محرك البحث
ترامب يتولى الرئاسة الأمريكية وسط تذمر معظم الأمريكيين…والنخبة السياسية الكوردية ترى بفوزه سندا للقضية الكوردية.

كوردستريت – سليمان قامشلو 

.
جاءت نتائج الانتخابات الأمريكية بفوز “دولاند ترامب” بالرئاسة مكان الرفض لدى معظم الأمريكيين ولاسيما الإسلاميين وخوفهم من القرارات التي قد تصدر عنه حيالهم، وكما أعلنت بعض الولايات مثل كاليفورنيا عن رغبتها بالانفصال عن أمريكا بفوز المذكور، في حين كانت رغبة الشارع الكوردي والنخبة السياسية منها عكس رغبات الأمريكيين وهي أن تعود نتائج فوز أي من المرشحين بالايجابية على الشأن الكوردي في سوريا.

.
في سياق فوز “ترامب” والنتائج التي ستنعكس بذلك سلبا أم إيجابا على الكورد كان لمراسل شبكة كوردستريت الإخبارية استطلاع لآراء بعض السياسيين، فالكاتب السياسي “صلاح علمداري” يرى بأن نتيجة الانتخابات الأمريكية هي قرار الشعب الأمريكي، منوها بأنه “موضع احترامهم بغض النظر عن الفائز” مشيرا بعدم تفاجئه من خبر فوز “ترامب” معتبرا بأن جميع استطلاعات الرأي قبل الانتخابات لم تظهر فارقاً كبيراً بين المرشحين رغم انحياز غالبية مؤسسات الإعلام العالمي والعربي لصالح “كلينتون”

.
وأعتقد “علمداري” بأن الأمريكيين أرادوا القول في الانتخابات بأنهم يريدون أسلوباً جديداً وعقلية جديدة في تناول الأمور وإدارة السياسات الداخلية والخارجية حتى وإن كانت حسب وصفه “عقلية ترامب” استناداً إلى تصريحات “ترامب” قبل الانتخابات وأثناء الحملة، منوها بأن “الرجل لا يخفي تعاطفه مع الكورد” و مساندته لهم كما لم يخفي تذمره من مناورات بعض الدول الإقليمية وتماهيها مع المنظمات الإرهابية، ملفتا القول بأنه في النهاية ليس الرئيس هو من يحكم أمريكا بمفرده فثمة مجالس ومستشارين ومؤسسات، مؤكدا عدم تخوفه وقلقه من انتخاب ترامب “رغم اندفاعه وجرأته الزائدة” موضحا بأن الكورد سيحققون إنجازات في وقت أسرع مما لو بقي الديمقراطيون في الحكم.

.
وبحسب “فاروق ابو رامي” العضو في اللجنة الإدارية للهيئة السورية للعدالة والإنقاذ الوطني فإن اسم “ترامب” ستخلده الأيام القادمة في حياة الأمريكيين خاصة والعالم عامة، مواصلا بأن العادة جرت في السياسة الانتخابية الأمريكية توالي حكم الديمقراطيين والجمهوريين بنسب متقاربة، مؤكدا بأنه لم يكن لديه أدنى شك بفوز “ترامب” معتبرا بأنه سيغير الكثير في العالم وفقا لرؤيته السياسية.

.
وتابع القول بإنه سيكون للكورد نصيب وصفه ب”الطيب” من سياسة هذا “الرجل” مواصلا بأنه يظن بأن “ترامب” سيعتمد على الكورد في إنجاح سياسات أمريكية في المنطقة وخاصة في محاربة بعض القوى الإرهابية أمثال “داعش والنصرة وما شابههما” معتبرا بأن الكورد “ورقة رابحة” لكل من يسعى لتحقيق مآرب سياسية ولا ضير أن يعتمد على الكورد لتحقيق أهدافهم المشروعة “على رجل كترامب
الذي يتعاطف مع القضية الكوردية ويبدي إعجابه وتعظيمه لتضحيات الكورد وبسالة قواتهم” معتقدا بأن “ترامب نعمة للشرق الاوسط وخاصة الكورد والشعوب ونقمة للإسلام المتظاهرين والرؤساء” منوها بأنه سيكون لإسرائيل اهتمام خاص في سياساته.

.
واوضح بأنه ووفق رؤيتهم السياسية ستعود أمريكا إلى سياسة “القطب الواحد التي فرط بها أوباما وجعل الروس يتحكمون بهامش القطب الثاني، وخاصة في بداية الثورة السورية والتي استغلها الروس لتثبيت سياسة القطبين من جديد وإعادة أمجادهم والمحافظة على مصالحهم في آخر معقل لهم في الشرق الأوسط وهي سورية ” مشيرا بأن “ترامب” سيغير الكثير وبأن اسمه سيكون له وقع في التاريخ القادم.

.
تجدر الإشارة هنا إن الكورد وصفوا الرئيس الأمريكي الجديد “دولاند ترامب” بلقب “ابو شورش” عندما أبدى المذكور استعداده لمساندة القضية الكوردية في تصريحاته، كما كان الكورد قد وصفوا قبله “جورج بوش” ب”ابو ازاد”



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: