محرك البحث
أخر الأخبار
تراجع إنتاج الزراعي لبعض المحاصيل الزراعية في كوباني لغياب الدعم اللازم

كوردستريت تقرير خاص ||

بيريفان درويش 

تعتبر الزراعة من أهم موارد الاقتصادية التي يعتمد عليها أغلب الأهالي في مدينة كوباني وخاصة الزراعة المروية التي تنتشر على ضفاف نهر الفرات حيث يعتمد الأهالي على زراعة القمح والبساتين والسمسم والذرة والقطن إلا أن أغلب هذه المحاصيل أو المزروعات تراجعت كثيرا وباتت أغلبها شبه مفقودة .
فقد تراجعت المحاصيل الزراعية بشكل كبير في أرياف كوباني ولعل أهم مشاكل التي تعترض المزارعين والمزروعات هي عدم وجود حلول وحوافز للفلاحين من قبل الجهات المعنية وكذلك عدم تقديم مستلزمات الزراعة من أسمدة وأدوية وبذار وبحسب أحد المزارعين من الريف الغربي لكوباني أن إنتاج محاصيلهم تراجعت بشكل كبير بسبب انتشار الأوبئة وأمراض فطرية إلى جانب قلة الأدوية والمبيدات وكذلك غلاء أسعار السماد وصعوبة الحصول على مادة المازوت رغم وجود تراخيص زراعية لقلتها في محطات المحروقات مما يضطر المزارعون لشرائها بأسعار مضاعفة يضاف إلى ذلك صعوبة تصريف بعض المحاصيل كالسمسم والذرة والقطن وتحكم التجار بأسعارها بسبب عدم شرائها أو استلامها من الجهات المعنية في المدينة أو المناطق التي تديرها هذه الجهات في شمال سوريا ، موضحا أن زراعة القطن كانت تحتل المرتبة الأولى في هذه المناطق وباتت الآن شبه مفقودة للأسباب السابقة ، علما أنها كانت من أهم المصادر الاقتصادية لأهالي المنطقة .

يذكر أن هيئة الزراعة في كوباني قامت بإعطاء رخص للمزارعين لتأمين المازوت بسعر نظامي 45 ليرة ل الواحد بمعدل 100 ليتر شهريا لكل هكتار من الأراضي المزروعة فضلا عن قيامها باستلام محصول القمح من المزارعين .



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: