محرك البحث
تيار المستقبل الكوردي : نؤكد على استمرارية عملنا النضالي الثوري والسياسي في مواجهة االنظام الامني السوري
بيانات سياسية 15 يونيو 2016 0

ان العمل النضالي للشعب الكوردي في سوريا على المستويين السياسي والاجتماعي في مواجهة الانظمة المستبدة والديكتاتورية المتعاقبة وارتباطه بالقضايا والمطالب الاجتماعية والبيئية للمواطنين، يدل على ان هذا الشعب يختزن شعلة وارادة التغيير والاصلاح فالاحتجاجات ذات الطابع الاجتماعي والسياسي كانت قديمة لدى الشعب الكردي في سوريا حيث كان يعبر عن طريقها باستنكاره لسلوكيات السلطة المجرمة الحاكمة للبلاد والتي كانت تلجأ الى قمع الحركات المطلبية والاحتجاجية للمواطنين والمناضلين وتستخدم كافة اساليب القمع الممنهج الاجرامي ضدهم .

.
ومع اندلاع الثورة السورية التي جاءت استكمالا لنضالات الشعب الكردي وتحولها من ثورة سلمية الى مسلحة فرضت واقعا جديدا ادى الى ظهور الارهاب وتحويل الارض السورية الى ساحة حروب متعددة الاهداف والاطراف وتقسيمات جيوسياسية تسيطر عليها قوى عسكرية مؤدلجة دينيا وقوميا.

.
وتعتبر كردستان سوريا احدى المناطق الجغرافية التي تسيطر عليها ميلشيا عسكرية – الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي وجزء من المنظومة الامنية للنظام السوري ومع سيطرة هذه القوات يتم استكمال الظلم الامني على الشعب الكردي الذي فرضه النظام السوري والذي بات يقسم على عدة مستويات تبدأ بالانغلاق والسيطرة التامة للحزب الواحد على المشهد السياسي والتضييق على الاحزاب السياسية الكردية المعارضة لنظام الاسد و على حرية التجمع و تشكيل الهيئات والمؤسسات والتدخل في مؤسسات المجتمع المدني, اما على المستوى الثاني هناك الممارسات الارهابية الممنهجة كالاعتقالات والخطف والقتل وتعذيب المعتقلين في السجون السرية وتجنيد القاصرين ومصادرة الاملاك الخاصة , مضافا” اليها المس بكرامة الوطن الكردستاني والمواطنيين سواء كانت بالكرامة الفردية او الجماعية.

.
وان الحركات الاحتجاجية التي قام بها المجلس الوطني الكردي ومن ضمنه تيار المستقبل الكردي تدخل ضمن اطار النضال والتصدي للممارسات الارهابية التي يمارسها النظام السوري وميلشياته الكردية والتي ساهمت في الانغلاق السياسي والتعسف الامني والفوارق الاجتماعية واحتقار الذات الجماعية التي بلغت في كردستان سوريا مستوى لم يعد ينفع الصمت معه.

.
ومع اتساع دائرة الاحتجاجات ومشاركة تيار المستقبل الكوردي في قيادة الشارع الثائر بدأ النظام السوري واتباعه من الاحزاب الكردية والميلشيات العسكرية بممارسة البلطجة السياسية عن طريق الترهيب والضغط والتي بدأت بفبركة حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وانشاء محادثات وهمية باسم رئيسة مكتب العلاقات السيدة نارين متيني وبعض الاعضاء من مكتب العلاقات بغية خلق فتنة وازمة سياسية بين تيار المستقبل وشركاؤه في المجلس الوطني الكردي وبالاخص الحلفاء الاستراتيجيين حزب اليكيتي وحزب الديمقراطي كردستاني سوريا, بالاضافة الى خطف وضرب عضو مكتب العلاقات العامة السيد يونس اسعد على أيدي مجموعة مسلحة تابعة للنظام السوري وحزب الاتحاد الديمقراطي هذا الى جانب المراقبة والملاحقة المتكررة من سيارات مجهولة الهوية للقيادات والناشطين الكرد لخلق البلبلة والارهاب لدى التنظيمات بغية كسر ارادة النضال لديهم

.

اننا في تيار المستقبل الكوردي نؤكد على استمرارية عملنا النضالي الثوري والسياسي في مواجهة االنظام الامني السوري الى ان تتحقق اهداف الثورة السورية ومطالب الشعب الكوردي في رحيل بشار الاسد ومنظومته الاجرامية الامنية وتطبيق العدالة ونيل الشعب الكوردي حقوقه القومية في دولة ديمقراطية لامركزية . وأن محاولات محاصرة نضالات التيار، التي تتمثل بالتشويه الإعلامي والسياسي الممارس ضده، إنما تنم عن عجز واختلالات كبيرة لدى البعض كما تشكل مسا” بالحق في الممارسة السياسية التي قدم تيارالمستقبل الكردي في سوريا والقوى الكردية الأخرى الديمقراطية وفئات واسعة من الشعب الكردي ، تضحيات جسيمة من أجل توسيع هذا الحق, حيث اننا نؤمن بأن الصراع والتنافس السياسي شيء ضروري في اي مجتمع و لكن يجب ان يكون هذا التنافس اخلاقيا ويكون فيه مصلحة الشعب الكردي هو الأسمى.

.
الحرية لكافة المعتقلين في سجون النظام السوري والاتحاد الديمقراطي
المجد والخلود للشهداء الكورد والثورة السورية وفي مقدمتهم القائد الشهيد مشعل تمو

.
قامشلو ١٥ \ ٦ \ ٢٠١٦
تيار المستقبل الكوردي في سوريا
مكتب العلاقات العامة



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 969٬330 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: