محرك البحث
” الكاتب ريزان حدو ” لكوردستريت : آن للكورد أن يتحدوا … ويشكلوا وفد موحداً

كوردستريت – كدر أحمد /
.
قام مراسل كوردستريت الإعلامي كدر أحمد بإجراء لقاء مع الكاتب والصحفي ” ريزان حدو ” حول ما نتج للكورد من المؤتمرات الأخيرة التي انعقدت لإيجاد حلول للأزمة السورية , وما هي أطروحاته لإيجاد حلول للقضية الكوردية في سوريا …
.
” حدو ” شد على وجوب عمل ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﻭﻓﺪ ﻣﻮﺣﺪ ﻟﻠﻜﻮﺭﺩ ﻷﺟﻞ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻣﻮﺣﺪﺓ , فخلال ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ , ﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ , ﺇﻻ ﻭ ﺷﺎﺭﻙ ﺑﺪﻕ ﺍﺳﻔﻴﻦ ﺑﻴﻦ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ , ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻤﺬﻫﺒﻲ ﺃﺭﺽ ﺧﺼﺒﺔ ﺑﻔﻌﻞ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ , ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ .
.
مضيفاً بأنّ ذلك ﺍﻧﻌﻜﺲ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﺿﺢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ , ويجب ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺃﻧ البلاد تعاني ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺻﺮﺍﻉ ﻃﺎﺋﻔﻲ ﺳﻨﻲ – ﺷﻴﻌﻲ ﻋﻠﻮﻱ .
, ﻭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻻ ﺗﻌﺎﻟﺞ ﺇﻻ ﺑﺎﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﻬﺎ ﺃﻭﻻ ” ﻭ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻌﻬﺎ ﻛﺄﻣﺮ ﻭﺍﻗﻊ ﻣﺮﺣﻠﻴﺎ ” ﻭ ﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﺎﺩ ﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺣﺘﻘﺎﻥ .
.
ﻭيرى ” الكاتب الكوردي ” أنه ﻓﻲ ﻇﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺻﻄﻔﺎﻑ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻹﻧﺸﺎﺀ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﻭ ﻫﻴﺌﺎﺕ ﻭ ﺍﺋﺘﻼﻓﺎﺕ ﺗﻀﻢ ﺍﻟﻨﺨﺐ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻄﻮﺍﺋﻒ ﻫﻮ ﻛﺬﺭ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩ ﺑﺎﻟﻌﻴﻮﻥ , ﻭ ﻻ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﻘﺎﺭﺑﺔ ﻣﻨﻄﻘﻴﺔ ﻭﻭﺍﻗﻌﻴﺔ …. بل اﻟﺤﻞ ﻫﻮ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﻃﺮﻑ ﺿﺎﻣﻦ ﻭ ﻣﻘﺒﻮﻝ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻭ ﺑﺎﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ … مشيراً أنه ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﺭﺩ ﻟﻠﻌﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﻓﻬﻢ ﻋﻤﻠﻴﺎ ” ﻃﺮﻑ ﻣﻘﺒﻮﻝ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ , ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻛﺪﺍﻋﺶ ﻭ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ .
.
لافتاً في الوقت ذاته إلى أن ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺘﻬﺠﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻜﻮﺭﺩ ﺑﺎﻹﻧﺼﻬﺎﺭ ﻭ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻻﺕ ﺗﺎﺭﺓ ﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻭ ﺍﻹﺋﺘﻼﻑ , ﻭ ﺗﺎﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺳﻮﺭﻳا ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃية ﻫﻲ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺧﺎﻃﺌﺔ ,ﻻ ﺗﺨﺪﻡ ﻻ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻋﺎﻣﺔ , ﻭ ﻻ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻜﻮﺭﺩﻱ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺧﺎﺻﺔ .
.
ومن السابق طالب ” حدو ” ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻭ ﻛﻮﺑﺎﻧﻲ ﻭ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﻀﻐﻂ ﻟﺮﻓﺾ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ , ﻭ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺭﺃﻱ ﻋﺎﻡ ﺿﺎﻏﻂ ﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﻭﻓﺪ ﻛﻮﺭﺩﻱ ﻣﻮﺣﺪ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻜﻮﺭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ …. حيث أن ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻟﻢ ﻭ ﻟﻦ ﻳﺨﺪﻡ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺑﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﺳﻴﻮﻟﺪ ﺍﺣﺘﻘﺎﻧﺎ ” ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ …. ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺜﻠﻰ ﻫﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻭ ﺗﻮﺟﻴﻬﻬﺎ ﻟﺘﺸﻜﻞ ﻋﺎﻣﻞ ﺇﻏﻨﺎﺀ ﻭ ﺇﺛﺮﺍﺀ ﻟﻠﻮﻃﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻴﻪ …. ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻮﺭﺩ ﻳﺸﻜﻠﻮﻥ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ .

وفي ختام اللقاء أكد ” الكاتب السياسي حدو ” لكوردستريت بصوت عالٍ وجريء ” ﺁﻥ ﻟﻠﻜﻮﺭﺩ ﺃﻥ ﻳﺼﻨﻌﻮﺍ ﺳﻠﺘﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ , ﻟﻴﻀﻌﻮﺍ ﺑﻴﻀﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ , ﻭﻳﻜﻔﻮﺍ ﻋﻦ ﻭﺿﻌﻪ ﻓﻲ ﺳﻼﻝ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ , ﺣﻴﺚ ﻳﻜﺘﺸﻔﻮﺍ ﺃﻧﻪ ﺳﺮﻕ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ,ﻭﺁﻥ ﻟﻠﺒﻨﺪﻗﻴﺔ ﺍﻟﻜﻮﺭﺩﻳﺔ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﺣﺪ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ” ﻭﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ” ﻟﺨﺪﻣﺔ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻜﻮﺭﺩ … ﺁﻥ آﻥ ﺗﺘﺤﺪﻭﺍ ﺁﻥ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﺪﻭﺍ ” .



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 971٬019 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: