محرك البحث
بشار الاسد : حجم الدمار الناجم عن الزلزال يفوق إمكانيات الحكومة..و الحرب استنزفت الموارد وأضعفت القدرات
حول العالم 17 فبراير 2023 0

كوردستريت || #وكالات

 

قال رئيس النظام السوري بشار الأسد إن مواجهة كارثة الزلزال المدمر الذي وقع الأسبوع الماضي تتطلب موارد تزيد كثيرا على إمكانيات الحكومة، وتوجه بالشكر إلى “الدول التي وقفت معنا من الساعة الأولى للكارثة من أشقاء عرب وأصدقاء ولفرق الإنقاذ التي أرسلوها”.

 

وقال في أول كلمة له ينقلها التلفزيون منذ وقوع الزلزال “حجم تلك الكارثة والمهام المناطة بنا جميعا أكبر بكثير من الإمكانيات المتاحة”.

 

وأشار الأسد إلى أن سوريا لم تكن منطقة زلازل منذ قرنين ونصف، ولم تكن مجهزة للزلازل.

وأضاف إن “الحرب التي استنزفت الموارد وأضعفت القدرات، أعطت المجتمع السوري تجربة التعامل مع الزلزال”.

 

وقال الأسد: “لم يعوض نقاط الضعف سوى الاستجابة العالية والسريعة من قبل المؤسسات الحكومية، ومؤسسات المجتمع المدني، والأفراد متطوعين بأعمال الإنقاذ، أو متبرعين بمساعدات عينية، أو مالية  مقيمين  أو مغتربين  حاولوا بكل الطرق كسر الحصار لإيصال أي مقدار ممكن لمساعدة أخوتهم المنكوبين”.

 

وأكد أن المؤسسات الحكومية بدأت بتوفير السكن المؤقت، وقال إنه يجري إنشاء صندوق لدعم المتضررين.

وقال الأسد: “ما سنواجهه على مدى أشهر وسنوات من تحديات خدمية، واقتصادية، واجتماعية لا يقل أهمية عما واجهناه خلال الأيام الأولى، وهو بحاجة للكثير من التفكير، والحوار، والتكافل، والتنظيم، لدى مختلف القطاعات الوطنية.

 

وقالت حكومة النظام في وقت سابق ان عدد القتلى في الأراضي التي تسيطر عليها بلغ 1414. وسقط أكثر من أربعة آلاف قتيل في منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة بشمال غرب البلاد.

 

وتقول الأمم المتحدة إن ما يقرب من تسعة ملايين سوري تضرروا من الزلزال وأطلقت نداء لجمع 400 مليون دولار لتغطية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للمتضررين على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة.

 

وخفف الزلزال عزلة الأسد الدولية بعد الحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من 11 عاما، إذ تدفقت المساعدات التي جاء أغلبها من الدول العربية بما فيها السعودية التي مولت المعارضة المسلحة في مواجهة حكومته.

كما اجتمع الأسد في دمشق مع دبلوماسيين كبار بينهم وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أمس الأربعاء في أول اجتماع من نوعه منذ بدء الحرب.

 

وقال الأسد إن الكارثة وفرت “فرصة” للتعامل مع القضايا التي تراكمت في البلاد التي تواجه أيضا أزمة اقتصادية عميقة.

ـ (رويترز) – (د ب أ)