محرك البحث
انكشاف سِرّ مصدر الـ122 مليار دولار ثروة عائلة الأسد
حول العالم 30 يوليو 2017 0

كوردستريت | وكالات |

مثلت ثروة رئيس النظام السوري بشار الأسد، ومن قبله والده حافظ الأسد وأقربائهم علامات استفهام كثيرة لدى السوريين، لا سيما أن الباحثين عن عن حجم تلك الثروات غير الشرعية، كانوا يصطدمون بعقبة مصادرها.

وقال موقع “العربية نت” في تقريرٍ له تحت عنوان “سِرُّ في سوريا قد تكشفه آبار مجهولة للنفط والغاز”: إن “مصادر تلك الثروات، التي عادة ما يقال إنها ناتجة بسبب (التربُّح) أو (استغلال النفوذ) لم تكن تقدر على إقامة رابط منطقي بين حجم الثروة الكبير، ومصادرها المحتملة”.

وأضافت: “أظهرت الحرب السورية بسبب المساحات الواسعة التي اندلعت عليها المعارك، أن في سوريا عشرات من آبار النفط والغاز، التي لم يكن يعلم السوريون عنها شيئًا، وكان أكثر ما يدرسه التلاميذ في المدارس هو حقل (الرميلان) النفطي، وحقل (السخنة) بتفرعاته”.

وأشار التقرير إلى أن السوريين لم يكونوا يعلمون أن البادية السورية يوجد فيها الكثير من حقول النفط والغاز، مبينًا أن كل المنطقة الواقعة بين جنوبي الرقة، إلى القريتين من أطراف حمص، إلى ريف دير الزور، يوجد فيها الكثير من حقول النفط والغاز.

وأوضح أن المعلومات عن عدد الآبار النفطية والغازية، في سوريا، كانت لا تحدد أيها دخل في الإنتاج، وأيها بقي محفورًا، فقط، لذلك وحتى عام 2008 فإن الأرقام المتداولة لآبار النفط والغاز كانت تشمل المحفور منها، ما بين الاستكشافي والتنقيبي والإنتاجي.

وأكد التقرير أن المعلومات الخاصة بإنتاجية هذه الآبار ظلَّت مجهولة ولا تخضع لكشوف في الدولة، خصوصًا أن كمية النفط والغاز التي لم تكن تدخل في الإنتاج الفعلي كان يتم وضعها في خانة “التسرُّب النفطي”، أو “التسرُّب الغازي”.

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت، في عام 2012، أن حجم ثروة بشار الأسد ووالده حافظ الأسد، وكذلك ثروة شقيقه الضابط في جيشه اللواء ماهر الأسد، مضافًا إليها ثروات أقرباء العائلة كآل مخلوف وآل شاليش، تقدر بـ122 مليار دولار.

واختتم التقرير بالتساؤل: “هل كانت هذه الآبار السرّية، للنفط والغاز، هي مصدر ثروة نظام الأسد؟ وهل كانت هي السرّ الكبير الذي يأخذ طريقه للتكشف؟”



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: