محرك البحث
المنطقة الشرقية : استياء الأهالي من كثرة الحواجز، وشكاوى لا تلقَ آذاناًٍ صاغيةً
تقارير خاصة Special reports 15 أغسطس 2018 0

كوردستريت|| جين محمد

.

تعتبر مدينة قامشلو الوجهة التي يقصدها المواطنون من جميع المدن والبلدات الصغيرة في المنطقة، بدءاً من ديرك مروراً ب كركي لكي وجل آغا وتربسبيه وجميع القرى ، ويكثر توجّه المواطنون إليها في حالات المرض بالإضافة للتسوق والتوظيف والمعاملات .

.
إلا أنّ المسافة بين المدن وقامشلو باتت طويلة أكثر من اللازم، فالطريق الذي كان يستغرق ساعةً أو ساعة ونصف بات الآن يستفرق ساعاتٍ وبات أمر الذهاب إلى قامشلو همّاً يشغل المسافر نتيجة مشقة الطريق خاصةً الحواجز كحاجز “نعمتلي “، الذي دائماً تقف عليه طوابير السيارات بانتظار أن يأتيها الدور لتمرّ ، ومن حالفه الحظ سيأتيه الدور بعد نصف ساعةٍ على الأقل .

.
شبكة كوردستريت سلّطت الضوء على هذا الأمر وبذلك توجهت مراسلة الشبكة بالسؤال لأحد سائقي سيارات الأجرة من نوع( فوكس)  والمخصص لنقل الركاب بين المدن والبلدات ”أبو جوان”والذي أفاد بأنّ « مشوار الطريق من ديرك إلى قامشلو بعض المرّات يتجاوز ٣ ساعات، مشيراً أنّ درجات الحرارة المرتفعة وضجر الركاب يسبب لهم نوعاً من عدم الأريحية ، فمعاناتهم ليست بأقل من معاناة الركاب .

.
وفي السياق ذاته أضافت المواطنة ”أم شادي” من أهالي ديرك « كانت لي مراجعة عند أحد الأطباء في قامشلو ولأننا وصلنا الساعة العاشرة والنصف صباحاً قالت الممرضة بأنه لم يتبقى أي مجالٍ للمراجعين وهكذا عدنا دون رؤية الطبيب ،

.
مستدركةً بالقول « عدا عن التكلفة ومشقة الطريق وأغلب الأوقات لا يستطيعون اصطحاب الأطفال الصغار لصعوبة وطول الطريق.

.
هذه المعاناة أرّقت المواطنين وزادت من شكاويهم التي لا ولم تلقَ آذاناً صاغية ولم تتخذ أي إجراءاتٍ لتخفيف العبء عن كاهل المسافر أو السائق وعندما سؤال الجهات المتخصصة يكون الرد” للضرورات الأمنية” .

.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: