محرك البحث
تفاصيل ينشر لأول مرة .. قيادي في الجيش الثوار يكشف لكوردستريت تفاصيل اقالة “عمر الرحمون” …وهذا ما حصل ؟

 كوردستريت – سيدا أحمد
.
نشرت عدة وكالات، ومواقع إخبارية قبل أيام وثيقة تبين إبرام عقد ما بين النظام السوري، وفصائل المعارضة المسلحة المحاصرة في الأحياء الشرقية من مدينة حلب، متضمنة عدة بنود تم الإتفاق عليها، وموقعة من قبل الطرفان، وأهمها كان ترحيل مسلحي المعارضة المسلحة، والمدنيين إلى ريف حلب الغربي.

.
وانتشرت الوثيقة على مواقع التواصل الاجتماعي مثل النار في الهشيم بسبب حملها لاسم “الشيخ عمر الرحمون” مفاوضاً من طرف النظام السوري؛ وذلك لأن “الرحمون” كان في بداية الثورة السورية ممثلاً عن الشعب في حماة للقاء رأس النظام “بشار الأسد” لتهدئة المدينة، ونقل مطالب الاهالي إلى النظام.

.
وحسب سيرته الذاتية والمعروفة فأن ” عمر الرحمون “ هو من أبناء مدينة حلفايا التابعة لريف مدينة حماة الشمالي، وحامل لدرجة الماجستير في الشريعة الإسلامية من جامعة دمشق، وقام في السنة الثانية من عمر الثورة السورية بتأسيس مايسمى بحركة ” أحرار الصوفية “ وقام أخاه “سامي” بتأسيس كتائب ”أبو العلمين “ ليصبح لاحقاً قيادياً في جبهة فتح الشام ”جبهة النصرة سابقاً “ وأصبح “الرحمون” بعد ذلك مطلوباً لعدة فصائل إسلامية عند إجتياح المنطقة التي يقيم بها بتهم مختلفة، مما أضطر على إثر ذلك مغادرة سوريا، وترك كل شيء ورائه.

.
ليظهر من جديد في ريف مدينة عفرين عام 2016 مطلع تأسيس فصيل جيش الثوار باسم ” طارق أبو زيد “ كناطق رسمي باسمهم، وتعقيباً على ذلك صرح مصدر خاص في الجيش المذكور لشبكة كوردستريت فضل عدم الكشف عن اسمه بأن “الرحمون” كان معهم في الفصيل كناطق رسمي باسمهم، ولكنه لم يشغل منصبه إلا لفترة وجيزة لا تتجاوز الشهرين، ومن ثم تم إقالته حسب المصدر “من قبل القيادات العسكرية في الفصيل”

.
وبحسب المعلومات فإنه كان متديناً صوفياً، وفي نفس الوقت “قومجيا”ً يحمل الفكر البعثي الإقصائي، وإنه تم فصله بسبب أفكاره العنصرية التي تَحضُّ على نشر الفرقة حيث لم يظهر إعلامياً إلا خلال مداخلتين لا أكثر.

.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 971٬019 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: