حول تأثير كلمة الكتاب والمثقفيين على الرأي بين شعوب واصفاً بان الكتاب والمثقفين هم المحرك والعامل الاساسي في نشر الوعي وانارة الدرب وهنا اقصد اصحاب الاقلام الحرة والذين يمثلون ضمير المجتمع.ولكن وللاسف في مثل الظروف الحالية التي نمر بها لم يقم المثقف بالدور المطلوب وذلك يعود لاسباب عدة لا مجال لذكرها الان.

و علق لقمان يوسف على دور المثقفين الذين تركوا الوطن منذ اللحظات الاولى لبدء الازمة مؤكداً بان البعض منهم لم يمثل ضمير الشعب ،وفضل المصلحة الشخصية على المصلحة العامة .

وعند مداخلة مراسلتنا حول دور الادارة الحاكمة مع المثقفيين والكتاب قال لقمان ان من المؤسف ان الادارة لم تاخذ براي المثقفين وخاصة المستقلين منهم ولو كان لها الاذان الصاغية لما كان الوضع هكذا .



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: