محرك البحث
بافي رودي / الشرعية لا تأتي , بالقوة… والعصا !!!!
احداث بعيون الكتاب 27 يوليو 2013 0

بافي رودي

الشرعية لا تأتي , بالقوة… والعصا !!!!

نحن كشعب عريق يعيش على أرضه التاريخية منذ الأزل, ورغم استعمار وطننا كوردستان , من أربع دول همجية, قمعية ,عقائدية, ونتيجة اتفاقيات مجحفة وظالمة دولية ,وخاصة فرنسا ,وبريطانيا؛؛ اتفاقية سايس بيكو؛؛, وفرض هذه الدول المستعمرة سياسة التطهير العرقي ,والقومي بشكل واسع بحق شبعنا الكوردي , الموزع على هذه الدول المتفقة مسبقا على ان يمحوا شعب بحضارته ,وثقافته ولغته, وفلكلوره, بالقوة والترغيم والإجبار, ولكن وعلى مرور آلاف السنون لم تستطيع هذه الأنظمة التي تملك كل أساليب القمع والقهر والتدمير, بصهر الشعب الكوردي وجعله يتخلى عن لغته وثقافته أخلاقه, وعنفوانه, وإرادته القوية, وتراثه, والسلمية في التعامل مع الإحداث, وتشبثه بأرضه, ومبادئه.

ورغم مرور خمسون سنة على الحراك الكوردي في سورية لم تستطيع أحزابنا في إحداث فرق في المعادلة السياسية, بل راوحوا في نفس المكان , وأن لم يتراجعوا خطوات للوراء, ورغم كل هذا التباطىء والاستبداد والظلم , استمر الشعب الكوردي في البقاء على تماسكه , والحفاظ على ثقافته ولغته والسلمية في التعامل مع الشريك والطرف الأخر ,ولهذا نقول لكل من يحاول ان يسيطر على الإرادة الكوردية والشارع الكوردي بالقوة والترهيب وسياسة العصا, والحزب الواحد والقائد الواحد وفرضه كأمر واقع, فهو مخطئ, وليس الشعب الكوردي من يستسلم للأمر الواقع وللترهيب, مهما كانت القوة كبيرة ضدهم ,والإرهاب قاسيا عليهم, هم أحفاد البر زاني, والشيخ سعيد بيران, وقاضي محمد, وأحفاد رستم وكاوى الحداد, ويزدان شير وقاسملو, وشرف كندي, الشيخ معشوق, ومشعل تمو, وسليمان ادي,وطالما ان الاستعمار وبكل وحشيته لم يستطيع ان يفرض سياسة الأمر الواقع فننصح , كل من تتسول له نفسه ان يقوم بفرض نفسه بالقوة, لان هذا الوطن الذي يسمى كوردستان سوريا هي لجمع الكورد , وليست مخصصة لجهة او حزب بعينه, كلنا معنيون بالدفاع عنها وتحريرها, والعمل من اجلها, وهذا كله يجب ان يكون بالتعاون , والتشارك, والوحدة, بين جميع الفر قاء وجميع مكونات الشعب الكوردي وفعالياته, من مستقلين ومثقفين وأحزاب وتنسيقيات ومنظمات المجتمع المدني, هذه اكبر فرصة للشعب الكوردي في غرب كوردستان, وإفلات هذه الفرصة هي دمار لكل الشعب بدون استثناء , وكل الأحزاب هي من أبناء وبنات مجتمعنا الكوردي, ونحن كلنا في سفينة واحدة, وبمجرد ان تغرق هذه السفينة لن ينجو احد منا, وان

عبرت إلى بر الأمان, نكون الكل مستفيدين,فلا تدعوا هذه الفرصة تدهس بين أرجل المتخلفين عقليا , والعاطفيين, والشاباشجية.

يجب على كل الأحزاب وخاصة قياداتها ان تقوم بمشروع مصالحة وطنية, تضم جميع أطراف الحركة الكوردية والوطنيين والشرفاء , وخاصة ب يد الذي يملك القوة, والسلاح, ان يكون في مقدمة المساهمين في هذا المشروع, وتركهم سياسة الأنا الفوقية, والنرجسية والاستعلاء في التعامل واعتراف ب ي د وغيرهم من الأحزاب بأخطائهم, والاعتذار لكل من تأذى وقتل بسلاحهم, ومحاسبة كل المسيئين, وفتح صفحة جديدة, بين جميع الفر قاء وكافة الشعب الكوردي, وجلوس كل الأطراف على طاولة مستديرة, تتصالح وتتوحد, وتتخلى عن مهاتراتها وحروبها البسوسية, وفبركاتهم الإعلامية , والتخلي أيضا عن سياسة التخوين, والتكذيب , وتقوم بتشكيل جيش يضم كل القوة العاملة بالإضافة لقوات التي تسمى ي ب ج, في جيش واحد, محايد ومستقل, وقوي , بعيدا عن أجندات الأحزاب وبعيدا عن تبعية الأحزاب وتقوم بخدمة مشروع كوردي واضح المعالم ومتفق عليه, على ان تكون قيادتها مستقلة تستطيع أن تخدم الشعب الكوردي بشكل أفضل ومن دون انحياز لأحد, أو لآي حزب أو جهة, وتقديم كل الدعم لهذا الجيش وفتح باب التطويع, لكل من يريد أن يخدم وطنه وشعبه بشرف وإخلاص, وتشكيل خلية أزمة وغرفة عمليات من جميع الأحزاب موحدة, تستطيع إدارة المناطق , بشكل سليم وسلس, وجمع كل قوة الشعب الكوردي في خدمة مشروع واضح وصريح وعلني, يهدف للخلاص من الظلم والاستبداد, ويحصل الحقوق والمطالب للشعب الكوردي, وإرجاع الكرامة والحرية لهم, والابتعاد عن الحروب الجانبية التي تخدم النظام السوري وإدانة المجموعات الإرهابية كجبهة النصرة ودولة الشام والعراق , التي هي بالاساس صنيعة النظام السوري لتجعل منهم وقود وحطب لحروبه الطائفية, والمذهبية, والدينة,واي حرب جانبية مع هؤلاء الإرهابيين, هي بالمحصلة تصب في مصلحة النظام السوري, , وعدم الانجرار لسياسة النظام الطائفية, التي أشعلها, ليجعل من حروبه هذه استمرارا لبقائه وإجرامه بحق جميع مكونات الشعب السوري, وخاصة الكوردي الذي عانه ويعاني منه أبشع أنواع الظلم والاستبداد والعنصرية والإجرام بحقه, , والمساهمة بشكل أفضل في الثورة السورية, والاتفاق مع المعارضة السورية, على أرضية الاحترام المتبادل, واحترام حقوق الإنسان, وخاصة القومية للشعب الكوردي ولوضع دستور أو مشروع يضمن الحقوق القومية للشعب الكوردي, ويساعد في إسقاط النظام الذي في بقائه لن يكون لأحد قائمة مهما كان حليفا له أو داعما له.

[email protected]

 

27/7/2013



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: