محرك البحث
اين أصبح القلم والفكر في زمن الرصاص والصراعات. عبدالحكيم أحمد محمد عضو الهيئة الإدارية في اتحاد كتاب كردستان سورية في حوار خاص.
ملفات ساخنة 25 يوليو 2017 0

كوردستريت حوار خاص ||

بيرين يوسف. 

قال السيد عبدالحكيم أحمد محمد عضو الهيئة الإدارية في اتحاد كتاب كوردستان سوريا في حوار مع مراسلة شبكة كوردستريت حول دور الكتاب حيث عبر عبدالحكيم عن دورهم كاتحاد كتاب كوردستان سوريا بأن مهمتهم الاساسية هي الاهتمام بالأدب والثقافة والتاريخ والحضارة الكوردية خاصة والعالميه عامة , وايضا الاهتمام بالكتاب الكورد في كوردستان سوريا وتنمية مواهب وقدرات الكتاب المبتدئين او الذين يحاولون ان يهتموا بالادب الكوردي بكافة اشكاله, ونحن بهذا نقدم الكثير للحركة الكوردية والشعب الكوردي بشكل عام.

واضاف عبدالحكيم أحمد محمد قائلاً كانت لدينا الكثير من النشاطات الثقافية والأدبية من محاضرات ومهرجانات وندوات وحوارات ثقافية وأدبية او تاريخية و مازلنا نقوم بهكذا نشاطات إلى اليوم ولكن اهم ما قدمناه هو طباعة اكثر من عشرة كتب باسم الاتحاد لبعض الكتاب الكورد اعضاء الاتحاد او غيرهم, وسنقوم بدءً من هذا الاسبوع باقامة حفلات توقيع لهؤلاء الكتاب الذين تم طباعة كتبهم في اغلب المدن في كوردستان سوريا ويوم الاحد في الساعة السادسة مساء ستكون اول حفلة توقيع في قامشلو, وهذه الكتب قيمة وستستفيد منها المكتبة الكوردية كثيرا لانها تضم ابحاث وروايات وقصص وشعر.

وتابع عبدالحيكم في ذات السياق حيث أننا نقوم بمبادرات كثيرة لحل النزاع بين الطرفين الكورديين الاساسيين, المجلس الوطني الكوردي وتف دم, وآخر ما قمنا به هو تقديم رسالة خطية لكلا الطرفين نؤكد فيها انه يجب عليهم ان يتقربوا من بعضهم البعض ويدافعوا عن الحقوق الكوردية في كافة المحافل الدولية بصوت واحد وقلب واحد , مضيفاً أنّ العدو واحد والشعب الكوردي بحاجة إلى الطمأنينة , فهم مسؤولون بإشارة منه الى الطرفين السياسيين المجلس الوطني الكوردي وتف دم. عن كل ما يحدث من نزاعات في الحركة الكوردية.

وحول إنشقاق بعض من رفاقهم من اتحاد كتاب كردستان سوريا
– وضح عبدالحكيم بان ليس هنالك اي إنشقاق من الاتحاد ولم يحدث اي شيء يؤدي إلى الانشقاق او الخلاف بين اعضاء الاتحاد, نحن نقوم بكل ما نستطيع ان نقدمه للشعب الكوردي وللكتاب الكورد, والظروف التي نمر بها ربما هي السبب في تباطئنا قليلا ورغم ذلك نحن نقوم بكل ما يجب علينا من مجهود.

في السياق ذاته أشار عضو الهيئة الإدارية في اتحاد كتاب كردستان سوريا أشار الى دور المجلس الوطني الكوردي موضحاً ان المجلس يمثل شريحة كبيرة من شعبنا في كوردستان سوريا ويقوم بكل ما يستطيع لكي يدافع عن الحقوق الكوردية في المحافل الدولية. ربما يكون بطيئا او ضعيفا قليلا ولكن ما يمر به من ظروف وتحديات ان كانت داخلية او خارجية ليس من السهل ان يكون المجلس كما نريده جميعا او كما يجب ان يكون بالفعل, وليس فقط هو انما كافة الحركة الكوردية قد تجمدت لنفس الظروف , لديه اخطاء ولكن ليس هناك حركة او حزب او منظمة لا يخلو من الاخطاء. ولكن استطيع ان اقول اننا ككورد وكحركة كوردية نفتقد إلى الرجل السياسي الحقيقي في الواقع السياسي الذي نمر به. ويجب على المجلس النهوض بسرعة وابداء المواقف السياسية الحاسمة اتجاه ما نمر به من ظروف وعقبات في هذه المرحلة الحساسة. حسب تعبيره.

– وحول إمكانية إنضمامهم الى المجلس الوطني الكوردي قال عبدالحكيم أننا لسنا حركة او منظمة سياسية لكي نقحم الاتحاد في السياسة, ولن يحدث ان نقوم بهكذا خطوة إلا اذا اصبحنا دولة ولنا مؤسساتنا حينها سنكون جزءً من المؤسسة أو الوزارة الثقافية , وبالفعل تم الطلب منا لكي ننضم الى المجلس الوطني وحتى الى مؤسسات الادارة الذاتية ولكننا رفضنا ذلك. نحن لسنا ضد السياسة وغالبية اعضاء الاتحاد هم من اعضاء الاحزاب الكوردية ولكننا كما ذكرت آنفا لدينا مهمة اخرى غير السياسة وهي اهم من السياسة برأيي الشخصي فكافة الثورات العالمية حدثت من خلال المثقفين والكتاب , ونحن سنكون اصحاب ثورة ثقافية وادبية وسياسية ان لزم الامر لاننا سنكون بجانب شعبنا ضد الظلم والاضطهاد والسياسات الشوفينية مهما كانت بأقلامنا واجسادنا. ونحن نناضل تحت سياسة القلم الحر والضمير الحي. حسب قوله.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: