محرك البحث
المسؤول الإداري للديمقراطي الكوردستاني في حديث خاص لكوردستريت:” الوحدات الكوردية مرشحة لأن تتخلى عنها واشنطن لان مصالحها مع تركيا وإقليم كوردستان أكثر وأعمق”
ملفات ساخنة 25 يونيو 2017 0

كوردستريت – سامية لاوند
.
قال “محمد اسماعيل” المسؤول الإداري للمكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا “في البداية كان سبب تأخر انعقاد المؤتمر هو جنيف5 انتظرنا ببلورة المواقف والنتائج، إضافة إلى حضور شخصيات من المجلس والتي كانت ستغيب عن المؤتمر، وبعد ذلك إغلاق المكاتب وحرقها واعتقال قيادات وكوادر المجلس من قبل مسلحي الpyd وحرصنا على عدم تأجيج الصراع الكوردي الكوردي” وجاء كلامه في حديث خاص لشبكة كوردستريت الإخبارية.

.
وأضاف في سياق متصل “وتبين للرأي العام الكوردي عدم اكتراث الPYD بمستقبل شعبنا، بل يريد دفع الأمور إلى الهاوية، وأن المجلس يمتلك من الحكمة وبعد النظر لما فيه الكفاية لإقناع الشعب الكوردي بأنه حريص على استقرار المنطقة أكثر من غيره، وسيتم عقد المؤتمر الوطني الرابع الذي هو بالأساس من أجل قضية شعبنا وحقوقه العادلة ووجوده التاريخي الأصيل”

.
“إجراء الاستفتاء لا يعني الاستقلال مباشرة، بل يعتبر ورقة مهمة بيد رئاسة وحكومة الإقليم تجاه العالم”
.
القيادي الكوردي وبشأن سؤال لمراسلتنا حول استفتاء الاستقلال في إقليم كوردستان أكد القول “سبق إن صرحت لجريدة كوردستان الجريدة المركزية لحزبنا الديمقراطي الكوردستاني -سوريا بأن إجراء الاستفتاء في إقليم كوردستان والذي اقترحه السيد الرئيس مسعود البارزأني رئيس إقليم كوردستان جاء تعبيرا عن مرحلة مهمة من مراحل نضال شعبنا نحو الحرية والاستقلال أسوة ببقية شعوب العالم، خاصة بعد أن تنصلت الحكومات العراقية من الاتفاقات المبرمة والاستحقاقات المطلوبة، وعدم قبولهم الشراكة الحقيقية خلال أربعة عشر عاما من سقوط الطاغية صدام تبين أن شعب كوردستان يعشق الحرية، وهو أثبت قدرته على إدارة نفسه من خلال النظام السياسي والإداري السائد في إقليم كوردستان وقوات البيشمركة الأبطال اللذين شاركوا بشرف في الدفاع عن العراق والحرب على الإرهاب وداعش، والذي حظي على احترام وتقدير معظم دول العالم خاصة الدول العظمى” وواصل القول “بينما النظام المركزي في العراق يسعى لعرقلة نهضة الإقليم في جميع المجالات ولم يسعى إلى حل المعضلات الأساسية مثل موضوع البيشمركة والنفط والمادة 140 وغيرها العديد من القضايا التي قدم شعب كوردستان التضحيات الجسام من أجلها”

.
وأردف القول في معرض الحديث ذاته “فإن إجراء الاستفتاء يعتبر خطوة مهمة بالاتجاه الصحيح حيث يعبر عن إرادة شعب كوردستان” تابع حديثه “وجاء بمبادرة من قائد الحركة التحررية الكوردية ورمز نضاله السيد الرئيس مسعود البارزاني وبالتوافق مع معظم القوى السياسية في كوردستان، وهنا أنوه بأن إجراء الاستفتاء لا يعني الاستقلال مباشرة، بل يعتبر ورقة مهمة بيد رئاسة وحكومة الإقليم تجاه العالم سواء مع العمق العربي في الدولة العراقية أو مع الدول الإقليمية أو العالمية”

.
وتابع في ذات الصدد “إن هذه الخطوة تعبير حقيقي عن إرادة الشعب الكوردستاني؛ وكذلك الشعب الكوردي في كافة أجزاء كوردستان وفي جميع مناطق تواجده في العالم” وواصل حديثه “ونحن بدورنا نهنئ أبناء شعب كوردستان على التوافق بين الأطراف السياسية الكوردستانية بإجراء الاستفتاء وتحديد موعده، وندعوا أبناء شعبنا إلى المشاركة الواسعة في ذلك، وممارسة حقه في التعبير عن إرادته نحو الحرية والاستقلال”

.
“الوحدات الكوردية مرشحة لأن تتخلى عنها واشنطن لأنها بالأساس بدون اتفاق سياسي إضافة إلى إن مصالح واشنطن مع تركيا وإقليم كوردستان أكثر وأعمق”
.
“اسماعيل” في رده على سؤال لمراسلتنا حول إذا ماكانت واشنطن ستتخلى عن الوحدات الكوردية بعد معركة الرقة قال “اعتقد إن واشنطن قبلت الاعتماد على تلك القوات وبدون أي اتفاق سياسي أو أي شروط، وجرد استخدام تلك القوة لتحقيق مصالحها خاصة في نهاية عهد أوباما حيث كانت العلاقة مع الأتراك سيئة، لكن الأمريكان حاولوا استيعاب الأتراك وقوات سوريا الديمقراطية وبيشمركة كوردستان معا من أجل تحرير الرقة والموصل” وأكد القول “من الطبيعي بعد تقهقر داعش في تلك المناطق أن يتخلى الأمريكان عن أحد هذه القوات الثلاث، وأن تلك الوحدات مرشحة أكثر؛ لأنها بالأساس بدون اتفاق سياسي إضافة إلى إن مصالح واشنطن مع تركيا وإقليم كوردستان أكثر وأعمق”

.
“نتطلع أن تخفف أمريكا وروسيا العنف وإعطاء الفرصة للقوى السياسية والرؤى السياسية للتحرك على الأرض بدل المجموعات المسلحة”
.
وبحسب السياسي الكوردي فإن مرحلة تقهقر “داعش” في كل من الرقة والموصل وتجميع المنظمات الإرهابية الاخرى جبهة النصرة وجفش في جزء من محافظة إدلب والضغوطات الدولية على قطر تؤكد الجدية في قطع منابع الإرهاب، ومصادر دعمهم ستكون بداية لمرحلة جديدة تحدد ملامحها مصالح الدول المؤثرة خاصة أمريكا وروسيا نتطلع إليها أن تخفف العنف، وإعطاء الفرصة للقوى السياسية والرؤى السياسية للتحرك على الأرض بدل المجموعات المسلحة والحواجز المختلفة والرعب والإرهاب”

.
“المؤتمر الرابع للمجلس أمام خياران إما أن يكون كما المؤتمرات السابقة يعاني مما يعانيه أو أن يستفيد من التجارب السابقة”
.
السياسي الكوردي وبشأن إذا ماسيكون هنالك معايير للأحزاب داخل المجلس الوطني بعد المؤتمر القادم أوضح “كان من المنطقي أن يكون هناك معايير من أجل تفعيل المجلس وتطوير أداءه السياسي والتنظيمي والجماهيري وفي جميع مكاتبه، إلا أن قسم من مكونات المجلس يخشى ذلك” ملفتا بأن “أمام المؤتمر الرابع خياران إما أن يكون كما المؤتمرات السابقة يعاني مما يعانيه أو أن يستفيد من التجارب السابقة، ويصبح أكثر فاعلية ويتجه العمل المؤسساتي ويبتعد عن المحاصصة في كل شيء خاصة أن المجلس في هذه المرحلة له اتجاه سياسي موحد وهي مهمة للانطلاق نحو تعزيز الثقة بين الأطراف السياسية والمجتمعية المكونة المجلس وتمثيل الأكفاء في جميع الهيئات والمكاتب التابعة له بدل تلك المحاصصة الحزبية”

.
“المجلس جزء من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة ويربطنا بها قضايا عديدة”
.
في كلمته الأخيرة لشبكة كوردستريت الإخبارية أكد “اسماعيل” إن “المجلس جزء من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، وتعد أوسع طيف من المعارضة الوطنية السورية، ويحظى بتأييد دولي واسع ويربطنا بها قضايا عديدة حول مستقبل ومصير سوريا، إضافة إلى وجود وثيقة تضمن الحقوق الكورديةً، ونحن من خلاله ممثلين في الهيئة العليا للتفاوض” قائلا “لكن بعد مؤتمر لندن كان لنا موقف من وثيقة الإطار التنفيذي؛ لأنها لم تلبي الطموح الكوردي والآن قد تم تعديلها بشكل إيجابي” منوها “وظلت نقطة خلافية وهي سوريا جزء من الوطن العربي والثقافة الإسلامية معين خصب للمجتمع السوري رفضنا ذلك، ولن نقبل بكل ما يبنى عليها أيضا والجميع منهمك لإيجاد مخرج، وأن كل طرف في الهيئة العليا للتفاوض يقدم مقترحين وسيتم مناقشتها لإيجاد مخرج”



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: