محرك البحث
بسبب استمرار حالة الركود و الجمود التجاري والصناعي ، توقف أكثر من 2500 مقاول عن العمل في اللاذقية .

كوردستريت || متابعات 

أكدت مصادر إعلامية من اللاذقية تابعتها كوردستريت أن حالة الركود و الجمود التجاري والصناعي في الساحل السوري وكافة مناطق  النظام السوري مستمرة ، في ظل تصاعد معدلات الفقر وانخفاض مستويات الدخل، والتوقف الجماعي للشركات والمشاريع الخاصة، بما في ذلك قطاع البناء.

وأوضحت هذه المصادر أنه في مدينة اللاذقية توقف نحو 2500 مقاول عن العمل خلال السنوات اﻷخيرة، من أصل 3000، حيث بقي اليوم 520 مقاولاً فقط، مسجّلين لدى نقابة مقاولي الإنشاءات.

 

وأضافت أن ذلك يأتي في ظل توقف عشرات المعامل عن العمل في المنطقة الوسطى والعاصمة وحلب، وهجرة كثير من أصحاب الشركات ورؤوس اﻷموال، مع تضييق النظام عليهم.

وقالت المصادر نقلاً عن رئيس فرع النقابة في اللاذقية “طارق أبو دبوسة” التابع للنظام قوله: إن هناك منغصات وصعوبات عدة أمام عمل المقاولين، ما أدى لسفر بعضهم، وبعضهم الآخر غيّر عمله وآخرون لم يجددوا انتسابهم بسبب عدم قدرتهم على دفع رسوم متراكمة ومنها الرسم السنوي نحو 175 ألف ليرة، تصل إلى ما يقرب نصف مليون ليرة عن 3 سنوات من التأخير،

وذكر “أبو دبوسة ” أنه من الأعباء الكبيرة التي تواجه مجال اﻹنشاءات نقص فرص العمل في تنفيذ المشاريع لمصلحة شركات القطاع العام التي باتت تنفذ مشاريع بقيمة أقل من 100 مليون ليرة ومنها مشاريع بقيمة 25 مليون ليرة، وهي المشاريع التي كان يعتمد عليها المقاولون في سوق العمل ليصبحوا اليوم خارجه من دون الحصول على أية مشاريع.

142


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

فيسبوك

%d مدونون معجبون بهذه: