محرك البحث
الى اطفال سوريا الجياع
احداث بعيون الكتاب 18 أكتوبر 2013 0

اكثر من ثلاث سنين مضت على الثورة السورية والتي تلتها اعياد ومناسبات كثيرة لم يذق فيها الطفل السوري طعم الفرحة ولم ترتسم على شفاهه بسمة العيد , الطفل الذي لم يحمل ذنبا سوى سوريته التي ولد فيها

سوريا التي اصبحت ساحة لتصفية الحسابات الدولية  فاجتمعت فيها القوى الغربية والعربية وحتى القاعدة لم تأبى الا ان يكون لها وجود في ظل هذه المعركة , مما أضطر السوريين الى الهرب منها بسبب الجوع والفقر وانعدام الخدمات سواء في المناطق المحررة او التابعة لنظام الاسد الا ان الخيم القائمة في الجوار كانت كثيرة عليهم وذلك حسب ادعاءات بعض الاطراف الى طرد السوريين وذلك لتشكيلهم عبء على اقتصاد تلك الدول العاجزة عن اطعام مواطنيها , لم يقف احد قط متذكرا الحضن الدافئ الذي امنه السوريين لملايين العراقيين اللذين فروا من الحرب الدائرة هناك عام 2003

ولم يستذكر احد هجرة مئات الاف من اللبنانيين اليها بسبب انعدام الامن فيها جدير بالذكر ان اولئك قد سكنوا في بيوت السوريين وكان لهم ما كان للسوريين ولم يلجئ احد الى الخيم وكذلك غيرهم الكثيرين اللذين حلو ضيوف عليها

اليوم وامام مرئ وعيون العالم اجمع تتم المتاجرة بشرف السوريين عبر شراء نسائهم بحجة سترهم فيعقدون قران الفتاة التي لا تبلغ الثامنة عشر من عمرها على ذي نفس دنيئة يتجاوز عمره الخمسين عاما مدعيا بانه استجاب الى شرع الله في ستر عورة النساء المسلمات متناسيا ان لها اخ طفل لم يذق طعم العيد ولا فرحته وبان عيونه الصغيرة تترقب هدية بسيطة سواء كان حذاء ام كسوة تطفئ النار التي في قلبه وقلب ملايين الاطفال ام ان شرع الله وبحسب فهمهم يقتصر على الفتيات الفاتنات الصغيرات يطفئون بها نيران ملذاتهم ثم يعيدونها الى اهلها بحجج واهية ثم يذهب هو كي يأتي اخر بتلك الذريعة وغيره وغيره الكثيرون ويبقى ذاك الطفل مترقبا عطفا او حنان او هدية ولكن شرع الله لم يشملهم هذا العام ايضا كما قبله

لقد ماتت قصص الكرم والنخوة والشهامة العربية التي صدعت بها رؤوسنا منذ الايام الاولى لارتداد المدرسة كي نتلقى العلم بأوسع ابوابها لم يعد هناك حاتم الطائي ايها العرب المسلمون لقد مات منذ امد

وماتت النخوة العربية معها وحل الدجل والدنائة محلها ولم يفرح الطفل السوري بعيده منتظرا عيدا اخر وحاتم طائي اخر عله يعود من جديد حاملا معه الصفات الحميدة التي كبرنا على قصصه وتزيل معه غبار شواذهم اللاأخلاقي واللاإنساني  التي تحط من شأن الامة العربية والاسلامية وخاصة لأولئك اللذين كانوا دوما ينادون بالأمة العربية قبل الاسلامية

فهلموا اذا للمساعدة في رسم الابتسامة على وجوه الاطفال بعيدا عن شهواتكم المقززة

[email protected]

فيس بوك

https://www.facebook.com/suliman.hasan.16

سليمان حسن

بلجيكا



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: