محرك البحث
الكرملين يتهم واشنطن بالصوصية و يرفض اتهامات واشنطن له بالتحطيط لهجمات إلكترونية
حول العالم 22 مارس 2022 0

كوردستريت || وكالات

رفض الكرملين اليوم الثلاثاء تحذيرات أمريكية بأنه ربما يستعد لشن هجمات إلكترونية ردا على العقوبات الغربية، وقال إنه لا يشارك في أعمال “لصوصية”.

وطلب الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الاثنين من الشركات أن تبذل كل ما في وسعها لحماية نفسها من الهجمات الإلكترونية المحتملة من قبل روسيا، وأشار إلى وجود “معلومات استخباراتية متطورة” تفيد بأن موسكو تبحث خيارات على تلك الجبهة.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين “الاتحاد الروسي خلافا للعديد من الدول الغربية ومنها الولايات المتحدة لا ينخرط في اعمال لصوصية على مستوى الدولة”.

كانت روسيا قد رفضت في السابق مزاعم مماثلة منها اتهامات بأنها مسؤولة عن عمليات اختراق للبنوك الأوكرانية والمواقع الحكومية في فبراير شباط.

وقالت مسؤولة الأمن السيبراني في البيت الأبيض آن نوبيرجر يوم الاثنين إنه يجب على الشركات الأمريكية المهمة التي توفر البنية التحتية الحيوية أن تحسن دفاعاتها الإلكترونية ولكن “ليس ثمة يقين” من حدوث هجوم من هذا النوع.

كان نائب وزير الصناعة والتجارة الروسي فاسيلي شباك قد اقترح أن تنشئ روسيا فرقة من القوات الإلكترونية لمكافحة التهديدات المتزايدة حيث يمكن للمطورين صقل مهاراتهم وإظهار وطنيتهم.

من جهته قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للبرلمان الإيطالي اليوم الثلاثاء إن الهجوم الروسي على أوكرانيا يهدد بالتسبب في مجاعات في دول أخرى وطالب بمزيد من المساعدات لصد الغزاة.

وقال زيلينسكي في أحدث كلمة يلقيها أمام مشرعين غربيين عبر دائرة تلفزيونية مغلقة إن شعبه متشبث بالنجاة في حين يدمر الجيش الروسي المدن الأوكرانية ويقتل المدنيين.

وأضاف “بالنسبة للقوات الروسية، أوكرانيا هي البوابة لأوروبا، التي ترغب في اقتحامها، لكن يجب عدم ترك الفرصة للهمجية” وتابع أن عواقب الحرب يشعر بها الناس بالفعل في مختلف أرجاء العالم.

ومضى يقول “أسوأ شيء سيكون المجاعة التي تقترب من بعض الدول. أوكرانيا كانت دائما واحدة من أكبر مصدري الغذاء، لكن كيف لنا أن نزرع (المحاصيل) تحت قصف المدفعية الروسية”.

وكانت دول مثل لبنان ومصر واليمن وغيرها تعتمد في السنوات الأخيرة على القمح الأوكراني وتسببت الحرب في رفع أسعار القمح لعنان السماء فزادت بنسبة 50 بالمئة في الشهر الماضي.

ويصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحرب، وهي أكبر هجوم على دولة أوروبية منذ الحرب العالمية الثانية، بأنها “عملية عسكرية خاصة” لنزع سلاح أوكرانيا وحمايتها من “النازيين”. ويقول الغرب إن هذه ذريعة كاذبة لشن حرب عدوانية غير مبررة.

وقال رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي ردا على زيلينسكي إن أوكرانيا أظهرت مقاومة “بطولية” أمام الغزو الروسي ووعد بمواصلة دعم اللاجئين الفارين من القتال وتقديم المساعدات العسكرية.

وقال دراجي أمام البرلمان “إن عجرفة الحكومة الروسية اصطدمت مع كرامة الشعب الأوكراني، الذي تمكن من وقف أهداف موسكو التوسعية وفرض تكلفة باهظة على الجيش الغازي”.

وتقول أوكرانيا منذ فترة طويلة إنها ترغب في الانضمام للاتحاد الأوروبي في إشارة إلى رغبتها في تعزيز علاقاتها مع الغرب.

وقال دراجي للبرلمان إن هذه عملية طويلة الأمد بسبب ما تتطلبه من العديد من الإصلاحات للاندماج بشكل كامل مع دول الاتحاد البالغ عددهم 27 دولة.

وقال دراجي “أريد أن أقول للرئيس زيلينسكي إن إيطاليا تقف بجانب أوكرانيا في هذه العملية، إيطاليا تريد دخول أوكرانيا الاتحاد الأوروبي”.

138


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

%d مدونون معجبون بهذه: