محرك البحث
أخر الأخبار
توضيح حول عملية خطف القيادي البارز في عفرين من قبل جبهة النصرة
بيانات سياسية 26 أغسطس 2015 0

كوردستريت -كدار احمد بعد ان قامت جبهة النصرة بخطف عضو لجنة العلاقات في وحدات حماية الشعب في عفرين جمال قاسم يوم أمس أصدرت هيئة العلاقات الخارجية في عفرين اليوم الاربعاء بياناً مطالبا فيه من الجبهة الإفراج الفوري عن جمال قاسم وهو الذي يعمل بالإتصال مع جميع الفصائل لأيجاد حل لوقف   الصراع الدائر في المنطقة ، وجاء في نص البيان :

.

عندما هبّ الشعب السوري بمسيرات سلمية عمت معظم أرجاء البلد , كان الهدف الأساسي لهذه الهبّة الشعبية تحقيق العدالة ونيل الحرية التي أصبحت حلم كل سوري, ونتيجة لعدم إذعان السلطة لمطالب المنتفضين, وتدخّل الأيادي الخارجية, تحولت الانتفاضة الى ثورة مسلحة , ومع كل يوم كانت تظهر فصيلة أو كتيبة جديدة , حتى بات عدد المجاميع المسلحة على خارطة سورية يتجاوز الألف, وهذا يعني أن هناك أكثر من ألف رأس يتحكّم في مصير الشعب السوري,ورويداً رويداً انحرفت الثورة عن أهدافها بعد أن دخلت أيدولوجيات متطرفة بعيدة عن ثقافة مجتمعنا السوري بكل أطياف, فأصبحت سورية بكل جغرافيتها ساحة يتم فيها القتل على الهوية , وكل مجموعة مقاتلة تنفذ تعليمات دولة أو جهة سياسية من خارج حدود سورية.

.

أما بالنسبة لروج آفا بكردستان فقد ناءت بنفسها عن التوازنات, ولم تنساق أو تنحاز الى أي طرف ضد طرف آخر, وعند تأسيس الإدارة الذاتية الديمقراطية, أعلنت على الفور بأنها تنظر الى كل الأطراف نظرة واحدة, ولكنها ستدافع عن نفسها في حال تعرّض شعبها الى اعتداء من أي طرف كان, وحاولت ايجاد قنوات للاتصال بكل أطراف النزاع لإخماد فتيل الأزمة, فشكلت العديد من لجان العلاقات ومنها هيئة خاصة للعلاقات الخارجية, وحاولت هذه الهيئة ومنذ تأسيسها الاتصال بالعديد من الجهات المدنية المحيطة بمقاطعة عفرين, وعندما اصطدمت هذه الهيئة بالعسكر, أي بعد أن رأت الهيئة أن كل جهة تريد الاتصال بها, يظهر أنها جهة عسكرية, افسحت المجال للجنة العلاقات في وحدات حماية الشعب, بأن تتولى مهمة ردم الهوة بين مختلف القوى العسكرية للوصول الى تفاهم عسى أن يؤدي الى وقف نزيف الدم السوري. ومن ضمن هذه اللجنة هناك شخصية معروفة لكل فصائل وكتائب وألوية الجيش الحر في كل محافظة حلب, وهو السيد جمال قاسم الذي أجرى العديد من اللقاءات باسم وحدات حماية الشعب مع معظم تشكيلات الجيش الحر, وهو رجل كبير في السن ويعاني أصلاً من أمراض عديدة, ولكنه يأبى الخنوع والكسل, وهو في بحث دائم عن الحلول التي من شأنها وقف هذه الحرب المجنونة التي تدور في سورية. ويبدو أن بعض الذين يعملون تحت راية المعارضة لم يرق لهم هذا العمل الانساني الذي يقوم به السيد جمال قاسم فقاموا باختطافه وهو في جولة خارج مقاطعة عفرين, وهذا يؤكد ان الجهة الخاطفة لا تريد لم شمل اطياف الشعب السوري, بل تريد نسف جسور التواصل بين الجوار. اننا في هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة عفرين نطالب الجهة الخاطفة للسيد جمال عضو لجنة العلاقات في وحدات حماية الشعب بإطلاق سراحه فوراً, لاسيما وأنه يعمل للاتصال مع كافة تشكيلات المعارضة السورية لإيجاد أرضية يمكن أن تكون بداية لوقف نزيف الدم السوري, وأن استمرار خطفه لا يخدم الثورة السورية,ولابد من ايجاد أرضية لالتقاء كافة لجان العلاقات في كل التشكيلات المعارضة العسكرية والسياسية مع بعضها للوصول الى صيغة ترضي جميع السوريين لوقف هذه الحرب التي دمرت البنية التحتية وهجّرت وشردت نصف سكان سورية. ولنا أمل في عقلاء الجهة الخاطفة للسيد جمال قاسم للحفاظ على صحته واعادته الى عمله ليتابع خدمة شعبه السوري بكل اطيافه



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: