محرك البحث
أخر الأخبار
النسبة الكرد في سوريا
احداث بعيون الكتاب 27 أبريل 2019 0

كوردستريت|| مقالات

.

 عبدالحميد حسين

حين يجري الحديث عن نسب الأكثريات والأقليات في سوريا ومن ضمنها الكرد يرجى أخذ الحقائق والأعتبارات التالية بعين النظر:
.
أولاً: ينص تقرير مسرب من المخابرات السورية ان نسبة الكرد في سوريا هي ستة وثلاثين بالمئة أي حوالي الثمانية ملايين وارجو ان يكف الساسة عن تريد نسبة ثلاثة عشرة بالمئة فتلك حماقة واضحة فالوجود الكردي واضح في عشر محافظات سورية وغائب كوجود اصيل في أربع فقط وهي حمص، السويداء، طرطوس وديرالزور واضيف بأن الكرد مثلا يشكلون ثلث سكان محافظة حلب البالغة عديدها ستة ملايين وتلك ولاتحتاج لإحصائية فكل واحد من ثلاثة أشخاص يقول عن نفسه بانه كردي. وعموما هناك خمسة ملايين كردي يتحدثون لغتهم وثلاثة ملايين في الداخل والساحل لايتحدثونها ولكنهم يقرون بأصولهم الكردي واسماء قراهم تشهد على كرديتهم “يرشين، كللي، سوران وغيرها الكثير الكثير”
.
ثانياً: هناك ثلاثة ملايين تركماني في سوريا ولكنهم ليسوا سكانا اصليين أو تاريخيين بالاضاقة لعدد كبير من الاتراك وأقليات من الشيشان والأرمن والجركس وغيرهم وهم طبعا أصبحو مواطنين سوريين لاننكر وجودهم وحقوقهم كذلك.
.
ثالثاً: العرب في سوريا من ذووي الأصول العربية الواضحة هم الأخوة من أبناء العشائر كالشمر والعكيدات وهم يشكلون مليون وربع من سكان سوريا أي حوالي الخمسة بالمئة وذلك حسب تصريج لأحد شيوخ هذه العشائر.
.
رابعاً: ماتبقى من سكان سوريا وبحساب تقريبي هم عشرة ملايين سوري أو حوالي اربعيين بالمئة من السكان يتحدثون العربية وهم من أصول وحضارات سورية قديمة تعربوا “عرب مستعربة” والكثبر منهم يعتبرون أنفسهم اراميين وكنعانيين وفينيقيين وغير ذلك ويقدمون سوريتهم على عروبتهم واحيانا يتبرؤون منها و إن كنت تتابع الفيسبوك السوري فلا شك انك لاحظتك ذلك.
.
خامساً: ليست هناك إحصائيات دقيقة عندي أو عند غيري ولكن بناء على مورد من تقريبات فإن الكرد هي القومية المتماسكة الأكثر إنسجاما والأكثر عددا في سوريا وإن حدث وجرى في يوم من الأيام إحصاء حقيقي وشفاف فسيعرف الساسة الكرد وأحزابهم مدى حماقتهم وغبنهم عندما يتحدثون عن نسبة الثلاث عشرة بالمئة فيرجى الكف عن ذلك والمطالبة بإحصاء شفاف وحقوق بناء على الأختيار الحر لشعبنا.
.
سادساً: ان ما سبق ليس من قبيل العصبية القومية أو تفضيل الكرد على غيرهم اطلاقا، فأنا مع حل كل المسائل في سوريا ديمقراطيا وحقوق الكرد كحقوق كأي شعب آخر حر يرسم مستقبله بإرادته الحرة وبطبيعة الحال أقر بذلك لجميع شعوب الأرض وبوسائل ديمقراطية ايضا فالجميع يستحق العدالة والمساواة والعيش الكريم.
.
هولندا: 2019/4/25


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: