محرك البحث
أخر الأخبار
تركيا تقرع طبول الحرب قرب تل أبيض وكوردستريت تفتح الصندوق الأسود لمشروع المنطقة الآمنة في شرق الفرات ..
ملفات ساخنة 05 فبراير 2019 0

كوردستريت|| خاص 

.

تكثف تركيا خلال الفترة الحالية مساعيها السياسية والدبلوماسية لتحقيق مشروع المنطقة الآمنة في شرق الفرات ، بهدف إبعاد خطر ماتسميهم بالإرهابيين ” من حدودها ، والتوغل داخل الحدود السوري بعمق 32 كم تقريباً .

.
وتشير بعض المصادر الإعلامية ، إلى حصول تركيا على الضوء الأخضر الأمريكي في تحقيق هذا المشروع ، إلا أنها لم توضح حتى الآن ،كيفية تطبيقه على الأرض ، بما يتوافق والرؤية الأمريكية والروسية والإيرانية ( اللاعبين الأساسيين في القضية السورية) في المنطقة .

.
كما أن ،هناك الكثير من السيناريوهات باتت تطرح عبر الجولات المكوكية التي تقوم بها تركيا ، وحلفاءها من المعارضة السورية إلى عدة دول وأطراف من جهة ، والتي يقوم بها مجلس سوريا الديمقراطية إلى النظام السوري وروسيا والولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية من جهة أخرى.

.
حول هذا الموضوع ” المنطقة الآمنة “ومستقبل شرق الفرات ، وماستؤول إليه خلال الفترة المقبلة من نتائج ومآلات جيوساسية ، أجرت كوردستريت استطلاعاً لآراء العديد من السياسيين والمثقفين والعسكريين :

.

– حتى الآن لايوجد شىء مؤكد حول الاتفاق بين تركيا وأمريكا، ولكن، نحن أمام تطورات جديدة في الشهور القادمة، سواءً في شرق الفرات، أو في إدلب.

.

عضو اللجنة السياسية في حزب اليكيتي “فؤاد عليكو  قال في حديث لكوردستريت: إنه ، حتى الآن لايوجد شيء مؤكد حول الاتفاق بين تركيا وأمريكا ، مشيراً إلى أن المشاورات مستمرة و مكثفة بين الطرفين ،وأنه سيتم التفاهم بين الطرفين في هذا الشهر، خاصة وأن الموضوع بحاجة إلى موافقة روسية أيضاً.

.

وأوضح  المعارض الكوردي  ، أن هناك لقاء روسي ايراني تركي في منتصف الشهر القادم أيضاً حول موضوع إدلب وشرق الفرات ،وسوف يبحث الموضوع بعمق أيضاً. 

وأضاف ، لكن الجديد في الموضوع، هو تسمية المنطقة من منطقة آمنة أو عازلة، إلى منطقة أمنية ،وهذا مصطلح جديد ،لم يتم التعامل معه دولياً سابقاً في أي منطقة من العالم ، لكن المصطلح ينسجم مع الطرح التركي الذي يعتبر أمن المناطق الحدودية السورية جزءاً من أمنها الوطني مبيناً :اذا ما تم التوافق دولياً على هذا المصطلح، فهذا يعني أنه سيكون لتركيا الدور الرئيسي في الحفاظ على أمن تلك المنطقة بالتنسيق مع القوى الدولية الأخرى .

.
وأختتم القيادي الكوردي حديثه بالقول :نحن أمام تطورات جديدة في الشهور القادمة، سواء في شرق الفرات، أو في إدلب ،أو بشأن البدء بمفاوضات في جنيف، وتشكيل اللجنة الدستورية من قبل الأمم المتحدة.

.

– المنطقة الأمنية تهدف إلى الاستقرار الأمني على الحدود التركية ، وطرد pkk وفرعها السوري ypg منها.

.

من جهته أكد “عبد العزيز التمو”  رئيس رابطة المستقلين الكورد ، ان مناقشة المنطقة الأمنية بين الجانبين التركي والأمريكي ،وبموافقة روسية . مشيراً إلى أنها تمتد إلى عمق ٣٢ كم عن الحدود السورية التركية .

.
وقال التمو  في معرض حديثه لشبكة كوردستريت إن  المنطقة الأمنية ،تهدف إلى الاستقرار الأمني على الحدود التركية ، وطرد منظمة pkk و فرعها السوري ypg الإرهابية منها ، والتي تشكل خطر على الأمن القومي التركي، وبالتالي  هذه المنطقة سواء كانت آمنة أو أمنية، فهي تأتي  بحسب قوله “لصالح سكان هذه المنطقة من الكورد والعرب والتركمان والاشورين السريان” ،بإنهاء سيطرة هذه المنظمات “الإرهابية” عليها، وتحريرها من الإرهاب الأبوجي الذي يحكم في رقاب العباد في هذه المنطقة، وباع دماء أولادهم في حروبه العبثية ،وجعل من الكورد أقلية في أرضهم  وذلك على حد قوله ..

.

وبين  المعارض الكوردي أن المنطقة الأمنية، ستتيح لأهل المنطقة إدارة أمورهم بأنفسهم  ،والحفاظ على منطقتهم مستقرة  خالية من المنظمات الإرهابية .معتقداً أن الأمور الآن، تسير بوتيرة عالية لإنجاز المنطقة الأمنية  وهناك توافق دولي عليه.

.

– تركيا تحاول قدر الإمكان إفشال الكورد في تحقيق أي مكسب سياسي في سوريا.

.

الكاتب الكوردي “بيير رستم” كان له رأي مختلف، مؤكداً أن تركيا تحاول قدر الامكان أن تنسق مع كل الأطراف، لإفشال الكورد من تحقيق أي مكسب سياسي في سوريا تعيد تجربة إقليم كردستان..

.
وأضاف رستم ، أن هذه المحاولات ،تعتبر جوهر السياسات التركية عموماً ،منوهاً إلى أنها لا تنكر ذلك، بل صرحت بذلك، وعلى لسان أغلب قياداتها السياسية، بمن فيهم رئيس الجمهورية أردوغان الذي يعاني من فوبيا القضية الكردية ،وليس فقط فوبيا العمال الكردستاني. هو أكد عليها ،عندما وقف بالضد من استفتاء الإقليم، ووصف الرئيس بارزاني بعبارات غير لائقة ،وذلك رغم العلاقات الطيبة بين الإقليم ،وتحديداً البارزانيين وتركيا .

.

ولفت الكاتب الكوردي في حديثه لشبكة كوردستريت  بان  أردوغان  حدد مؤخراً التأكيد، عندما صرح بأنهم لن يسمحوا بتشكيل “مستنقع” جديد على غرار “شمال العراق” في سوريا، وبالتالي، فإن تركيا ستعمل كل جهده بضرب أي مشروع سياسي يحقق للكرد بعض المكاسب السياسية ،وهو على استعداد أن يقدم المزيد من التنازلات لكل من الروس والأمريكان لجعل شرق الفرات على غرار عفرين ،بحيث تكون تحت احتلاله مع بعض المجاميع الإسلاموية الإخوانية والتركمانية.

.

وتابع الكاتب الكوردي حديثه لكوردستريت : لكن لليوم لم يأخذ الضوء الأخضر بإنشاء ما يسميه ب”المنطقة الأمنية” حيث- ورغم الكلام النظري للرئيس الأمريكي بجعل شرق الفرات منطقة آمنة، فهمها الأتراك بأنها ستكون تحت حمايتهم ،وبالتالي حاولوا الاستعداد للتحرك، بل تحركوا فعلاً ،إلى أن جاءت الإشارات بإيقاف أي تحرك عسكري على الأرض، وذلك بعد معارضة أوربية وأمريكية على قرار ترامب .

.
وأضاف ، ها هي أمريكا تبحث في أروقتها مع حلفائها بايجاد منطقة عازلة أو آمنة على غرار إقليم كردستان تكون تحت الحماية الأوربية، وليس التركية ،وأعتقد أن تركيا تحاول مع الروس إقناع النظام السوري بتفعيل إتفاقية أضنة ليكون لها ما يبرر دخولها لعمق الأراضي السورية، وذلك بعد أن تأكدت بأن حلمها في احتلال شرق الفرات تحت مسمى “المنطقة الأمنية” أصبح متعسراً ،إن لم نقل مستحيلاً .
وأكد ، أن وزير خارجيتها “مولود جاويش أوغلو” لخص تحركاتها المؤخرة حيث قال؛ إن «الحديث في هذه الآونة يجري عن كيفية إدارة عملية الانسحاب الأميركي وتحقيق الاستقرار الدائم في سورية عبر التنسيق مع الدول المجاورة والمعنية، بما في ذلك روسيا وإيران».

.

وأوضح رستم ، أن تركيا تأكدت تماماً، أن الإيرانين -وحتى الروس- لن يسمحوا لها الاستفراد بالشمال السوري، ولذلك، وبقناعتي سيكون السيناريو المقبول من كل الأطراف الإقليمية والدولية ،هو التوافق على حل سياسي شامل لكل سوريا في دولة لا مركزية، وتكون شرق الفرات إقليماً تدار من قبل أبنائها ،وبوجود حماية أوربية دولية على غرار التجربة العراقية وإقليم كردستان.

.
مرجحاً ان يتطلب ذلك، توافقاً كردياً كردياً كما حصل في الجانب الآخر برعاية أمريكية ،ويبدو هناك تحركاً بهذا الجانب، حيث ورغم الأجواء المشحونة، نجد التحرك السياسي والديبلوماسي لكل الأطراف تتجه لبوادر حل سياسي شامل في الأفق ،وذلك عبر مسارات كل من جنيف وأستانة-سوتشي، مشيراً إلى إن زيارتي وفد الإدارة الذاتية لواشنطن والمجلس الوطني مع الإئتلاف لأربيل مع تحرك ديبلوماسي إقليمي يعطي دلالات واضحة بأن هناك مساعي لإيجاد حلول سياسية تحت الرعاية الدولية.

.

– هناك مشروع في شرق الفرات لحماية مكوناته من النظام ، ومنع دخول قوات أجنبية ، وطرد إيران وميليشياتها من المنطقة.

.

بدوره قال العضو القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا ” كاوا أزيزي” معلقاً على نفس الموضوع بالقول : نعم هناك مشروع لشرق الفرات لحماية مكوناته من النظام، ومنع دخول قوات أجنبية وطرد إيران وميليشياتها من المنطقة.

.

وأضاف أزيزي ، من جهة أخرى تسعى أمريكا للتوافق بين مكونات المنطقة من كورد وعرب وسريان وآخرين، وذلك من خلال تشكيل قوة عسكرية مشتركة تكون “لشكرى روز” القوة الرئيسية فيها.

.

وأكد، أنه على هذا يتفق تقريباً جميع الفرقاء عدا ال ب ي د وايران والنظام . مشيراً إلى أنه بالاضافة الى ذلك، تسعى أمريكا بقوة إلى إقناع تركيا للانضمام إلى تحالف يضم كل من: العراق وإقليم كوردستان، لشكرى روز المجلس الوطنى الكوردي ،قوات الصناديد والنخبة ، وبعض الفصائل من الجيش الحر المعتدلين إلى جانب تحالف دولي يضم كل من فرنسا وبريطانيا  واستراليا .

.

وقال القيادي الكوردي :يبقى الخلاف على التسمية وعمق المنطقة وطولها ، وستكون منطقة أمنة خالية من النظام وإيران وميليشياتها وال ب ي د ومؤسساتها، كما أنه سيتم بناء  منطقة أمنة في شرق الفرات، ستكون منطقة نفوذ أمريكية تمنع دخول قوات خارجية إليها، وتدار من أبناء المنطقة، و يكون المجلس الوطني الكوردى وبيشمركة روز قوة رئيسية فيها .وتكون المنطقة محمية ،وربما يتم اعلانها منطقة منع طيران بإشراف دولي .

.
وأكد  المعارض الكوردي تأكيده على إنشاء منطقة آمنة، شريطة أن تكون تحت اشراف دولى، منطقة خالية من داعش، وتدار من قبل أبناء المنطقة، وتكون أنموذجاً للعيش المشترك بين مختلف مكونات المنطقة.

.

– المنطقة الآمنة ، إن تحققت، فلن تكون تحت إشراف تركيا.

.

سكرتير حزب الديمقراطي الكوردي في سوريا ( البارتي) نصرالدين إبراهيم ذهب الى ابعد من ذلك بالقول .. ان ما يتم الترويج له عن هذا التغيير ( المنطقة الأمنية بدلاً من الآمنة والعازلة ) في المسميات , و حالة اللاستقرار التي تشهدها المواقف التركية , والمترنحة بين رفضها للمنطقة الآمنة التي طرحتها أمريكا و بين قبولها , وبين إعلانها أنها قد تشارك الدول الصديقة في إقامة المنطقة الآمنة من رفضها لذلك …إلى ما هنالك من مواقف , ولعل أبرزها هو تسرعها في الإعلان عن أنها وأمريكا اتفقتا على تخويل تركيا بالإشراف على هذه المنطقة , ليعلن أردوغان وبشكل مفاجئ وخلال لقائه مع الروسي ” بوتين ” بأن اتفاقية أضنة الأمنية بين أنقرة ودمشق ما تزال قائمة .

.
وأضاف إبراهيم ، أن هذا هو الأمر الذي نصحه به بوتين أيضاً , فلو منحت أمريكا فعلاً تركيا الحق في إقامة المنطقة الآمنة بعمق 32 كم, فلما التوجه لاتفاقية أضنة وبعمق 5 كم .

.

وقال: إن هذا التخبط التركي، يعكس مدى فشل الحكومة التركية في التعامل مع الملف السوري والقضية الكردية أيضاً . معتقداً أن تركيا باتت مدركة تماماً أن المنطقة الآمنة، إن حدثت، لن تكون بإشرافها ، لذلك تلجأ إلى أساليب غير مباشرة ليكون لها دور فيها ، سواء بالاعتماد على مرتزقتها في الائتلاف السوري أو غيرهم .

.
وبين ، أنه ليس أمام أردوغان وحكومته ثمة مخرج من هذه الأزمة، سوى التعامل بإيجابية مع القضية الكردية كحق قومي مشروع للشعب الكردي في سوريا وتركيا أيضاً ، والبدء بالحوار الجاد مع ممثلي الشعب الكردي لوضع خارطة طريق واضحة المعالم لذلك .

.
كما أنه يتوجب على تركيا التخلي عن المجموعات الإرهابية التي تدعمها في سوريا ، وانسحابها من المناطق التي احتلتها في سوريا، وفي مقدمتها عفرين .

ونوه القيادي الكوردي، إلى أن غاية تركيا من هكذا مشاريع، تكمن في عدم قبولها واعترافها بحقوق الشعب الكردي , فهي إلى الآن تعتبر أي كيان أو أي شكل من أشكال الإدارة في سوريا وكذلك الأمر بالنسبة لإقليم كردستان العراق مجرد مستنقعات تهدد أمن تركيا القومي .

.

– مشروع المنطقة الآمنة ليس واضح المعالم حتى الآن ، ويبحث حالياً في أروقة الدول المعنية بالوضع السوري.

.

من جهته أوضح المنسق العام لحركة الاصلاح ” فيصل يوسف”  في حديث خاص لشبكة كوردستريت الإخبارية ، أن المشروع ليس واضح المعالم حتى الآن، ويبحث في أروقة الدول ذات الشان بالوضع السوري. منوهاً إلى أنه في هذا السياق، تحاول تركيا أن تكون لها الدور الرئيسي .

.
وكشف يوسف  السياسي الكوردي أن المشروع طرح ، اثر قرار الرئيس الأمريكي بسحب قواته من المناطق الكردية وشرق الفرات، وجاء في تغريدة الرئيس ترامب بعد اتصاله مع الرئيس التركي ومطالبة الأخير الاستجابة لمتطلبات الأمن القومي .

.
وقال : مايهمنا ، هو أن يترجم دعوات بعض الشخصيات الأمريكية والأوربية لحماية الكرد إلى خطوات عملية ، ودعم الاقرار والاعتراف بالحقوق القومية للشعب الكردي في سياق كتابة دستور سوريا المستقبل.

.

– تركيا تريد تحسين وضعها في المنطقة ، بالإضافة إلى حصتها وحصة غيرها من النفط والغاز .

.

العميد “حسام العواك”  الذي يتميز في مواقفه حيال الأوضاع الراهنة إن الشريط الحدودي آمن، ولكن لا بد من التوغل لتحسين وضع تركيا في المنطقة، وتقليص الأدوار الأخرى للدول التي تنافسها في موضوع الملف السوري .

.
وأكد العواك في معرض حديثه لشبكة كوردستريت  ، أن تركيا تريد حصتها وحصه غيرها، والاستفادة من دخولها وخاصة في موضوع النفط والغاز، وهي تريد أن تقترب من المنابع لتحقيق مصالحها ومصالح القوى التي تدعمها، والتي تتشارك معها عسكرياً وخاصة أمريكا.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: