محرك البحث
الهيمنة الحزبية على شعبهم والأقليات المتعايشة والدور الجديد في المرجعية السياسية المرتقبة لروج آفا كوردستان
احداث بعيون الكتاب 24 مارس 2019 0

كوردستريت|| مقالات

.

حسن أوسو حاجي عثمان

الهيمنة الحزبية على شعبهم والأقليات المتعايشة والدور الجديد في المرجعية السياسية المرتقبة لروج آفا كوردستان.

من المفروض أن تكون الاتفاق على أن يختاره الشعب الكوردي رسله إلى المرجعية السياسية في روج آفا كوردستان من أهل الصدق والأمانة.

.

ما وجدت متوافقاً في التراث السياسي نرد إليه ما اختلف فيه وبذلك يمكن وضع قاعدة مشتركة بين الأحزاب.

والملاحظ أن هؤلاء لا يملكون القرار الصادق حتى لأنفسهم ولا يستطيعون التقريب بين الأحزاب أو تذويب أحدها في الآخر وأنً أيً محاولة لذلك إنما هي من قبيل الغش السياسي والثقافي الذاتي والخداع الفكري وهي أشد وأقوى خطر من الغش الاقتصادي التجاري.

.

ويدرك البعض أنهم لا يؤمنون بالتعايش السياسي ولا بالحوار ولا بالتعاون وهم أي الذين لا يؤمنون، إذ ينادونا بالتعايش السياسي أو دعوا إلى الحوار قصدوا بذلك استغلالهما لفرض الهيمنة السياسية التي لا تكاد تختلف في شيء عن هيمنة النظام والحصار الاقتصادي لمدن وقرى روج آفا كوردستان.

ويرون بمنظارهم الضعيف أن الشعب ومناصريهم لا يمنعهم مانع من أن يستجيبوا لدعواتهم المبطنة والمحشوة بثقافة أمنية، كما ويتذرعون بالتيارات التي تفرض هيمنتها على جسم القضية الكوردية وبشبهات شتى منها مواجهة القوى الشبابية والنسائية المثقفة والواعية وعدم التعاون والتسامح ولا التعارف على الثقافات من الجيل الجديد.

.

إنهم يفرضون أوامرهم المقتبس من بعض الجهات هم يعرفونها وحوارهم في تقوية عدم التحاشي النزاعات والأساليب التي يفرض بحق الفرد وخاصة الشبابية، بدل من أن تكون دعوتهم لكل الأنظمة المتعاقبة على دفة حكم سوريا والعالم، أنهم أصحاب حق وقضية وحضارة، وبها يتحقق الوحدة ما بين الجميع ومختلف العشائر وأسر من الأمة، وبها نحافظ على تعايشنا مع المكونات الكوردستانية.

ولا ريب أنّ تلك الأمور من القضايا الأساسية، لا يمكن رؤيتها من منظار واحد على الأرض يل إن بعضها ربما دعا إليها تيار ما لتقريب وجهات النظر بين الأحزاب وربما شاركهم فيها بعض النشطاء والمفكرين الغيورين على قضية شعبهم قبل أحزابهم، والأمر في جميع القضايا يحتاج إلى مختصين وبكل مسألة تتعلق بمصير أمة أصبح شبابها في الشتات وبالداخل متناحرين.

.

والملاحظ اليوم يرى بعض المتصديين للواقع من النشطاء والمفكرين، يمكن تصنيفهم لفريقين:

الأول بنظره الضعيف يلتمس الضعف باتجاه الأخر وبمواقف شرعية القضية؟.

أما الثاني يلتمس وبوضوح شرعية القضية؟.

ومن أبرز من تصدى لندأت المثقفين الخيرين من الكورد يرى الجانب المطالب أنهم في  كتل مستبدين ويرون بطلان المشروعية للأحزاب من دون استثناء لماذا هذا الموقف لأنهم يستغلون القضية لمصالحهم الذاتية ولخدمة أعداء القضية، والبرهان الأكبر هو ابتعاد الشباب حولهم تاركين وطنهم وأهاليهم وأعز الناس ومستقبلهم العلمي.

.

ولنركز على أعضاء الكشك وتصرفاتهم، هم وحدهم لا بسبب أهميتهم المطلقة ولكن بسبب أهميتهم من منظور المدرسة التي تخرجوا منها، لأنهم بعد انكشافهم على حقيقتهم من قبل أبناء شعبهم وأغلب أنصارهم ورفاقهم الحزبين الشرفاء هم من أهم القطاعات الغير النافعة بل الضارة فهم يتركزون في القطاعات الهامشية للاقتصاد مثل تجارة الرقيق الأبيض، والمعروف حالياً من بين أغلب شعب روج آفا كوردستان (بكتريا – طفيليات) العائشة على رقاب شعبهم، وأنهم يدعون أنهم عباقرة ومميزون ومختارون.

ومن خلال عقود هم هم ؟، يحاولون دائماً الهيمنة على الحياة السياسية والاقتصادية لشعبهم المضطهد والمحروم من كافة حقوقه المشروعة.

.

وقد أشار هتلر إلى أن اليهود سيطروا على عالم المال في ألمانيا وأنهم يحيكون مؤامرة عالمية للسيطرة ولذا فهم يحاولون إشعال الحروب والثورات، وأقول أن هيمنة بعض كوادر الأحزاب الإصلاحية الغير مرخصة أصولاً أو انتخابهم حسب الأصول من القاعدة الحزبية بل هم يسيطرون على الدماغ الكوردي وبعضهم بقوة فوهة البندقية والتخوين الأمني ويحيكون مؤامراتهم لصالح أسيادهم، وسيطرتهم في إشعال الفتن بين الأحزاب والقاعدة الحزبية وجماهيرها وشعبها، وقد جعلوا هذه العقلية بروتوكول بينهم.

24-3-2019م



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: