محرك البحث
ترامب وأردوغان يبحثان في اتصال هاتفيّ إنشاء منطقة آمنة في سوريا..والخبير العسكري أحمد الرحال في تصريح خاص لكوردستريت يكشف الكواليس .
ملفات ساخنة 22 فبراير 2019 0

كوردستريت || خاص

.

أكد البيت الأبيض في بيان له تابعته كوردستريت، أن الرئيسين ،الأميركي دونالد ترامب ،ونظيره التركي رجب طيب أردوغان ،بحثا في إتصال هاتفي اليوم الجمعة الصراع في سوريا، وقضايا التجارة .
وأضاف البيان ، أن الرئيسين اتفقا على مواصلة تنسيق الجهود لإنشاء منطقة آمنة محتملة في سوريا خلال الفترة المقبلة.

.
 
وكانت مصادر إعلامية أخرى أكدت ،أن الاتصال بين أردوغان وترامب يأتي قبل اجتماع بين القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي باتريك شاناهان والجنرال جوزيف دنفورد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة ونظيريهما التركيين .

.

وتعليقاً على الموضوع قال الخبير العسكري” أحمد الرحال “في تصريح خاص لكوردستريت : إن التهديد الأوروبي بالانسحاب من شرق الفرات ، إذا ما انسحبت أمريكا ،أقلق الأمريكيين ،وأيضاً التهديدات الروسية وتهديدات نظام الأسد .

.
وأوضح الرحال في معرض حديثه لشبكة كوردستريت ، أن التهديد الأوروبي لأمريكا حول عودتهم للمنطقة، أقلقت الأمريكيين، بأن الانجازات الأمريكيه ستعود إلى إيران وروسيا وأيضاً الى نظام الأسد .

.
وتابع بان  الإقتراح ببقاء 200 جندي، يعني بقاء النفوذ الأمريكي في المنطقة . مشيراً إلى أن الولايات المتحده الامريكيه ،ليست قوتها في جنودها في المنطقه ،وإنما رمزية وجودها ،وهذا هو الحل الوسط ، أن تبقى أمريكا في المنطقه، ويبقى معهم الأوروبيون .

.
ولفت الخبير العسكري ، إلى أنه قد تدخل أيضاً قوات عربية في هذا الموضوع ،وبالتالي يتحول من تحالف دولي إلى حرب على إرهابي داعش، الى قوات حفظ السلام ،كما سمعنا.

.
معتقداً  أنها تتلاءم بالاتصال الذي جرى بين الرئيسين اردوغان وترامب، عندما قال الأخير : إن الانسحاب ،سيراعي المصالح المشتركه للبلدين.

.
وأضاف  بالقول .. “أنها محاولة استقطاب امريكية لتركيا الحليف في الناتو ،وابعادها نوعاً ما لأي مقاربة للموقف الروسي”.

.

وفي سؤال حول دور الأتراك في السيناريو المحتمل في شرق الفرات أوضح الرحال ، أنه في هذه الحالة سوف يطبقون المنطقة الأمنية ،وهي على الحدود السورية التركية بعمق 20 ميل وحوالي 32 كم .

.

وأضاف ، أنه قد تتواجد فيها قوات عربية ،وقد تتواجد قوات أوربية . مشيراً إلى أن الصيغة الأمريكية، هي إعطاء طمآنينة للجانب التركي ،هذه هي القصة،وعندما نتحدث عن توافق أمريكي تركي ، هذا يعني الأخذ بعين الاعتبار ، الهواجس التركية.
وأكد، أنه بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية اليوم، ننتبه إلى نقطة ، أمريكا لاتريد أن تفرط إيران، ودفعها بالحضن الروسي أكثر فأكثر ،وبنفس الوقت موسكو تحاول أن تمسك بأنقرة ، وتحد من اندفاعها وعودتها لحضن الناتو أو لأمريكا.

.

وبين الخبير العسكري ، أن تركيا تستفيد من هذا الأمر ، لكن بالنهاية، هي لا تستطيع أن تجاوز عمقها الغربي، وعمقها كحليف لأمريكا في حلف الناتو وحاجتها للتعاون مع الغرب ، منوهاً أن هذا الأمر يدخل في صفقة البتريوت، وصفقة إس 400 لأن التصريح الأمريكي الأخير يقول: لن نسمح لحلفائنا بأن يأخذو السلاح من أعدائنا، وكان تصريح قاسي لأول مرة ، تصف موسكو بأنها عدو ،بينما كان الحديث السابق أنهم حلفاء أو شركاء .وبالتالي اليوم تركيا تحاول الاستفادة من محاولة استقطابها من قبل موسكو أو واشنطن.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
اشترك بالنشرة البريدية للموقع

انضم مع 199٬827 مشترك

إحصائيات المدونة
  • 534٬520 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: