محرك البحث
المثقف الكوردي
احداث بعيون الكتاب 03 أغسطس 2016 0

المثقف هو الذي يملك ثقافة موسوعية في جميع مناحي الحياة واخذ من مختلف العلوم وقارى لمختلف الكتب وما في بطونها وصياغة افكار علمية او تقديم افكارا ومعلومات با البراهين والتحليل في خدمة الانسان ووطنه اي التاثير الايجابي في الحياة الاجتماعية لان المثقف هو العقل المدبر لمسيرة التقدم والحامل للثقافة التي هي وليدة الحضارة الانسانية وقيام اي مجتمع يكون له مقومات ومكونات تكون الثقافة احدى ركائزها تميز مجتمع من مجتمع اخر وهو صاحب رسالة يمتلك مؤهلات معرفية ويقرا الوقائع في المستقبل ويبحث في استكشاف الافاق من اجل توضيح الحقيقة وداعية لحرية الراي والابداع

.
وقد يكون المثقف حزبيا او دينيا او انتهازيا او همه المصالح الذاتية ومنهم يفضلون مصالح شعبهم على المصالح الذاتية او الشخصية وقد يكون مستقلا تنويريا من اجل اظهار الحقيقة

.
والمثقف الكوردي يعيش على ارضه التاريخية // كردستان //تحت هيمنة الدول المستعمرة ويتلقى ثقافة الامة المستغلة المضطهدة وثقافة القهر والحرمان والانصهار عاش ثقافة انكار الهوية او مثقف الامة المقهورة والمستعبدة تلقى الثقافة بوسائله الخاصة في ظروف معقدة من غير كيان سياسي ولا مؤسسات ثقافية رسمية تدرس فيها لغته وتاريخه وتراثه ما عدا اقليم كوردستان وبعض المؤسسات في المهجر ظروفهم مختلفة عن بقية الاجزاء ورغم ذلك يتغذى من ثقافة وطنية تنبع من لغته رغم انه ضائع بين اوضاع وازمات مفروضة عليه ومعاناة كبيرة ورغم هذه الظروف عليه ان يكون قوة فاعلة في عملية النضال من اجل الجغرافية والتاريخ واللغة والاقتصاد والثقافة والهوية والتراث واجلاء الغموض عن قضية الشعب الكوردي في المحافل الدولية وكسب الراي العام نحو عدالة القضية الكوردية واغناء الثقافة بكافة فروعه في الادب والتراث والفن والاتصال المستمر مع مراكز الثقافة في اجزاء كردستان وفي المهجر والنشاط الدائم على صفحات الانترنت وخاصة التواصل الاجتماعي التي اصبحت لغة العصر ودورها اليوم على ثقافة المجتمع ومعرفة المشاكل ووضع الحلول لها لان المثقف ضمير الشعب ونضاله قادرا على مواجهة الاعداء الذين يحاولون زعزعة وضرب القومية الكوردية

.
المثقفون هم القوة الفاعلة في تنظيم المجتمع نحو حياة افضل وعليهم دائما الدعوة الى الحوار والحل السلمي من اجل وحدة الصف الكوردي وخاصة في الظرف الراهن التي تمر بها المنطقة الكوردية لا يبقى متفرجا لان الصراع من اجل حقوق الكورد التي لا يتكرر الفرص كل مائة عام مرة واحدة لان اعداء الكورد يريدون طمس هويته وتشويه تاريخه وابادة جنسه

.

جمال المرعي 



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 968٬194 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: