محرك البحث
تنظيم داعش يحصن مدينة الباب بشبكة ضخمة من الألغام مما يصعب على “درع الفرات” اقتحامها .. والاشتباكات متواصلة

كوردستريت | سيدا أحمد : أصبحت مدينة الباب السورية في ريف مدينة حلب، قلعة تنظيم داعش، عصيةً على الجميع، صامدة أمام قوات “درع الفرات” بكل قواتها العسكرية منذ أكثر من شهراً تقريباً.
.
حيثُ قام اليوم الخميس، سلاح الجو التركي بعدة غارات على مواقع التنظيم في المدينة مخلفاً وراءه تدمير مواقع وسيارات عديدة تابعة للتنظيم، بالإضافة لقتل العشرات من عناصر التنظيم الإرهابي.
.
وترافق غارات الطيران بقصف مدفعي تركي كثيف، بغية الهجوم والسيطرة على المزارع المحيطة ببلدة “قباسين” ولكن التنظيم صد الهجوم نوعاً ما ولم تستطع قوات “درع الفرات” إلا السيطرة على مزرعتين صغيرتين فقط.
.
ومن جهة أخرى تحاول قوات “درع الفرات” الهجوم من محور قريتي “السفلانية وقبر المقري” شمالي غربي المدينة وسط قصف واشتباكات متواصلة بين الطرفين، أسفر عن فشل الهجوم ومقتل بعض مقاتلين من “درع الفرات”، كما أنّ هذه المرة الرابعة على التوالي التي يقوم بها مقاتلي “درع الفرات” بالهجوم من هذا المحور دون أن يحققوا أي تقدم، كما خسروا اليوم عدة نقاط كانوا يتمركزون بها على أطراف قرية “المقري” وذلك بسبب قصف تنظيم داعش لمواقعهم بأسلحة محلية الصنع.
.
الجدير بالذكر أن السبب الرئيسي في عدم قدرة الفصائل المنضوية في غرفة عمليات “درع الفرات” على إقتحام مدينة الباب والسيطرة عليها تعود إلى قيام التنظيم بتحصين المدينة بشبكة ضخمة من المتفجرات والألغام يصعب إقتحامها من كافة الجهات، مما تضطر فصائل الدرع بالهجوم من المحاور الشمالية والغربية فقط.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: