محرك البحث
تفاصيل الأهداف العسكرية التابعة للنظام السوري التي وافق أوباما على قصفها
ملفات ساخنة 30 أغسطس 2013 0

كورد ستريت / نشرت قناة سي بي اس الأمريكية ما قالت انه تسريبات من داخل مجلس الأمن القومي الأمريكي عن بنك أهداف وافق عليه الرئيس باراك اوباما في حال توجيه ضربة للنظام السوري ردا على الهجوم الكيمياوي في الغوطة يوم الاربعاء الماضي، المصادر قالت أن الضربة ستوجه ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﺻﻮارﯾﺦ ﻛﺮوز اﻟﺬي ﺗﺘﺠﺎوز ﺳﺮﻋﺘﻪ ٨٠٠ ﻛﻢ/ﺳﺎعة وﻣﻦ ﻣﺴﺎﻓﺔ ٢٥٠٠ ﻛﻢ وﺑﻨﺴﺒﺔ ﺧﻄأ ١٠ م وﺑﺮأس ﺣﺮﺑﻲ تقليدي وزﻧﻪ ٤٥٥ ﻛﻎ.
الأﻫﺪاف اﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﺤﺪﯾﺪﻫﺎ:

1- ﻣﻘﺮ ﻗﯿﺎدة اﻟﻔﺮﻗﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ وﻣﻮاﻗﻊ تموضعها ﻓﻲ ﺟﺒﻞ ﻗﺎﺳﯿﻮن: توصف بأنها الفرقة الأكثر ولاء للنظام، نظرا لتركيبة أفرادها الذين ينتمون بنسبة تفوق الـ90 بالمئة للطائفة العلوية التي ينتمي إليها رئيس النظام السوري بشار الأسد، ويقودها شقيقه ماهر، وهي تتولى فعليا الدفاع عن دمشق وريفها، وتقوم بأعمال قتالية ضد الثوار السوريين منذ أن كانت الثورة في مرحلتها السلمية، ويبلغ تعداد هذه الفرقة خمسة عشر الف ضابط وصف ضابط و جندي، يعتبرون الاكثر تأهيلا عسكريا بين قوات المشاة والمدرعات السورية، ويمتلكون أحدث واكبر كمية من الاسلحة المدفعية والصاورخية والدبابات والعربات المدرعة، وقد ادمج بها منذ أكثر من عام الوية الحرس الجمهوري التي تعتبر ايضا من الاكثر ولاء وقربا للنظام وهي قوات النخبة تدريبا وعتادا، ويضم مقر الفرقة واحدا من اكبر مراكز الاعتقال في سوريا واسوأها صيتاً.

2- ﻣﻘﺮ اﻻرﻛﺎن اﻟﻌﺎﻣﺔ : تقع في قلب دمشق وتطل على ساحة الامويين، تضم مكاتب وزير الدفاع، ورئيس اركان الجيش ونوابه ومدراء معظم الادرات العسكرية، كما أنه تقع بالقرب منها في موقع تحت الارض، في منطقة معرض دمشق الدولي سابقاً غرفة عمليات الجيش السوري المركزية .
3-  ﻗﯿﺎدة اﻟﻘﻮى اﻟجوية والدفاع الجوي: تقع في الشارع الواصل بين ساحة الامويين وساحة البرامكة، و تضم مكاتب كل من قائد القوى ومدير ادارة الدفاع الجوي التابعة له كما تضم أحد الفروع الامنية التابعة للمخابرات الجوية ويعرف بفرع الآمرية.

4- ادارة اﻟﻤﺨﺎﺑﺮات اﻟﻌﺎﻣﺔ في منطقة كفرسوسة وﻓﺮوﻋﻬﺎ : مثل فرع الخطيب الذي يقع في شارع بغداد، و قسم الاربعين في الجسر الابيض الذي يقوده حافظ مخلوف ابن خال رئيس النظام، وشقيق رجل الاعمال المعروف رامي مخلوف.

5- مكان وجود رئيس النظام: والذي يفترض أن يتواجد في أحد القصور الرئاسية مثل قصر المالكي او قصر الشعب في قاسيون أو القصر الموجود في اللاذقية أو القصر الموجود في منطقة أم الطيور المطلة على البحر، لكن التسريبات تلحظ استحالة بقائه في هذه المواقع، لذلك تشير إلى ان مكانه يحدد لاحقاً.

6- مجموعة من المطارات وهي:

أ- مطار اﻟﻤﺰة اﻟﻌﺴﻜﺮي: الملاصق لدمشق من جهة المزة، وفيه عدة اسراب من الحوامات القتالية من طراز مي الروسية وغازيل الفرنسية وطائرات نقل صغيرة من نوع فالكون الفرنسية تابعة للقصر الجمهوري، اضافة الى فرعي التحقيق والمداهمة التابعين للمخابرات الجوية وهما الأسوأ سمعة في سوريا على الاطلاق قبل واثناء الثورة، كما أن عددا من كتائب الفرقة الرابعة والحرس الجمهورية تتموضع داخله، وهو مقر قصف كل من المعضمية وداريا بالراجمات والمدفعية الثقيلة.

ب- مطار دمشق اﻟﺪوﻟﻲ: وهو مطار مدني تحول إلى واحدة من اكبر الثكنات العسكرية، ويعتبر نقطة الوصول الرئيسية للامدادات الخارجية للنظام حيث تقلع وتهبط فيه طائرات النقل العملاقة مثل طائرة اليوشن الروسية.

ت- مطار ﺑﻠﻲ: مطار عسكري جنوب دمشق على طريق دمشق السويداء، ويحاط بترتيبات أمنية منذ مدة، ويقول منشقون انه لا يضم سوى طائرتي ميغ 21 مجهزتين باسلحة كيميائية وفيه عدد من الخبراء الروس والايرانيين، وتشرف عليه بشكل مباشر المخابرات الجوية.

ث- مطار ﺧﻠﺨﻠﺔ: السويدا شرق دمشق، يضم طائرات ميغ 21 تقوم بقصف ريف دمشق.

ج- مطار الضمير: شمال شرق دمشق يضم مقاتلات ميغ 23 مقاتلة واخرى قاذفة، اضافة الى ميغ 21 اضافة الى السوخوي 22.

ح- مطار اﻟﻨﺎﺻﺮﯾﺔ : قرب دمشق يضم طائرات ميغ 23 مقاتلة .

خ- مطار اﻟﺴين: سربي ميغ 29 وهي الطائئرة الاعتراضية الاحدث لدى النظام، قامت سابقا بمهمات مرافقة للارتال العسكرية، أو الشحنات التي تأتي عبر الحدود من العراق. اضافة الى القاذفات الاستراتيجية من طراز سوخوي 24 وهي السلاح الاكثر فتكا بين اسلحة النظام الجوية حيث تحمل ما زنته 8 طن من القنابل في كل طلعة، وبعضها موجهة ليزريا وراداريا.

lاﻟﺸﻌﯿﺮات : شرق حمص يضم سو22 وميغ 23.

د- مطار ﺣﻤﺎة: 21شمال مدينة حماة وتضم طائرات ميغ 23 وميغ 21.

ذ- مطار اﺑﻮ ﻇﻬﻮر: شرق ادلب ويضم طائرات ميغ 21 و23.

ر- مطار اﻟﻄﺒﻘﺔ: غرب الرقة ويضم طائرات ميغ 21 و23 .

ز- مطار دﯾﺮ اﻟﺰور: قرب مدينة دير الزور ويضم طائرات ميغ 21 و23 .

ﺣﻤﯿﻤﯿﻢ: قرب القرداحة ويضم حوامات مي 17 وحوامات الكاموف البحرية.

اﻟﻨﯿﺮب اﻟﻌﺴﻜﺮي : يضم طائرات لام 39.

5- اﻛﺎدﯾﻤﯿﺔ ﻟﻠﻬﻨﺪﺳﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﯾﺔ: بالقرب من خان العسل في حلب وهو مقر رئيسي عمليات وتسليح رئيس للنظام في حلب .

6- لواء الصواريخ ١٥٥: في جبال الناصرية قرب دمشق، وهو الذي قام باطلاق معظم صواريخ السكود على شمال وشمال شرق سوريا. ويضم صواريخ سكود من طرازات A و BوD.
المصدر: البيان
 

مسؤول في حزب ” العدالة والتنمية” التركي: الغارات على النظام في سورية ستشمل مواقع لـ الحرس الثوري و “حزب الله” بدمشق

المختصر / كشف مصدر رفيع في وزارة الخارجية العراقية لـ السياسة، أمس، أن الإدارة الأميركية طلبت على وجه السرعة من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، نقل تحذيرات جدية إلى القيادة الإيرانية من عواقب أي رد، في حال شنت دول التحالف الغربي ضربات عسكرية ضد نظام بشار الأسد رداً على استعماله السلاح الكيماوي.
وقال المصدر العراقي إن الطلب الأميركي من المالكي بنقل هذه التحذيرات إلى طهران، لا يحمل إلا تفسيراً واحداً وهو أن الضربات العسكرية الغربية قريبة ومؤكدة.
وأضاف أن قادة ” التحالف الوطني” الذي يسيطر على الحكومة العراقية، حريصون للغاية على عدم تدخل إيران، في حال بدأت الغارات الصاروخية والجوية الغربية بقيادة أميركية ضد قوات الأسد، لأن من شأن أي رد إيراني أن يؤزم الوضع الأمني والسياسي في العراق، كما أن الرد الإيراني ربما يدفع السلطات العراقية إلى التورط أكثر في الصراع العسكري بين إيران والولايات المتحدة في ما إذا توسع وطال لأيام أو أسابيع، وهذا معناه أن المعارضين لحكم المالكي سيستغلون ظروف الحرب والمواجهة الإيرانية الأميركية للعمل على إطاحة رئيس الوزراء، غير أن أكثر ما يخشاه قادة التحالف الشيعي هو أن يطلب الأميركيون بعض الأمور من الحكومة العراقية عند بدء المواجهة العسكرية الأميركية الإيرانية في حال قررت طهران الرد على الغارات الغربية المحتملة ضد قوات الأسد.
وكشف مسؤول بارز في حزب ” العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا لـ السياسية، وأن الضربات الغربية الوشيطة في سورية ستشمل مهاجمة مواقع الحرس الجمهوري التي تولى حراسة تحركات الأسد ومقار إقامته  وهذا معناه أن بعض الضربات قد تكون قريبة من مكان إقامة بشار الأسد، كما أنها ستشمل مواقع لوحدات ” الحرس الثوري الإيراني” ومعسكرت تابعة لـ ” حزب الله” اللبناني الموجودة داخل العاصمة دمشق ومحيطها.
وبحسب المسؤول التركي، فإن الضربات الجوية والصاورخية ستؤدي إلى تدمير القسم الأكبر من قوات النظام التي تؤمن دمشق من السقوط، وهذا معناه أن أمام ” الجيش الحر” فرصة ميدانية لن تتكرر لبدء السيطرة على العاصمة السورية خاصة إذا استمرت الضربات الغربية لأيام
المصدر: كلنا شركاء

وحدات عسكرية بإمرة مناف طلاس إلى دمشق بعد قصف مواقع النظام و معلومات عن المواقع المستهدفة

المختصر / تم انعقاد الاجتماع الطارىء لرؤساء أركان عدد من الجيوش الأجنبية في العاصمة الأردنية لبحث الوضع في سوريا ، الذي بدأ في ساعة متأخرة من مساء أمس وانتهى ظهر اليوم. وقد شارك في الاجتماع رؤوساء أركان الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا والسعودية وقطر وتركيا . وأكد المصدر أن واحدا على الأقل من أعضاء “الائتلاف” السوري المعارض، الذين يحاولون تعويم الضابط السوري المنشق مناف طلاس للعب دور سياسي وعسكري في مرحلة “مابعد الأسد”، شاركوا في الاجتماع المذكور. وقال المصدر إن طلاس وصل إلى عمان على متن الطائرة العسكرية التي أقلت رئيس الأركان الفرنسي، بينما وصل أعضاء “الائتلاف” على متن طائرة رئيس الأركان التركي، فيما جاء بعضهم من السعودية على متن طائرة رئيس الأركان السعودي.
وبحسب المعلومات المتسربة من عمان، فإن النقاشات التي جرت ، تناولت  نقطتين أساسيتين هما : إدخال وحدات عسكرية بإمرة مناف طلاس إلى دمشق عقب أي استهداف للحلف الأطلسي وحلفائه للمواقع العسكرية الاستراتجية، و تأمين خط وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل عقب الضربة ، المعتقد أنها ستؤدي في حال حصولها إلى “فوضى عسكرية” شاملة على امتداد الأراضي السورية، وتفكك في الجيش السوري ، لاسيما في محيط العاصمة والمناطق المحيطة بها، لاسيما الممتدة جنوبا إلى الحدود الأردنية،
وكان رئيس”المجلس الوطني السوري”، في حينه، برهان غليون، تقدم بـ”ورقة عسكرية” لوزيرة الخارجية الأميركية هلاري كلينتون خلال اجتماعه بها في فيينا مطلع كانون الأول / ديسمبر العام  2011 حسب ما كشفت جريدة الرأي الكويتية
http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=315374
ضمنها طلبا بقصف 35 موقعا عسكريا وأمنيا رئيسيا سوريا ، فضلا عن مواقع فرعية أخرى،  في العاصمة السورية وما حولها، وفي محافظات حمص وحلب واللاذقية وطرطوس، لتمكين “الثوار السوريين من إسقاط النظام ومنعه من إقامة دولة علوية في حال فراره من دمشق”، وفق ما جاء في الورقة  وتتضمن الأهداف المشار إليها، من بين ما تتضمن ، كلا من :
1 ـ مستودعات ومرابض الأسلحة الإستراتيجية في جبال منطقة “القلمون” والمنطقة الواقعة شمال قاعدة “الضمير” الجوية.
2 ـ مقرات الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في منطقة “جبل قاسيون” وغربي دمشق( التي استهدفتها إسرائيل بالصواريخ والرؤوس المشحونة باليورانيوم المنضب مطلع العام الحالي).
3ـ  مقرات قيادة الفرقة الأولى والفرقة السابعة جنوب دمشق ( بهدف فتح الطريق أمام المسلحين من درعا).
4ـ  محطات الاستطلاع الجوي الأربع في “تل الحارة” جنوب دمشق و “شنشار” جنوب حمص و”برج إسلام “شمال اللاذقية و “مرج السلطان” شرقي دمشق و “النعيمة” شرقي درعا( الأخيرتان دمرتا من قبل “الجيش الحر” في وقت سابق من هذا العام والعام الماضي).
5ـ مصانع مؤسسات معامل الدفاع في حماة وحمص وحلب( المعتقد بأنها تزود حزب الله بالصواريخ، وبأنها تصنّع الأسلحة الاستراتيجية غير التقليدية للجيش السوري).
6 ـ إدارة الحرب الإلكترونية والمحطات التابعة لها في دمشق ومحيطها.
7 ـ إدارة الحرب الكيميائية.
المصدر: كلنا شركاء

 

شاهد.. شرح للهجوم العسكري المتوقع على سوريا

المختصر / عرض موقع القناة الإخبارية الأمريكية “سي ان ان” باللغة العربية، فيديو لتحليل الهجوم العسكري المتوقع على سوريا.

وتضمن الفيديو شرح من قبل محلل استراتيجي للضربة العسكرية المتوقع توجيهها ضد سوريا قال فيه: “ستقوم أمريكا بزيادة مخزونات الذخيرة التي ستتضمن المعدات اللوجستية وأيضا كميات مهولة من الوقود، مع العمل على توفير وتعزيز القدرة الطبية والإغاثة وقدرتهم على إنقاذ الطيارين”.

وأضاف: “السفن التي تم نقلها في البحر المتوسط تستطيع توجيه أي ضربة واستهداف أي مكان في سوريا، وإطلاق الصواريخ”. م

شيراً إلى أن الهدف من الهجوم هو منع نظام “بشار الأسد” من استخدام الأسلحة الكيماوية في أي هجوم.

المصدر: تواصل

 



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: