محرك البحث
بسبب سرطان الفساد الهائل في كوباني.. الخسائر بالملايين و مواطن يكشف لكوردستريت المستور..

كوردستريت || كوباني 

بعد بروز  ملفات عديدة عن الفساد الإداري والوظيفي في “الإدارة الذاتية ” والتي يسيطر على مفاصلها حزب الاتحاد الديمقراطي (pyd)  الذي خلق بيئة واسعة للفساد الإداري، ليس في كوباني وحدها، بل في جميع مناطق “الإدارة الذاتية ” في شمال وشرق سوريا ، أيقن المواطنون أن هذه الإدارة لن يمكن أن تستمر ، ولا يمكن أن  تعقد عليها الآمال والأمان لمستقبل مشرق خلال الفترات المقبلة.

 ومن هنا يجب أن يعي المواطن الكردي الأسباب الحقيقية وراء فقدان متطلبات الحياة الضرورية والمحروقات، وانتشار البطالة، وفقدان الأمن والأمان، وغياب العدالة والقانون، وعدم محاسبة الفاسدين والتي بمجملها أدت إلى هجرة الآلالف من فئات المجتمع المختلفة وخاصة الشابة منها ، وبالتالي تفريغ المنطقة من سكانها الحقيقيين لأسباب وغايات مجهولة لايعرفها إلا المسؤول والمنتفع من فساد الإدارة .

وفي هذا السياق كشفت مصادر أهلية لكوردستريت أن من بين ملفات الفساد التي بات يعرفها القاصي والداني في المنطقة، ملف الرئاسة المشتركة لشركة تطوير المجتمع الزراعي ممثلة برئيسيها عبد الباسط محمد العلي المعروف  ب (عباس ) وكلستان شيخ احمد، ورئاسة هيئة الزراعة ممثلة برئيسيها المشتركين” عمر محمود كنجو وسوسن دابان” .

وقالت هذه المصادر : إنه بعد فتح مراكز استلام الحبوب من المزارعين في كوباني وريفها من قبل هيئة الزراعة والثروة الحيوانية وشركة تطوير المجتمع الزراعي ، تم تخصيص تجار تابعين للادارة الذاتية من أجل شراء القمح من المزارعين الذين يتم رفض محصولهم في المراكز، بحجة أنها لا تتطابق مع المواصفات المطلوبة ، من بينهم ( سعدو عزيز وفتحي مسرو وصديق عيسو ).

وأضافت، أن عمليات البيع والشراء تتم  بالاتفاق مع مدير شركة تطوير المجتمع الزراعي عبد الباسط محمد العلي ورئيس هيئة الزراعة والثروة الحيوانية عمر محمود كنجو وسوسن دابان . حيث يتم رفض المحصول الذي يتم جلبه من قبل المزارع إلى مركز التسويق من قبل اللجان المكلفة بمتابعة شراء المحاصيل الزراعية بحجج مختلفة منها سوء نوعية وجودة القمح، ليأتي بعدها التاجر المتواطىء معهم ويشتري الكميات بأسعار رخيصة ثم يبيعها للمركز بأسعار زهيدة رغم رفضها سابقاً .

وأكدت أن أعضاء اللجان برئاسة كل من محمد العلي ومصطفى محمد والآخر نواف وغيرهم كثيرون ،هم موظفون تابعين لحكومة النظام السوري، ولازالوا يتقاضون رواتبهم منها.

ويقول المزارع “خالد” من أهالي كوباني لشبكة كوردستريت : إنه كان يملك ما يقارب 20 طناً من القمح من الدرجة ( الجيدة) وأنه قام بنقل هذه الكمية الى مركز صوامع روفي لكن تم رفضها من قبل اللجنة المؤلفة من( محمد العلي ونواف ومحمد رزاق ) .

وأكد أنه على إثر ذلك حدث جدال ومشادات كلامية بينه وبينهم ، ولكن دون فائدة ،ولكن الأنكى من ذلك أنهم منعوه من تمرير الكمية  إلى المناطق الأخرى، وذلك لإجباره على البيع للتجار المتواطئين مع الإدارة، وفعلاً حدث ذلك ،حيث تم بيع المحصول بسعر بخس ( 1550 ) ل ، س  للتاجر سعدو عزيز الذي ينحدر من قرية كردة في حين كان السعر المعلن من قبل الإدارة الذاتية ( 2200) ل،س .

 وقال خالد : قررت متابعة التاجر سعدو عزيز لمعرفة كيف سيسوق القمح ( المرفوض ) إلى المركز، وبالفعل قام بسوقه دون اية عوائق الى مركز صوامع روفي وتم قبول القمح بسعر ( 1970 ) ل،س.

وأكدت مصادر أخرى أن القوات الأمنية التابعة” للإدارة الذاتية ” في كوباني حجزت مؤخراً عدة سيارات (قاطرة مقطورة) على جسر قره قوزاق المؤدي إلى مناطق غرب الفرات محملة بمادتي الطحين ونخالة بقصد تهريبها بموجب مهمات رسمية مختومة وموقعة من الرئاسة المشتركة لشركة التطوير المجتمع الزراعي (عبد الباسط محمد العلي وكلستان شيخ احمد).

وأضافت أنه على إثر ذلك تحركت شخصيات كبيرة في الإدارة من بينها محمد شاهين رئيس المجلس التنفيذي ونائبه نهاد أحمد والكادرة سوزدار وأحمد باشقان من أجل الإسراع في إطلاق سراح القاطرات المحتجزة ،وبالفعل تم اطلاقها لكن تم فتح تحقيقات في الملف من قبل لجنة الرقابة لمتابعته، إلا أنه تم إغلاقه لتورط بعض الشخصيات الكبيرة فيه.

يشار إلى أنه في تلك الفترة، كان يتم خلط الذرة مع الطحين بحجة النقص الشديد في مادة القمح ، كما أن الثروة الحيوانية كانت وما زالت تعاني من الجوع بسبب الجفاف وانعدام الدعم من قبل هيئة الزراعة والثروة الحيوانية في “الإدارة الذاتية”  ، رغم توفر الظروف والإمكانيات لحل المشكلة.

282


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

فيسبوك

%d مدونون معجبون بهذه: