محرك البحث
الكاتب حسين عمر لـ كوردستريت: المنطقة الكوردية تتجه نحو الاستقرار.. “وحدات الحماية الشعب” مستمرة في تحالفها مع الأمريكان دون رفض التدخل الروسي علناً
ملفات ساخنة 05 نوفمبر 2015 0

 كوردستريت- روج اوسي / في حوار هادئ لشبكة كوردستريت مع الكاتب الكوردي حسين عمر وحول تقييمه للوضع في المنطقة الكوردية بشكل عام أوضح , وبحسب تعبيره “أن الوضع في المنطقة الكوردية يتجه نحو الأحسن، خاصة من ناحية تثبيت القاعدة الدفاعية الأمنية وبالأخص بعد تنظيف الجيب الإرهابي بين كوباني وسري كانيه، وكذلك الحملة المستمرة في جنوبي الحسكة لإبعاد خطر التنظيم الإرهابي عن المناطق الكوردية، هذا من الناحية العسكرية التي لابد أن تنعكس إيجاباً على الأوضاع العامة في المنطقة لما لوجود القوى الإرهابية تأثير كبير جداً على الاستقرار والأمن.

.

وحول قراءته للتدخل الروسي وتأثيره على المنطقة الكوردية أوضح الكاتب الكوردي أنه ومع القرار الأمريكي بإرسال قوة إليها ستأخذ المنطقة اهتماماً أكبر وتسلط الأضواء عليها بشكل أعمق، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى أن تعتبر منطقة حماية حتى دون إعلانها رسمياً في ظل التنافس الأمريكي الروسي على مساعدة وحدات حماية الشعب، التي على ما يبدو قد حسمت أمرها وبقيت على علاقتها القوية والتنسيقية مع الجانب الأمريكي، مضيفاً أن أحد أسباب التدخل الروسي كان محاولة فك يد الأمريكان عن المنطقة الكوردية من خلال إيجاد آلية للتحالف بينها وبين النظام الذي لم يتحقق، لأن الدور الروسي الأساسي كان وما زال الحفاظ على النظام وتقوية قدراته وتعويمه على الساحة مرة أخرى وهذا ما يناقض توجهات وحدات الحماية التي لا تخفي مهامها وهي حماية المنطقة الكوردية وذلك يتناقض مع التوجهات الروسية، ولهذا اختارت تلك الوحدات استمرار تحالفها مع الأمريكان دون رفض علني للتدخل الروسي الذي لم يؤثر حتى الآن على المنطقة الكوردية.

.

وحول قراءته لزيارة الأسد إلى موسكو أكد  المعارض  الكوردي لشبكة كوردستريت “أن زيارة الأسد كانت دعائية، وأراد الروس من خلالها التأكيد على تمسكهم بالنظام ورأسه وعدم التفريط به دون الحصول على تأمين مصالحها الإستراتيجية في المنطقة، وسوريا على وجه التحديد.”

.

وحول رأيه عن الأزمة السياسية في إقليم كوردستان أوضح الكاتب الصحفي” إنه في حال بقيت على شكلها السلمي الحالي رغم ظهور بوادر محاولات فرض إرادة الحزب الواحد، فهي ستنعكس سلباً على العملية السياسية وخلقت حالة تململ من السلطة أكثر من ذي قبل، رغم محاولات التهدئة التي قامت بها بعض القوى التي لا تريد لتجربة الإقليم أن تنتكس, هذه الحالة “عدم الاستقرار السياسي” ستستمر إذا لم تتم معالجة الأسباب الحقيقية والجدية التي أدت إلى خروج الناس في مظاهرات مطالبيه بالدرجة الأولى, مشيراً إلى أن عقلية الإدارة الكوردية في كل( أجزاء كوردستان) وبالأخص في الجنوب لا تختلف عن عقلية حكام المنطقة برد كل تحرك جماهيري إلى أياد خارجية تريد زعزعة الاستقرار وإضعاف السلطة، دون الركون إلى الأسباب الكامنة داخل الردة الشعبية.

.

واختتم الكاتب الكوردي حسين عمر حواره   لشبكة كوردستريت الاخبارية “إنه وفي كل الأحوال يعتبر الخلاف السياسي حالة طبيعة وصحية داخل أي مجتمع إذا تم الاستفادة منه للتصحيح والتطوير وفتح آفاق أكثر للديمقراطية التعددية الحزبية.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 958٬959 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: