محرك البحث
المسؤول التنظيمي لاتحاد الطلبة والشباب لكوردستريت :” قرار التجنيد الإجباري كان عاملا أساسيا لعرقلة اتحادنا…شاركنا في مظاهرات ضد ممارسات الpyd في إغلاق مكاتبنا”

كوردستريت – لافا عمر
.
قال مسؤول مكتب التنظيم في سكرتارية اتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكوردستاني – روج آفا “ابراهيم حاجي رشيد” بأنهم عملوا عام 2012 مع مجموعة من الشباب والطلبة لتأسيس اتحاد الطلبة في ديريك، وبانهم تمكنوا من تأسيس فرع صغير باسم اتحاد الطلبة والشباب الكورد في ما عرفه ب”ديركا حمكو” وذلك في حديث خاص له مع شبكة كوردستريت الإخبارية.

.
وأضاف في سياق متصل بأنه ولنشاطهم المتزايد واهتمامهم بها تمكنوا من تأسيس تنظيمات لها في العديد من قرى المدينة، قائلا “وبعد اتصال مع الرفاق في المدن والمحافظات الأخرى في كوردستان سوريا ارتأينا أن تتبلور الفكرة أكثر وأن يكون الاتحاد أكثر تنظيما، واستطعنا أن نحدد المكان والزمان لعقد المؤتمر التأسيسي للاتحاد في هولير عاصمة إقليم كوردستان وحضر المؤتمر خمسة وثمانون مشاركا من فئة الطلبة والشباب والفتيات” وأوضح القول “وبتاريخ 11 ايلول عام 2013 تم الإعلان عن تأسيس اتحادنا باسم اتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكوردستاني – روج آفا، وقد كانت صدفة مباركة أن يكون يوم تأسيس الاتحاد هو نفسه يوم انطلاقة ثورة أيلول المباركة بقيادة البارزاني الخالد، وانتخبت في المؤتمر عضوا في الهيئة التنفيذية ومسؤلا لفرع ديرك وبعد عام واحد انتخبت من قبل الهيئة التنفيذية مسؤولا لمكتب التنظيم والاحصاء والتخطيط في السكرتارية”

.
وحول آلية التنظيم في الاتحاد من حيث قبول طلبات الانتساب أكد القيادي الكوردي بأنهم يستقبلون طلبات الانتساب من كل من يرغب الانتساب إلى صفوف الاتحاد وفق استمارة رسمية بعد ملئ البيانات المطلوبة وإرفاقها بصورتين شخصيتين واحدة على الاستمارة والاخرى تلصق على بطاقة العضوية بعد الموافقة على العضوية ويبلغ طالب الاستمارة بعد شهر واحد من تاريخ تقديمه الطلب على موافقة أو رفض العضوية” وبالنسبة لشروط العضوية أشار بأنهم يقبلون كل يؤمن بالمنهاج والنظام الداخلي للاتحاد بعد اطلاعه عليه، وبأن يكون حسن السيرة والسلوك وغير منتسب إلى أي تنظيم آخر يتعارض مع نهج الاتحاد ونظامه الداخلي؛ وكذلك أن يكون طالبا ضمن صفوف المرحلة الإعدادية والجامعية وما يعادله في العمر بالنسبة لفئة الشباب.

.
وبحسب “حاجي رشيد” فأن في التنظيم ثلاثة أقسام ضمن المكتب الواحد ( التنظيم- الاحصاء – التخطيط ) حيث كل قسم مختص في شأن معين؛ فالتنظيم يكون مسؤلا للحالة التنظيمية العامة للاتحاد وهو القسم الاشمل ومختص بالتقارير الصادرة والواردة والجولات، وأما التخطيط “نعمل فيه على وضع الخطط والبرامج المستقبلية لتفعيل أداء الاتحاد” وحول وجود قسم الإحصاء أردف القول “نعم لدينا إحصائية نصف سنوية كل عام يدون عدد الأعضاء الفعليين أي المتواجدين فعليا؛ وكذلك لدينا جدول تمثيل بياني شهري يرسم عدد المنتسبين للاتحاد شهريا وفق تقارير رسمية واردة من فروع الأعداد ومن خلاله نقيم أداء الاتحاد شهريا”

.
“حاجي رشيد” في رده على سؤال لمراسلتنا حول قبولهم لغير المكون الكوردي في صفوف الاتحاد أشار “اتحادنا هو اتحاد كوردستاني ويوافق على الانضمام لصفوفه كل مكونات كوردستان سوريا من الكورد والعرب والمسيحيين وبالفعل لدينا عددا لا بأس به من الإخوة العرب والمسيحيين، وحتى من كافة التوجهات السياسية” وواصل قوله “فنحن مؤمنون بنهج البارزاني الخالد الذي يدعو إلى الانفتاح على كافة القوميات والطوائف والعمل على إشراك الجميع في خدمة الجميع”

.
القيادي الكوردي بشأن العراقيل التي يواجهها الاتحاد قال “الحالة الأمنية غير المستقرة حيث التواصل يكون صعبا وقرار التجنيد الإجباري الذي كان عاملا أساسيا لعرقلة التنظيم، ولاسيما أصبح هذا القرار مانعا لتحركات أعضائنا وكان الاتحاد هو الأكثر استهدافا وتضررا من عملية الهجرة والتهجير كون فئة الشباب والطلبة هم الأكثر استهدافا من هكذا قرارات، وأيضا إغلاق جميع مكاتبنا المنتشرة في كوردستان سوريا من قبل سلطات PYD ومنعها ممارسة عملنا السلمي في خدمة الطلبة والشباب”

.
وحول وجود الاتحاد ضمن المجلس الوطني أوضح “حاجي رشيد” بأن الاتحاد عضو “فاعل” في المجلس الوطني الكوردي، وبانهم ممثلون في الأمانة العامة للمجلس؛ وكذلك لهم ممثلين في جميع المجالس المحلية في الداخل وغالبية المجالس المحلية في الدول الأوروبية، ملفتا بأنهم شاركوا في جميع الفعاليات وأنشطة المجلس المختلفة؛ وكذلك المظاهرات ضد النظام السوري وأيضا ضد “ممارسات PYD ” من إغلاق مكاتب المجلس ومكاتب الأحزاب والمؤوسسات الطلابية والشبابية ومنعها ممارسة العمل السياسي السلمي واعتقال قيادات وأعضاء أحزاب ومؤوسسات المجلس حسب تعبيره.

.
وأردف القول بأن الاتحاد تأثر بالوضاع في “روج آفا” تأثيرا كبيرا شأنه شأن الكثير من المنظمات، معتقدا بأن اتحادهم أكثر تأثرا كونه المنظمة الأكبر والاوسع تنظيما على سائر كوردستان سوريا، منوها بانه وبعد إغلاق مكاتب الاتحاد ومنع ممارسة العمل والقيام بالأنشطة المختلفة التي كانت تساعد الطلبة والشباب من فتح دورات في المناهج المدرسية ومحاضرات التأهيل الثقافي والأنشطة الرياضية والموسيقية وتنمية المواهب أصبح ممارسة كل هذه الأنشطة صعبا ومقتصرا على بعض من الأنشطة المنزلية وبشكل سري على حد قوله.

.
واختتم “حاجي رشيد” حديثه لشبكة كوردستريت الإخبارية مشيرا بأن للاتحاد تنظيمات خارج “كوردستان سوريا” وبأن لديهم فرع في إقليم كوردستان ويقوم بنشاط فاعل وتعمل على خدمة الطلبة والشباب الذين هاجرو إلى هناك ولها محليات في معظم محافظات ومدن إقليم كوردستان، مواصلا بان لديهم محلية في لبنان ومحلية في تركية؛ وكذلك محليات في عدد من الدول الأوربية (المانيا – نمسا – نرويج – السويد – سويسرا – هولندا – بريطانيا ) وتكون آلية التنظيم بين مكتب السكرتارية ومحليات الاتحاد في الخارج عبر تواصل مستمر وتقارير شهرية رسمية وآلية تنظيمية متقدمة تشارك فيها أعضاء الهيئة التنفيذية بروح رفاقية عالية وهذا ما جعل من الاتحاد ناجحا ومتماسكا على حد قوله.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: