محرك البحث
أخر الأخبار
المعارض السوري “كمال اللبواني” في حديث حصري لكوردستريت :”تركيا تحتفظ بالائتلاف لتستخدمه عند الطلب بتكلفة تقدر ب ٣٠٠ ألف يورو شهريا…الوضع السوري لا يتجه نحو التقسيم وخريطة سايكس بيكو ثابتة دوليا”
ملفات ساخنة 08 يوليو 2017 0

كوردستريت – سليمان قامشلو
.
قال المعارض السوري الدكتور “كمال اللبواني” بأن “تركيا تنتظر الفرصة المناسبة للانقضاض على عفرين”، منوها بأنها قد جندت الكثير من المقاتلين العرب وحشدت قوات تركية، جاء كلامه في حديث خاص لشبكة كوردستريت الإخبارية.

.
وأضاف في سياق متصل :”المشكلة ليست في عدم توفر الإرادة، بل عدم مناسبة الظروف ذلك لتجنب ذلك الاحتمال الوشيك لا بد من حوار كوردي عربي لسحب الذريعة، ومنع هذا الاحتمال بحل يرضي الجميع ويبدد المخاوف” وأقترح خلال حديثه بضرورة حوار سوري واسع يشمل الكورد والعرب للوصول لتوافق حول أمرين، الأول هو إدارة المناطق خاصة المحررة من “داعش” والثاني هو الصيغة الدستورية المتعلقة بالقضية الكوردية، قائلا :”عندها يمكننا إقناع تركيا بضغوط غربية على عدم التفكير بذلك”.

.
“مفاوضات جنيف مصممة لتضييع الوقت لا فائدة منها”
.
المعارض السوري وحول المفاوضات القائمة بين النظام والمعارضة في آستانة وجنيف أكد بأن مفاوضات جنيف مصممة لتضييع الوقت “لا فائدة منها” أما الأستانة فهي حسب تعبيره “مسار لفرض حل على السوريين يحقق مصالح ثلاث دول هم روسيا وإيران وتركيا على حساب الشعب السوري والقضية الوطنية السورية، تقاسم نفوذ ثلاث دول في سوريا تحاول استبعاد الأمريكيين الذين وجدوا في القضية الكوردية أداة لمد إصبعهم”

.
“الورقة الكوردية وهي بالنسبة لأمريكا ورقة جيدة لكنها ليست قضية”
.
“اللبواني” في رده على سؤال لمراسلنا حول إذا ماكانت واشنطن ستتخلى بعد معركة الرقة عن الوحدات الكوردية، قال:” أتمنى ألا يحدث هذا، لكنني وبحسب تجاربي وخبرتي معهم فإن الأمريكيين برغماتيين لدرجة نسيان صداقاتهم فور انتهاء مصالحهم، وهذا ما حذر منه السفير فورد في مقاله الأخير، مهما يكن فأمريكا تتمسك بالورقة الكوردية، وهي بالنسبة لها ورقة جيدة لكنها ليست قضية، هي لا تريد خسارة تركيا وخلافها مع نظام أردوغان لن يتطور للوصول لزعزعة استقرار تركيا فهذا خطير جدا على أوروبا والعالم”

.
وتابع في ذات الصدد بأن ما أعلنه ترامب أن أمرين يهمانه في سوريا هم فقط محاربة تنظيم الدولة ( الإرهاب ) وحفظ أمن إسرائيل، منوها :”هم طلبوا منا أن نتوصل لحل سياسي مع وحدات الحماية وقوات سوريا الديموقراطية، وحتى لم يمانعوا في مراعاة الخطوط الحمر التركية، أي أنهم يفكرون بالتخلي الآمن”

.
“المسار الاتحادي لتحقيق القضية الكوردية أفضل كثيرا من المسار التقسيمي الباهظ الثمن”
.
وبحسب السياسي السوري فإن المشروع القومي الكوردي مطلب حق نظريا وحقوقيا، لكن وسيلة تحقيقه أحيانا تأخذ منحى مضاد للهدف الإنساني المشروع، وتوجه بالسؤال إلى الكورد…هل تريدون تحصيل حقكم على حساب حقوق الآخرين أم بالتوازي والعدالة؟ عندها يمكن البحث عن مسار اتحادي شامل للمنطقة بين المكونات القومية المتداخلة ( الكرد والترك والعرب والفرس )، قائلا :”لا أعتقد أن التقسيم ممكن بسبب التداخل الهائل جغرافيا وتاريخيا واقتصاديا” وتابع قوله متأملا أن يتفهم الكورد رغبتهم بالعيش المشترك ضمن اتحاد إقليمي واسع على نموذج الاتحاد الأوروبي، فهو يحقق مصالح الجميع ويحقق العدالة القومية، فالمسار الاتحادي لتحقيق القضية الكوردية أفضل كثيرا من المسار التقسيمي الباهظ الثمن، مؤكدا :”في النهاية العالم كله يتجه للوحدة”

.
“تركيا تحتفظ بالائتلاف لتستخدمه عند الطلب بتكلفة تقدر ب ٣٠٠ ألف يورو شهريا”
.
وبشأن الائتلاف السوري المعارض أوضح المعارض السوري بأنه طالما هناك من يدفع له أجرة الفندق الائتلاف مستمر، “لكن وظيفيا أثبت أنه لا شيء، تضييع للوقت ووسيلة لمصادرة قرار الشعب السوري” منوها بأنه في كل الأحوال دخل دائرة النسيان والإهمال، وبأن “تركيا تحتفظ به لتستخدمه عند الطلب بتكلفة تقدر ب ٣٠٠ ألف يورو شهريا من دونها ينتهي، وقراراته كلها ترسل له عبر الوسيط الإخواني، وهو لا يمثل غير مصالح الأشخاص الذين يجتمعون فيه”

.
“الوضع السوري لا يتجه نحو التقسيم وخريطة سايكس بيكو ثابتة دوليا”
.
السياسي السوري أكد بأن الوضع السوري لا يتجه نحو التقسيم، ملفتا بأن خريطة سايكس بيكو ثابتة دوليا، بل يتجه الوضع السوري بشكل متزايد نحو التدويل؛ فامكانات الشعب على تقرير مصيره تضمحل لصالح نفوذ الدول، لكن هذه الدول عاجزة عن التوافق، ولكي تتجنب الحرب فيما بينها تتجه لتقاسم النفوذ، لكن هذا حل مؤقت، وهي ليس لديها من خيار للحل الكامل من دون إعادة الاعتبار لإرادة الشعب مهما كان ضعيفا؛ لذلك من المهم استمرار الحوار السوري السوري وإطلاق المبادرات الوطنية فهي من سيتحقق في النهاية على حد قوله.

.
“أنا معجب بحيوية الشعب الكوردي وإخلاصه لقضيته، وحزين للخلافات التي تقوم بين أحزابه”
.
في كلمته الأخيرة لشبكة كوردستريت قال “اللبواني” بأنه يتابع كوردستريت بقدر ما يسمح الوقت وبحسب الحدث، قائلا :” لكنني معجب بحيوية الشعب الكوردي وإخلاصه لقضيته، وحزين للخلافات التي تقوم بين أحزابه، فالشعب الكوردي يستحق تمثيلا سياسيا غير هذا، وكذا هو حال كل شعوب المنطقة” مضيفا “نحن نعاني من ذات الأمراض السياسية التي تعيق تحقيق إرادة الشعوب، بل تدفعها للتصادم من دون مبرر عندما تفشل في صياغة الحلول السياسية الضرورية والفعالة، فقط أن يفكر كل واحد منا أنه لا يريد أن يكون ظالما لغيره كلما تعرض للظلم” مردفا القول :”أنتظر من الشارع الكوردي مبادرات فعالة لتحقيق السلم والاستقرار للمنطقة المنهكة من الصراعات … والله الموفق “



شاركنا الخبر

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: