محرك البحث
الوضع المعيشي في سوريا تتفاقم أكثر مع متوسط انفاق مرتفع

 

برزان عيسى – كوردستريت 

.

تعاني سوريا على كافة الأصعدة  تدهوراً خطيراً في المستوى المعيشي  خصوصاً في ظل الثورة الشعبية التي تشهدها البلاد و عسكرة المجتمع السوري عامةً 

فبعد أن كان معدل الانفاق الشهري لعام 2009 للاسرة الواحدة 30 الف ل.س 

ارتفع في في ظل النزاع في سوريا الى 140 الفاً مع هبوط حاد لليرة أمام العملات الاجنبية 

العامليين في القطاع الحكومي في سوريا الاكثر تضرراً

.

 _جميل خالد موظف حكومي  واثناء التحدث مع شبكة كردستريت قال:

ان هناك تدهورا كبيرا في مستوى المعيشة, حيث الدخل تاثر نتيجة ارتفاع سعر الدولار, وان مستوى رواتب معظم العاملين في سورية لايتجاوز 75 دولار فيما يتعامل التجار بالدولار في بيع السلع. 

.

جميل تابع  ان الرواتب لم تزداد لتواكب ارتفاع الاسعار الكبير

.

في سياق متصل ايضاً قالت غنوة الفرحو لكردستريت وهي   موظفة ان الاسعار ارتفعت في الاشهر الاخيرة بشكل جنوني بسبب ارتفاع الدولار لحدود 300 ليرة واصبح هناك عجز لدى معظم الاسر من تامين الحاجات الاساسية”, لافتا الى ان الوضع بالنسبة لذوي الدخل المحدود اصبح ماساويا حيث ان الرواتب تتراوح ما بين 50 دولارا و100 دولار للنسبة العظمى من العاملين في الدولة..

.

بحسب الخبراء الاقتصاديين في البلاد أكدو أن متوسط دخل الاسرة تحتاج الى 150 الف ل.س شهرياً ومعظم الاسر السورية لاتأمن 20% من الاحتياجات الضرورية 

الدولة  لعبت دورها الاقتصادي واتباع سياسة الانفتاح الاقتصادي اللامضبوط وبطريقة غير مدروسة من شأنه أن يجرّ خيبات أمل جديدة لأغلبية طبقات المجتمع الذين سيغدون غير قادرين على التغلب على سلسلة ارتفاعات الأسعار التي لم تواكبها زيادات حقيقية في رواتب الموظفين، ما يخلق مآسي جديدة ويغيّب الحلول المرجوة

.

هذا ويرى جميع النشطاء في سوريا ان وراء كل هذا النظام السوري الذي يحاول افقار الشعب السوري ورضوخه للواقع وايضاً الهجرة به لمغادرة البلاد

_هذا على لسان الناشط كمال الخضور من مدينة الحلب السورية واكد لكردستريت ان النظام  السوري تضيق الخناق على الشعب وهي وراء الارتفاع المباشر لكافة المواد و الهدف والمبتغاه منه افقار الشعب والهجرة به الى خارج الديار



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: