محرك البحث
تحقيق صحفي : حقيقة ماحدث في كوباني..وكيف تمكن “داعش” من اختراق الحواجز ؟
ملفات ساخنة 28 يونيو 2015 0

 كوردستريت – خاص / كشف مصدر خاص لشبكة كوردستريت الإخبارية وهو احد عناصر “الاسايش” الذي فضل عدم الكشف عن اسمه متحدثا لكوردستريت حقيقة ماحدث وكيفية وصول “الداعش” الى كوباني .. .

.

وفي التفاصيل يروي مصدرنا بان 9 سيارات من نوع ( دفع رباعي ) اخذوا طريق حلب – كوباني متجهين الى المدينة وعند وصولهم الى مفرق قرية (برخ باتان) جنوب كوباني 30 كم في الساعة 12ليلا من يوم الخميس , انقسمت العناصر الى مجموعتين 3 منهم ذهبت الى القرية المذكورة , و 6 تابعت طريقها باتجاه كوباني ..

.

وصلت 3 سيارات كانت تحمل حوالي 20 عنصراً من الداعش الى قرية “برخ باتان ” وعند وصولهم حوالي الساعة 2 بدؤوا على الفور بتوجيه نيران اسلحتهم على الاهالي الذين تفاجأوا بما حدث و قتل اكثر من 30 شخصاً معظمهم من النساء والاطفال ..

.

بينما العناصر الذين اتجهوا نحو كوباني وبعد وصولهم الى الحاجز القريب من المدينة، نزل 3 الفتيات من السيارة وتظاهرن بانهن من قوات الـ ypj ودار حديث قصير بينهم حيث كانوا متنكرين بزي الجيش الحر والقوات الـ ypg رافعين اعلامهم وتظاهروا ايضاً للحاجز بانهم يذهبون الى كوباني للاحتفال بتحرير “تل ابيض” ,  والخطة هنا كانت محكمة لانه وعند سماع اطلاق النار لن يتفاجأ احد وسيعتقدون بانه مجرد احتفال حتى لا تدخل المدينة في حالة الاستنفار .. .

.

وبالفعل نجحت المجموعة التي كان عددها حوالي 60 شخصا مدججين باحدث الاسلحة متجاوزين الحاجز بعد حديث قصير دار بينهم , وعند وصولهم الى المدينة انتشروا على الفور في (ثانوية البنين – مطعم كندي – منازل شرق – حي مكتلة – محطة مصطفى درويش – المعبر الحدودي – الصناعة ) وتزامن ذلك مع وجود سيارتين مفخختين في المعبر .. .

.

وبحسب شاهد عيان لكوردستريت كان قد تجاوز الحدود عن طريق احد المهربين , وكان متواجداً بالقرب من المعبر بالصدفة ..  قال بانه تفاجأ بان منطقة المعبر كانت خالية تماماً ومن الطرفين , واضاف بانه لم يرى أحداً على الاطلاق في المنطقة , معربا عن استغرابه من هذه الحالة , وبعد ان ابتعد عن المنطقة بحوالي 5 دقائق انفجرت سيارتان في المعبر وحدث ماحدث , وهو كان ينوي العودة الى تركيا للقاء بـ عائلته وقال بانه لم يجد تحركا في المعبر مشيراً بان الطبخة كانت معدّة سابقا ..

.

وبعد ان انتشرت عناصر الداعش في المدينة بدأتـ بقتل الناس بدأً من الساعة 3 صباحاً حتى الخامسة , وكانوا يطرقون الابواب والبعض منهم كانو يتحدثون الكوردية,  وعند فتح الباب كان يتم رشق الاهالي على الفور وحتى الاطفال الذين كانوا نائمين على فراشهم لم ينجوا من فعلتهم هذا .. .

.

واعتمد الداعش في هجومه على الخلايا النائمة وبعض العناصر الذين انشقوا من” ثوار الرقة”  واهمهم المدعو (ابو محمد) الذي سهل للداعش بالانتشار وتعرف عليه الاهالي , وتم التاكيد بانه من كتيبة ثوار الرقة التي يقودها (ابو عيسى) .

 .

استمرت الاشتباكات لمدة 72 ساعة , وتم تحرير المدينة بشكل كامل , والحصيلة النهائية التي تم توثيقها حتى الان هو 260 ضحية , واكثر من 200 جريح , وعدد الداعش الذين قتلو تجاوز 40 عنصراً  , وعدد قوات المشتركة  الذين فقدوا حياتهم حوالي 20 عنصراً معظمهم من الاسايش  , والجرحى  نقلوا الى مشافي تركيا , وتركت المجزرة خلفها فقدان الثقة بالقوات المشتركة التي  لاتزال تطارد   مجموعة من عناصر “الداعش”  الفارّين في الريف الجنوبي  , واخير يتساءل المواطن .. من المسؤول عن هذه المجزرة ؟



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: