محرك البحث
بلير: منعت وصول أسلحة الدمار الشامل لداعش بإبرام اتفاق مع القذافي
صحافة عالمية 13 ديسمبر 2015 0

td صحيفة الاندبندنت وتقرير لكيم سينغوبتا، المحرر الدبلوماسي للصحيفة، بعنوان “بلير يدافع عن الاتفاق مع القذافي: حال دون حصول داعش على أسلحة الدمار الشمال”.

>

ويقول سينغوبتا إن اسلحة الدمار الشامل، التي لعبت دورا بارزا في التاريخ السياسي لتوني بلير، أصبحت مجددا محط الانتباه عندما مثل رئيس الوزراء السابق أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم لاستجوابه بشأن ليبيا.

.

ويضيف سينغوبتا أن بلير أكد في الجلسة أنه لولا تمكنه من إقناع العقيد معمر القذافي بالتخلي عن برنامجه لأسلحة الدمار الشامل بعد اجتماعهما عام 2004، لكانت هذه الأسلحة الفتاكة في حوزة تنطيم الدولة الإسلامية (داعش) الآن.

.

وعندما سئل بلير منذ شهرين في مقابلة تلفزيونية عما إذا كانت الحرب على العراق عام 2003 كانت السبب الرئيسي في ظهور تنظيم الدولة الإسلامية، أجاب بلير “توجد عناصر من الحقيقة في ذلك. بالطبع لا يمكنك القول أن الذين أطاحوا بصدام حسين عام 2003 يتحملون مسؤولية الأوضاع عام 2015”.

.

وقال سينغوبتا إن أعضاء البرلمان الذين كانوا يستجوبون بلير لم يشيروا إلى أنه كان يسعى للحصول على إشادة عن إبعاد أسلحة الدمار الشامل عن أيدي جماعة ساعدت الاجراءات التي اتخذها في ظهورها.

.

ويضيف سينغوبتا أن “إذا لم تطح حملة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بزعامة قوات بريطانيا وفرنسا بموافقة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي آنذاك نيكولا ساركوزي، بالقذافي، لكان من غير المرجح أن يكون لتنظيم الدولة الإسلامية هذا الوجود القوي في ليبيا الآن.

.

ويرى سينغوبتا أن بلير، الذي يعي تبعات دوره في العراق، لم يشأ أن يوجه اللوم لكاميرون، حيث قال “لن أنتقد رئيس الوزراء أو ساركوزي أو اي شخص آخر. أنا على ثقة أنهم قاموا بدورهم بحسن نية وعن صدق”.(بي بي سي)



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 969٬457 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: