محرك البحث
النشطاء مجددا يطلقون حملة جديدة للكتابة باللغة الأم “الكوردية”…ناشط كوردي يقول بإنها لخلق ثقة لدى الكاتب الكوردي.

كوردستريت – سليمان قامشلو

.
أطلق النشطاء مجددا حملة جديدة لكن هذه المرة ليست من أجل توحيد الصف الكوردي ومحاولة الحض على خلق طاولة حوار بين الأحزاب الكوردية التي ربما يئس منها النشطاء الذين لم يجدوا لحملاتهم هذه نتيجة وتأثير، لذلك ذهبوا لإطلاق حملة جديدة لدعم وتقوية اللغة الام “الكوردية” على مواقع التواصل الاجتماعي عموما ليكسب الكاتب والناشط الكوردي الثقة من التحدث بلغته بطلاقة.

.
قال الناشط “محمد نبو” بأن ظروف الحرمان المعقدة من الكتابة والتعبير باللغة الأم “الكوردية” جعلت الكتابة بالعربية عادة “تعبيرية” لدی ما سماه بكورد “غربي كردستان” وذلك في حوار خاص أجراه مراسل شبكة كوردستريت الإخبارية معه حول حملة الكتابة باللغة الكوردية على مواقع التواصل الاجتماعي.

.
وأضاف “نبو” خلال تصريحه بأن حملتهم “معا نحو الاستقلال الثقافي” هي محاولة لا أكثر لكسر “ثوابت العادة” وخلق ثقة لدى الكاتب والمغرد والمدون الكوردي بلغته الأم.

.
وفي سياق السؤال عن إذا ما كانت الحملة ستكون ذات نتائج إيجابية أكد الناشط بأنها ستكون ذات نتائج إيجابية خاصة، وأنها ليست الأولی في هذا الإطار “على حد قوله” مضيفا بأنه سبق وإن أطلقوا حملة بذات الغاية في 31/07/2016 وحققت تفاعلا “جيدا” من المدونيين الكورد.

.
وأوضح في ذات الصدد بأن “الإيجابية الأهم” تكمن في كسر “عطالة” علاقة الكاتب الكوردي المشوشة بلغته الأم بحيث يتقدم التعبير الكتابي الكوردي علی اللغات الأخری التي يستخدمها المدون الكوردي علی شبكات التواصل الاجتماعي وعلی رأسها العربية كل ذلك حسب تعبيره.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: