محرك البحث
تيار المستقبل في ذكرى ال 11 لتأسيسه : ندعو المجتمع الدولي الى العمل بجدية أكثر وتحمل مسؤولياته الإنسانية والسياسية والعسكرية في حماية السوريين من ارهاب نظام الأسد
بيانات سياسية 27 مايو 2016 0

ان تيار المستقبل الكردي في سوريا كمشروع سياسي اجتماعي ثقافي معارض يعمل على اسس وثوابت قومية ووطنية تهدف الى حل القضية الكردية في إطار الحالة الديمقراطية الوطنية السورية والكردستانية وبحوامل شبابية وقيادة افقية وبأسس ديمقراطية تداولية ترفض وحدانية الشخص والتمثيل وتكرس ثقافة الاختلاف والتمايز بالأفكار والطروحات السياسية الداخلية، كان منذ بداية تأسيسه من قبل الشهيد مشعل تمو ورفاقه يدعو بكل شفافية وجرأة على ضرورة تغيير نظام الأسد وزمرته الأمنية ويؤكد على ان التعايش المشترك بين الشعوب في سوريا الحديثة لا يتم الا ببناء نظام ديمقراطي تعددي تشاركي .

.
ومن اجل الوصول الى تحقيق اهداف التيار لابد من ان نتصالح مع ذاتنا وانشاء مراجعة وتقييم لمراحل النضال السابقة التي تعتبر الركيزة الأساسية للمستقبل بدء” من تضحيات أعضاء التيار ( مؤسسه الشهيد مشعل تمو والشهداء مصطفى خليل وأنور حفتارو) والشهيدة الحية زاهدة رشكيلو وكافة الرفاق الذين اعتقلوا في سجون النظام السوري على اثر نشاطهم السياسي في صفوف تيار المستقبل الكردي, هذا بالإضافة الى المراحل التي مربها التيار بسبب الخلافات التنظيمية والسياسية والتي يتحمل مسؤوليتها الجميع وكانت السبب في بروز حالة من الضعف واليأس لدى الأعضاء داخليا ولدى جمهور التيار خارجيا”.

.
في الذكرى الحادية عشر للتأسيس يعود التيار الى ساحات النضال السياسية والاجتماعية والثقافية لممارسة دوره الفاعل في نيل الشعب الكردي في سوريا حقوقه القومية بعد ان تمكن من تجاوز ازماته المتعاقبة الداخلية والخارجية انطلاقا” وايمانا” بنهج وفكر التيار الذي سطروه مؤسسيه بدمائهم وبنضال الرفاق القدامى والجدد.

.
مع مرور احدى عشر عاما على ولادة التيار مازال النظام السوري يمارس الإرهاب السلطوي الذي يقوده بشار الاسد الا انه في السنوات الأخيرة وبعد انطلاق الثورة السورية التي واجهها النظام السوري بالرصاص واستخدامه سياسة ممنهجة في تدمير البشر والحجر ظهرت تفرعات جديدة للإرهاب مرتبطة بشكل رئيسي مع النظام وتتكون من تنظيمات تكفيرية تمثلها الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) مما أدى الى تعقيد في المشهد السياسي والاجتماعي السوري بشكل عام.

.
هذا وسط تخاذل دولي سواء كان على المستوى السياسي او الإنساني مع الثورة السورية وأهدافها واكتفى بتطبيق بعض القرارات الدولية التي باتت في مضمونها تتعارض مع اهداف ومطالب المجتمع السوري بالحرية والتحرر من نظام الاسد وتحقيق العدالة القانونية والاجتماعية وبناء الدولة السورية الديمقراطية ذات نظام حكم لامركزي تكون خالية من الارهاب والاجرام.

.
ان عدم جدية المجتمع الدولي في إيجاد الحلول السياسية والاجتماعية للمسألة السورية أدى الى تفاقم المشاكل الداخلية والإقليمية للشعوب المتعايشة داخل حدود سوريا الحديثة وخارجها ضمن الدائرة الإقليمية التي باتت تعتبر منطقة غير مستقرة سياسيا واجتماعيا وانسانيا” الامر الذي يتطلب تحرك أكثر فاعلية سياسيا وعسكريا من اجل الضغط على النظام وحلفائه لإنجاح المفاوضات التي تهدف الى تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات وتكون ممثلة لكافة مكونات المجتمع السوري.

.
يعتبر الشعب الكردي اكثر المتضررين من هذه الأوضاع التي تعصف بالمنطقة وبالأخص في الجزء الكردستاني الملحق بسوريا حيث ما يزال الانقسام الكردي سيد الموقف والذي جاء نتيجة عبث النظام السوري بالوحدة الكردية من خلال استقطاب تنظيمات وأحزاب كردية تكون موالية له وتعمل على تنفيذ اجنداته السياسية والعسكرية التي تهدف في النهاية الى قتل وتشريد وتهجير الكرد وابعادهم عن ارضهم الكردستانية بغية استكمال مخطط التغيير الديمغرافي والممارسات الاجرامية التي ساهمت في فرض عزلة وحصار سياسي واجتماعي واقتصادي من الداخل السوري والإقليمي الكردستاني .

.
اننا وفي الذكرى الحادية عشر لميلاد تيار المستقبل الكردي في سوريا نؤكد على الحفاظ على مشروع التيار والاستمرار في النضال لتحقيق أهدافه التي تعبر عن تطلعات شعبنا الكردي في نيل حقوقه القومية الكردستانية وضمان الامن والاستقرار في كوردستان سوريا والذي لن يتحقق الا من خلال توحيد الموقف والرؤية السياسية والابتعاد عن الانانية الحزبية واحترام الاختلاف وتهيئة الأرضية المناسبة للعمل الجماعي المشترك لكافة أطياف المجتمع الكردي السياسي والمدني .والعمل مع الشركاء السوريين ضمن اطر المعارضة بغية الوصول الى تحقيق اهداف الثورة السورية التي تطالب برحيل نظام الأسد ومنظومته الأمنية وبناء الدولة السورية الحديثة التي تضمن حقوق كافة مكونات المجتمع السوري.

.

كما اننا ندعو المجتمع الدولي الى العمل بجدية أكثر وتحمل مسؤولياته الإنسانية والسياسية والعسكرية في حماية السوريين بشكل عام من الإرهاب الذي يمثله نظام الأسد وداعش ووضع خارطة طريق للحل تضمن الاستقرار والأمان للمنطقة بشكل عام من خلال احترام حقوق جميع الشعوب وصونها دستوريا.
الحرية لكافة المعتقلين في سجون الأسد
المجد والخلود للشهداء الكرد والثورة السورية وفي مقدمتهم القائد الشهيد مشعل تمو

.

قامشلو
27 \ 5 \ 2016
تيار المستقبل الكردي في سوريا
مكتب العلاقات العامة



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 971٬011 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: