محرك البحث
المعارض الكوردي فؤاد عليكو لكوردستريت : لن نسمح بتمرير بعض الفقرات في مفاوضات جنيف المقبلة …لايوجد خلافات داخل المجلس إنما وجهات نظر متباينة”
ملفات ساخنة 29 مايو 2017 0

كوردستريت – سليمان قامشلو
.
أكد “فؤاد عليكو”عضو المكتب السياسي في حزب اليكيتي الكوردي  وعضو الهيئة السياسية في الائتلاف السوري المعارض بأنه لا يوجد ما هو جديد في مفاوضات جنيف، وبأن الأرضية لاتزال “غير مهيئة” دوليا لإجراء مفاوضات جدية ومباشرة بين الطرفين ولايزال النظام ينطلق من مبدأ المنتصر والمهزوم، ويركز في كل أحاديثه على مقولة حكومة وحدة وطنية وإصلاح سياسي لا أكثر، وجاء كلامه هذا في حديث خاص له مع شبكة كوردستريت الإخبارية.

.
المعارض الكوردي أضاف   بأن هذا المبدأ مرفوض لدى المعارضة بشكل مطلق، إضافة إلى أنه يتناقض مع كل القرارات الدولية المعنية بالأزمة السورية، وخاصة بيان جنيف 2012 والقرارالدولي 2118 لعام 2013 والقرار 2254 لعام 2015م والتي تعتمد جميعاً على الانتقال السياسي وتشكيل هيئة حكم بكامل الصلاحيات التنفيذية وهذا يعني ضمنًا صلاحيات رئيس الجمهورية، وهذا ما تتمسك به المعارضة حرفياً ولن تحيد عنه ومن هنا نرى كم هو البون شاسعاً بين الطرفين في عدم وجود أرضية مشتركة للدخول في مفاوضات حقيقية وجدية لحل الأزمة حسب تعبيره.

.
وتعليقا على سؤال لمراسلنا أوضح القيادي الكوردي بأن المجلس الوطني سيشارك في مفاوضات جنيف، ملفتا بأنها لن تقبل بتمرير بعض الفقرات من رؤية الهيئة العليا التي لم يتم الاتفاق عليها وخاصة البند الأول منه، مشيرا بأن العديد من القوى السياسية الديمقراطية تشاطرهم هذا الرأي؛ وكذلك المجلس السوري التركماني والمنظمة الديمقرطية الآثورية أيضأ.

.
 “عليكو” قال  ردا على سؤال لمراسلنا حول الهجمات الإعلامية على المجلس الوطني لافتاً بأنها ليس الهجمة الإعلامية فقط، وإنما هناك حسب قوله “ممارسات مباشرة ويومية واعتقالات مستمرة لقيادات وكوادر المجلس الوطني الكوردي من قبل مليشيات “pyd” والتي تهدف من وراءها تدمير الحياة السياسية في المناطق الكوردية وقمع كل من لا يسير في فلك سياستها واستراتيجيتها, لكننا في المقابل لن نرضخ لهذه العقلية الإقصائية ونعمل ما بوسعنا للتحرك دوليا سواءً حكومات أم منظمات لتعرية هذه السياسية وهذه الممارسات القمعية”

.
وبشأن الخلافات داخل المجلس حول المطالبة بالانسحاب من جنيف أوضح السياسي الكوردي بأنه “لا يوجد” خلافات داخل المجلس، وإنما هناك حسب تعبيره “وجهات نظر متباينة حول موضوع معين” وهذه حسب تحليله “ظاهرة صحية” في الحياة السياسية وعلاقة الشركاء مع بعضهم، لكن في النهاية “يحترم رأي الأكثرية ويتخذ القرار على ضوءه” ملفتا بأن هذا يعتبر قوة للمجلس وليس ضعفاً كما يحلو للبعض تفسيره.

.
واختتم المفاوض الكوردي ” حديثه لشبكة كوردستريت الإخبارية ملفتا القول بأنه أمر طبيعي أن يتأخر مؤتمرات أحزاب المجلس؛ وكذلك مؤتمر المجلس في ظل هذا “القمع” وإغلاق مكاتب الأحزاب ومكاتب المجلس واستمرار الاعتقالات لقيادات الأحزاب، معتقدا بأن هذه العوامل مجتمعة لا توفر الأرضية والمناخ لعقد المؤتمرات السياسية، وفي حال توفير المناخ المناسب فلا يوجد ما يعيق عقد المؤتمرات سواء للأحزاب أو للمجلس على حد قوله.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: