محرك البحث
“الهيئة العليا للمفاوضات” تستنكر تصريح السفير الروسي وتتهمه بالدفاع عن الاستبداد
حول العالم 16 يوليو 2017 0

كوردستريت | وكالات |

استنكرت الهيئة العليا للمفاوضات التصريحات التي أدلى بها السفير الروسي في جنيف حول وجود ما أسماها “عناصر متطرفة” داخل الهيئة، مؤكدة أن الذين يدعمون بشار الأسد يدافعون عن الظلم والقتل والتشريد.

وكانت بعض المواقع الإخبارية تداولت تصريحًا للسفير الروسي في جنيف بورودافكين قال فيه: “إن أهم سلبيات المحادثات هي وجود عناصر متطرفة داخل الهيئة العليا للمفاوضات يطالبون بإقصاء الرئيس الشرعي للبلاد بشار الأسد”.

وقالت الهيئة في بيانٍ صادرٍ عنها اليوم الأحد: إن أعضاء مؤتمر الرياض التأسيسي للهيئة “طالبوا جميعًا بألا يكون للأسد أو زمرته وكل من تلطخت يده بدماء السوريين الأحرار أيّ دور في مستقبل سوريا السياسي، مؤكدة أن هذا مطلب الهيئة ككل وليس فريقًا منها”.

كما طالب أعضاء المؤتمر “بمحاكمة المجرمين الذين هدموا سوريا وشردوا شعبها، واعتقلوا الآلاف من أبنائها، فضلًا عن مئات الآلاف من المعوقين والمفقودين”.

وأضافت الهيئة: “إن الذين يقبلون ببقاء الأسد ليسوا من الثورة أو المعارضة، بل هم مؤيدو الأسد والمناصرون له، ولا مكان لهم في صفوف الثورة”، متهمة السفير الروسي بمحاولة “التشويش على وحدة موقف المعارضة الوطنية”.

وتابعت: “لقد قامت الثورة ضد نظام الديكتاتورية والاستبداد الذي يجسده بشار الأسد وعصابته، وهو المسؤول الأول عن دماء السوريين التي أهرقها بحماقة وحقد على كل مَن طالب بالحرية والكرامة”.

واستغربت الهيئة أن يعتبر السفير الروسي ملايين السوريين الذين طالبوا برحيل الأسد على مدى سنوات الثورة متطرفين؛ لأنهم طالبوا برحيل الطاغية المستبد الديكتاتور.

وشددت “إن وصف من يطالبون برحيل الأسد بالمتطرفين هو دفاع مرفوض عن الظلم والقتل والتدمير والتشريد، وهذا الدفاع يعادي كل قيم الحرية والعدالة الإنسانية”.

وأكدت أنه “لا يوجد في هيئة المفاوضات ولا في وفدها المفاوض مَن يقبل ببقاء الأسد الذي فقد شرعيته الافتراضية أصلًا”، مشيرةً أن “الذين يقبلون، ويدعون إلى تمكينه من مزيد من الانتقام من شعبه الحر الكريم، فهم فقط أعداء الشعب السوري”.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: