محرك البحث
امريكا وروسيا نحو استراتجية جديد في الشرق الأوسط
احداث بعيون الكتاب 01 أبريل 2016 0

يعد كل المساعي الدولية والإقليمية لحل الصراع في سورية .وإنهاء الحكم الإستبدادي بات بالفشل وازدات امورها تعقيدا اكثر لأن هناك عدة تدخلات ودعم أطراف مسلحة لغاية تحقيق مصالح سياسة الدول وبعد ذلك تحويل سورية الى صراع دولي بين محور أوربي -تركي ومحور روسي -أيراني. وأيضا الأكراد لعبوا دورا بين هذين المحورين فكل منهم تعاملوا مع محور على الصعيد العسكري ومنه على الصعيد السياسي وهذه السياسة فرضت على الحركة الكردية في سورية ورغم ذالك تتصاعد الخلافات بين الحركة الكوردية ولو على حساب الشعب وهكذا يتطلب سياسة امر الواقع ورغم ذلك ليس هناك ضمانات لتأمين حقوق الشعب الكردي

.
والدور التركي المبذولة ضد اقامة الكيان الكردي في كوردستان سوريا لخوفها من تأثير المستقبل على أكراد تركية. والنظام السوري أيضا لا يريد إعطاء دور للأكراد ولكن الأمور خرجت من ايدي النظام السوري. وتركيا تعاني من الأزمة الداخلية بسبب رفضه المشروع الروسي والأمريكي الذي هو تغير الخريطة في المنطقة وإنهاء اتفاقية سابكس بيكو وعقد اتفاقيات جديد في المنطقة وبها يكون حقوق الشعب الكردي موجودا وبحماية القوة الامريكية والروسية و من هنا على الاكراد بجميع اطيافها ان يتصولوا حل واتفاقيات جدية مصيرية وانهاء. الخلافات مابينهم واستغلال هذه الفرصة الاخيرة من نوعها ومساندة مشروع سيادة الرئيس مسعود البرزاني نحو اعلان الدولة الكوردية
السياسي الكوردي :

.

عبدو حبش



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 968٬770 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: