محرك البحث
الكاتب الكوردي نورالدين عمر لكوردستريت :” قادة المجلس الوطني بتصريحاتهم الاستفزازية يتحملون المسؤولية الأكبر…قامشلو ستصبح مركزا للقاءات المعارضة السورية”
ملفات ساخنة 04 ديسمبر 2016 0 [post-views]

كوردستريت – سليمان قامشلو

.
قال الكاتب الكوردي “نورالدين عمر” بأن كل تهجم على أية مظاهرة أو اعتصام هو عمل وصفه ب”مدان و غيرمقبول وليس له أي مبرر” مشيرا بأن ما حصل في مدينة قامشلو من التهجم على اعتصام المجلس الوطني الكوردي أمام جامع “سلمان الفارسي” بحي العنترية هو عمل “مدان و ليس له أي تبرير مقنع” وذلك في حوار خاص أجراه مراسل شبكة كوردستريت الإخبارية معه.
.
وأضاف بأن من تهجم هم الآن معتقلين لدى قوات الأسايش، وبانهم حسب اعتقاده “يستحقون المحاسبة مهما كانت مبرراتهم” منوها بأن الإدارة الذاتية “تتحمل المسؤولية عن أي تهجم تحصل في هذه الحالة” مشيرا بأن على أحزاب المجلس الوطني الكردي حسب وصفه “التعاون مع قوات الأسايش لتفادي المواجهات، وبالتالي التعاون لتجنب ظهور مشاكل تؤثر على الكورد عامة وتخلق صراعات بين مؤيدي المجلس والإدارة الذاتية” ملفتا القول بأن المجلس يتحمل المسؤولية “الأكبر” فيما يحدث من الصراعات بين مؤيديه ومؤيدي الإدارة الذاتية، مؤكدا بأن قادة المجلس وبتصريحاتهم التي وصفها ب”الاستفزازية” وتهجمهم الدائم على الإدارة الذاتية واتهامها بالعمالة لنظام أو اتهام عناصر الاسايش بإنهم من “أزلام النظام” أو تسمية الوحدات ب”مليشيات الPYD و يتحركون بأوامر النظام ، أو أن قادة الإدارة الذاتية تخلو عن كورديتهم” وغيرها من التهم خلقوا حسب اعتقاده “نوع من العداء بين مؤيد المجلس والإدارة الذاتية”
.
وتابع في سياق متصل بأن المجلس هو جزء من الائتلاف السوري المعارض الذي “يعادي” الإدارة الذاتية، منوها بأن القوات العسكرية التابعة للائتلاف “تحارب” الإدارة الذاتية في العديد من الجبهات، مردفا القول بأنهم لا يرون أي موقف من المجلس تجاه هذه الهجمات، بل “العكس” فالمجلس حسب قوله “يتمسك بالائتلاف أكثر فأكثر، رغم أن الائتلاف وقادتها يعادون كل ما يخص حقوق الكورد” موضحا بأنه مهما يكن فهم لا “يبررون” التهجم على المظاهرات، بل يطالبون أن يتم التقرب أكثر بين المجلس والإدارة الذاتية بما هو في صالح الكورد وفي صالح السلم الأهلي، معتقدا بأن على الإدارة الذاتية أيضا أن تبدي “المرونة” في تعاملها مع المجلس ولا تلجأ إلى الاعتقالات كطريقة في تعاملها مع المجلس، وبأن الاعتقالات بكل الأحوال “تضر” على حد قوله “بالإدارة الذاتية قبل أن تضر بالمجلس الوطني الكردي”.
.
وحول الوضع في مدينة قامشلو اعتقد الكاتب الكوردي بأن الوضع في المدينة “كما هي” في كل مناطق ما عرفها ب”روجافا” مشيرا بأنها “مستقرة” نوع ما بالمقارنة مع الوضع السوري العام رغم التناقضات السياسية والوضع الاقتصادي الصعب، فهناك حرك “سياسي واجتماعي واضح في روجافا” مؤكدا بأن قامشلو “ستصبح” حسب قناعته “مركزا للقاءات المعارضة السورية” كما كانت هولير مركزا للقاءات المعارضة العراقية والإدارة الذاتية، ومجلس سوريا الديمقراطية ، وقوات سوريا الديمقراطية ، وكذلك وحدات الحماية تكتسب سمعة أفضل “عالميا” وخاصة بعد الانتكاسات التي تصيب المجموعات والفصائل الإسلامية والمتطرفة في أغلب مناطق سوريا و آخرها في مدينة حلب.
.
وبحسب “عمر” فإن الكورد في النزاع السوري يشكلون إحدى القوى الأساسية، وبانهم اكتسبوا الثقة دوليا وإقليميا؛ ولذلك فإن التحالف الدولي ينسق مع القوات الكوردية في أهم الجبهات ضد تنظيم “داعش” معتقدا بأن مشاركة الكورد في معركة الرقة وكذلك موصل مهمة لعدة أسباب، و هي حسب وصفه “الكورد جزء مهم من المكونات السورية ويمتلكون قوات مسلحة منضبطة ومدربة وذات قيادة موحدة بعكس كل الفصائل المعارضة السورية الأخرى وبإمكانهم قيادة المعركة بالشراكة مع المكونات الأخرى، وضرب “داعش” في معقله الرئيسي وانهزامه يعني إبعاد خطره عن مناطق الكوردية أكثر؛ كذلك مشاركة الكورد تعني عدم مشاركة الأتراك التي تسعى لتطويق وحصار مناطق الإدارة الذاتية ، وإلا ما معنى إصرار تركيا على أبعاد الكورد من المشاركة بتحرير الرقة” منوها بأن العديد من الكورد كان ضد تحرير “تل حميس، تل براك، تل أبيض، منبج” و لكن تبين إن تحرير هذه المناطق خلق حسب وصفه “أمان أفضل في كل من مقاطعتي الجزيرة و كوباني” وكذلك وسعت من “إمكانيات الإدارة الذاتية” وأصبحت إعداد قوات التي تحمي “روجافا أكثر عددا” متمثلا بأن في منبج وحدها من انضم إلى قوات منبج العسكري تجاوز “الألف” ما عدا من انضم لقوات الأسايش والتشكيلات الأمنية الأخرى في المدينة وريفها.
.
وأوضح بأن مشاركة الكورد “ضرورية” في معارك الرقة، ولكن بالمشاركة مع كافة المكونات الأخرى وأولهم مع المكون العربي و أهالي الرقة أنفسهم.
.
واختتم الكاتب الكوردي “نورالدين عمر” حديثه لمراسل شبكة كوردستريت الإخبارية بأن التقرب الكوردي -الكوردي هو “ضروري” في هذه المرحلة التي وصفها ب”التاريخية” عبر حوارات جدية وعقد المؤتمر الوطني الكوردستاني، وتشكيل قوات عسكرية مشتركة أو على الأقل التنسيق السياسي والدبلوماسي والعسكري في مختلف الجبهات، ونبذ الخلافات الحزبية ووقف الدعاية الإعلامية ضد بعضها، مشيرا بأن قيادتي الحزب الديمقراطي الكوردستاني وحزب العمال الكوردستاني لهما الدور الأساسي في خلق أجواء التقارب والتفاهم بين مختلف الأحزاب والحركات الوطنية الكوردية.

1


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 1٬014٬851 الزوار
  • رياض العثمان
  • Cedric
  • zerya News
  • Graig
  • ahmed nemri
  • A K
  • Pablo
  • Genesis
  • Samantha
  • Franklyn

%d مدونون معجبون بهذه: