محرك البحث
المفاوض الكوردي فؤاد عليكو لكوردستريت:” الpyd يملك السلاح والمجلس يملك الشارع…
ملفات ساخنة 20 يونيو 2016 0

كوردستريت – شيركوه عثمان / في حوار حصري لشبكة كوردستريت الإخبارية مع عضو المكتب السياسي في حزب يكيتي كوردي وعضو مفاوضات جنيف “فؤاد عليكو” حول عدة نقاط أساسية تتعلق بتأخير مؤتمرهم، ودور المجلس الوطني الكوردي والاعتقالات المستمرة بحق القياديين؛ وكذلك أسئلة أخرى مهمة يكشفها الحوار بكل شفافية ومصداقية .

.

بداية أوضح القيادي الكوردي بأن تأخر عقد مؤتمرهم هو بسبب ظروف لوجستية تحول دون انعقاده كحضور الرفاق من مناطق خارج الجزيرة وأوربا وتركيا وكوردستان العراق بالإضافة إلى الوضع الأمني غير المهيئ في ظل الاعتقالات المستمرة ل”مليشيات ب ي د” لرفاقهم، منوها بأنهم سوف يعقدونه حالما تسنح لهم الظروف بذلك.

.

وفي سياق وجود بوادر الحل في سوريا وخاصة في ظل وجود جولة جديدة من المفاوضات أشار المعارض الكوردي بأنه لا توجد بوادر حل سياسي في الأفق، إذ لازال النظام يراوغ في التعامل مع القرارات الدولية ويفسرها حسب رؤيته المبتورة، وخطاب بشار الأسد الأخير في برلمانه “المسبوق الصنع” خير دليل على ذلك، مشيرا بأنه يستمد قوته من الدعم الروسي اللا محدود سياسياً وعسكريا؛ ً وكذلك مشاركة إيران والمليشيات العسكرية التابعة له في الحرب على الشعب السوري بالترافق مع تردد أوباما في التعامل مع الأزمة السورية بشكل لا يرتقي إلى دور أمريكا المطلوب والمأمول منه في معالجة الأزمات الدولية كقوة عالمية رائدة، وعليه سوف تبقى الأمور في منطقة إدارة الأزمة إلى ما بعد الإنتخابات الأمريكية 2017 على حد قوله .

.

هذا وفي سياق حملة الاعتقالات المتكررة بحق القياديين السياييين أكد المفاوض الكوردي  بأن هناك عوامل كثيرة تتفاعل معا لتشكل حالة موضوعية ل”مليشيات” pyd” للقيام بمثل هذه الممارسات “القمعية” ويأتي في مقدمتها العجز السياسي الكامل في تبوء مكانته في الساحة الإقليمية والدولية كلاعب يستحوذ على مساحة جغرافية كبيرة من سوريا، ويفترض والحالة هذه من أن يكون اللاعب الأكثر تأثيراً وأهمية على الساحة مقارنة بالمجلس الوطني الكوردي الذي لا يملك مثل هذا الواقع على الأرض ومع ذلك يحذى باحترام المجتمع الدولي، ويعود ذلك إلى فشل الأداء السياسي لقادته والنهج الذي يسير عليه في تحالفاته الإقليمية المعادية لتطلعات الشعب السوري، مشيرا بأن المجتمع أصبح يدرك الحقيقة بأن “pyd” يملك السلاح والمجلس الكوردي يملك الشارع، مما يدفعهم والحالة هذه إلى تحميل المجلس الكوردي مسؤولية في هذا الاخفاق الكبير في السياسة الخارجية حسب تعبيره .

.

قيادي في  حزب اليكيتي وفي معرض حديثه لشبكة كوردستريت قال  بأن ما تكسبه قوات “ypg” على الأرض يخسره “pyd ” على طاولة السياسة، وبالتالي ليس غريبا عليها إزاء حالة “العجز” هذه إلى استخدام منطق القوة في محاربة قيادات وكوادر المجلس بدلاً من قوة المنطق، وبدلا من إجراء مراجعة لمجمل هذه السياسة على الصعيد الإقليمي والدولي والبداية تبدأ بالاعتذار للمجلس عما ارتكبت “مليشياته” من قمع وانتهاك للحرمات والحريات والعمل على فتح صفحة جديدة ووفق رؤية جديدة وبما ينسجم مع ماتم التفاهم عليه في اتفاقيات سابقة على حد وصفه .

.

وبحسب القيادي الكوردي فإن المجلس الوطني يعمل ضمن الإمكانات اللوجستية المتاحة، ويحقق بعدا دبلوماسياً مقبولا على الصعيد الدولي في التعريف بالقضية الكوردية، وعدالتها وضرورة معالجتها بما ينسجم مع العهود والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الشعوب، منوها بأن في الداخل الظروف أكثر تعقيداً من السابق في ظل قمع “pyd” المستمر الذي لا يتوقف وفي جميع المناطق, ومع ذلك يبقى المجلس وثيقة الصلة بالشعب ويعمل على تخفيف معاناته بالقدر الممكن والمتاح، وبحسب تعبيره فأنه لو أتيح له مساحة من الحرية لكان انعكاس نشاطه ومساعدته للشعب أضعاف مما يقوم به حاليا، ومع ذلك هناك نواقص وأخطاء وتردد في بعض ما يفرضه ضرورات العمل اليومية آملا أن يتم تلافيها في المستقبل.

.

وفي إطار مشاركة السياسي الكوردي في مؤتمر رابطة المستقلين الكورد أوضح بأنها كما تدل اسمها، هم نخبة من المستقلين عن الحياة الحزبية الحالية لكنهم ليسوا بعيدين عن الحياة السياسية العامة، مشيرا بأن الكثير منهم كانوا يعملون ضمن صفوف الحركة الكوردية لسنوات طويلة، ومعظهم يعيشون في الخارج منذ سنوات وقد امتلكوا من اللغة والخبرة في تفكير المجتمع الغربي ما يفقدونه هم في الداخل، مما يجعل مجال التحرك أمامهم مفتوحا في ساحة تطبخ فيه القرارات الدولية، مضيفا بأنهم يحتاجون إلى “لوبي كوردي” ضاغط ومرن في التعامل مع الغرب بعيدا عن البيروقراطية الحزبية المتبعة في الحياة الحزبية والتي تتطلب صناعة القرار إلى أيام كما هو حاصل اليوم في المجلس الكوردي والتي تتخلف عن مواكبة الكثير من الأحداث بسبب ذلك، مشيرا بأنه قد يكون تأسيس الرابطة تعويضا عن هذا الفراغ الحاصل وإملاءً له خاصة بعد أن أعلنوا موقفهم صراحة بأنهم لن يكونوا بديلا عن المجلس بقدر ما يكون داعما سياسياً وإعلاميا لرؤية المجلس السياسية والإعلامية ورافدا مؤازراً له، وهذا مايفترض بالمجلس استغلال هذه الطاقات الحية واستثمارها لصالح القضية الكوردية في الغرب حسب تعبيره .

.

هذا واختتم عضو المكتب السياسي في حزب يكيتي كوردي وعضو مفاوضات جنيف “فؤاد عليكو” حديثه لشبكة كوردستريت الإخبارية موضحا بأنه تحدث في كلمته للمؤتمرين بأنهم لايريدون أن يكونوا رقما يضاف إلى سلسلة الأرقام الخامدة في جسم الحركة الكوردية، متأملا أن يقارن كلامهم بالأفعال على الأرض وأن يشكلوا قيمة فائضة وعندها فقط يمكن أن يقال كان وجودك ضروريا وإلا سينفض من حولهم من كان يتأمل منهم ويصبحون رقما همشياً مثل الكثيرين، ولا يسمع عنهم سوى بعض البينات الصادرة بين فترة والأخرى والتي لا لون لها ولا طعم ولارائحة، مؤكدا بأنه بذلك يستطيع القول ل”نتفائل ونتابع أعمالهم أولا ومن ثم تقييمهم.ً”



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 968٬196 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: