محرك البحث
الهجرة نحو طريق الموت أو الحياة
آراء وقضايا 27 سبتمبر 2022 0
كوردستريت || آراء وقضايا 
تفضل الكثير من العائلات الكردية وخاصة  الشباب الهجرة إلى الخارج بحثاً عن مستقبل أفضل بسبب صعوبة الحصول على  الأمن والأمان والاستقرار في وطنها واستمرار القتال والعنف وعدم توفر فرص العمل وكثرة الفقر والجوع الذي يعاني الشعب الكردي منها. وعلماً أن المناطق الكوردية في سوريا  من أغنى مناطق سوريا ..ومع ذلك لم يعد يرغب احد في البقاء في سوريا اليوم بسبب تردي الأوضاع السياسية والعسكرية والاقتصادية وحتى الاجتماعية، أصبحت المعيشة صعبة جداً 
باتت حاجة ضرورية للخروج من دوامة الخوف وفقدان الأمل والبقاء في حياة الجحيم  والبحث عن طريق الهجرة إلى أوروبا  بسبب انتشار الفوضى والنهب والسلب والقتل فيها والوضع السياسي الكوردي المجهول وانعدام التطلعات الجديدة لمستقبل الكورد وسوريا عامة وخيبة الأمل بسبب عدم توفير فرص عمل لخريجي الجامعات وعدم وجود ضوء في نهاية النفق في سوريا ،  لاخيار أمامهم إلا  أن يبحثو عن الوطن البديل الذي يحترم حقوقهم للعيش بحرية وكرامة بحثاً عن مستقبل أفضل.
رغم الظروف والمعاناة وخطورة الرحلة التي يسلكها المهاجر بين حدود الدول وعبر البحار ومنهم من يعتقل في دول عابرةو تنهب أمواله ومنهم يغرق في البحار  ومنهم من يفقد عوائلهم وكثير من العائلات والشباب لا تتحقق آمالهم بسبب الهجرة الغير شرعية.
هناك بعض من الشباب طموحهم طلب العلم فكثيرٌ منهم  يلجؤون للهجرة إلى الخارج لتحصيل العلم وطلبه، فقد لا تتاح أمامهم جميع التخصصات العلمية التي يطمحون لدراستها في أوطانهم، أو قد لا تلبي نوعية التعليم وجودته تطلعاتهم العلمية وروح الإبداع والبحث لديهم، وبالتالي يكون في الهجرة إلى الخارج وخصوصاً إلى الدول المتقدمة  لإثبات تفوقهم العلمي، وإخراج مخزونهم الفكري، وإشباع رغباتهم
إن هذه الدول التي منحت الأمل في الحياة من جديد، وتوفر لهم فرص الدراسة والعمل في وقت محدد جدا ويكون طالب في الجامعة ويتم تعيينه في مؤسسةما لتلك الدولة ويكون لكل شخص مهني فرص عمل ويعمل كذلك.  رغم أن الظروف اليوم غير مهيأة بسبب النزاعات والصراعات الإقليمية والدولية في معظم دول العالم وأغلب المهاجرين وصلوا إلى الدول الغربية حيث حصلوا على حقوقهم الانسانية و فرص للدراسة والعمل وحياة كريمة بالإضافة إلى الأمن والأمان والاستقرار.
لماذا الكل يفكر في الهجرة إلى الخارج؟
السياسي الكوردي عبدو حبش 
270


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

فيسبوك

%d مدونون معجبون بهذه: