محرك البحث
جمال شيخ باقي للمجلس الوطني : “اتركوا تركيا نترك النظام ولنتفاهم في قامشلو..
ملفات ساخنة 23 سبتمبر 2016 0

كوردستريت – زيوا محو / قال الأمين العام للحزب الديمقراطي الكوردي في مطلع حديثه لشبكة كوردستريت الإخبارية في حوار خاص أجرته مراسلة الشبكة معه بأن الجهات السياسية التي “تحترم نفسها” هي ضد الاعتقال السياسي، ولكن الاعتقالات في الفترة الأخيرة لم تتم “حسب قوله” على أساس الخصومة السياسية، مستشهدا بأن هنالك قوى سياسية تعمل بشكل رسمي وعلني في ما سماه ب”روج افا” رغم أنها خصم للإدارة الذاتية وضدها متمثلا بحزب “التقدمي” حيث لديه انتقادات كثيرة على الإدارة ومجلس الوطني الكوردي الذي “يدعي” على حد قوله بأن لديه معتقلين وهاهم قياداتهم على المستوى الأول يعملون في قامشلو دون أن يتم اعتقالهم.

.
وأكد “شيخ باقي” بأن الكثير من القيادات هم ضد الإدارة وخصوم سياسيين ولا يتم اعتقالهم، وإنما من اعتقلوا لأسباب ومسائل محددة لذلك احيلوا إلى القضاء، حيث إن هنالك “لائحة اتهامات” أخرى ضدهم غير مخالفة الرأي، مشيرا بأنه لا يوجد قانون أو عقد اجتماعي في الإدارة الذاتية تحاسب على مخالفة الرأي، منوها كذلك بأن “رفاقهم الأعلى مرتبة منهم” موجودون في قامشلو ويعملون بكل حرية، مشيرا بأن القضية ليست اختلاف الرأي السياسي، مضيفا بأنه ومنذ عدة أيام هنالك عمل “غير مرخص” وهو الإضراب عن الطعام ، ولم يقترب منهم أو يزعجهم أحد، مردفا القول بأنهم يحترمون اختلاف الرأي والخلاف السياسي، ولكنهم حريصون بكل تأكيد على أمن “روج افا” وعمل الإدارة.

.
وحول إذا ما كان الاعتقال السياسي يعطي صورة سلبية أكد بأنها لا تعطي ذلك، معتبرا بأن مسألة ادعاء باعتقال السياسي هو “فارغ المضمون” وبأن العالم يعرف بأن هنالك خلاف سياسي، موضحا بأنهم إذا استطاعوا أن يجدوا له حلول سيخدمهم أكثر وهذا لمصلحتهم الحقيقية، ملفتا بأن لديهم وثائق تؤكد بأنه لا يوجد اعتقالات سياسية، حيث أن العالم وحتى أصدقائهم يشكون من عدم وصول لحل هذه الخلافات، وبأنه في الفترة الأخيرة حسب تعبيره “سعوا” لحل واخبروهم ببساطة “بأنكم تتهموننا باستقواءنا بالنظام ونحن نتهمكم باستقواءكم بتركيا، ولنقول كنا مع النظام والآن تركنا” مضيفا ما قام به النظام بقصفهم بالطائرات، وبأنها أصبحت دليلا واضحا من خلال المعارك الواضحة بينهم، والنظام وها هي تركيا “تحتل” على حد وصفه “أراضيهم” التي كانوا يدافعون عنها، قائلا “اتركوها ونحن نترك النظام، فالنتفاهم في قامشلو دعكم من دهوك هولير وغيرها، فها أنتم وقياداتكم ونحن موجودون في قامشلو” داعيا إياهم ليتفقوا او أن يحاولوا التضييق على التفاهمات عبر مسائل لا يمكن قبولها حسب تعبيره.

.

ولفت القيادي الكوردي الإشارة إلى إن القضية الكوردية فرضت نفسها بفضل تضحيات ودماء “الشهداء” خلال السنوات الفائتة من الأزمة السورية كقوة فاعلة في محاربة الإرهاب، وك”صاحبة قضية عادلة وكعامل توازن واستقرار” في المنطقة، منوها بأنه وبالتالي فأن المساس بهذه القضية يخلق المزيد من المسائل في المنطقة؛ لذلك الحريصون على التوازن في المنطقة لن يلمسوا القضية الكوردية، ومن خلال زيارة ممثلية وحدات حماية الشعب ورئيسة الحزب الديمقراطي واستقبالهم على مستوى رئيس جمهورية الفرنسية وموافقته على ممثلية للإدارة الذاتية في قلب عاصمة فرنسا، معتبرا أنه لشئ “طبيعي” دولة لها مثل هذه المواقف أن تحرص على ألا تمس القضية الكوردية، معتبرا ذلك بشكل أو بآخر عن رؤية فرنسا بأن تركيا بإقدامها على مثل هذه الخطوة تلعب دورا سلبيا فلذلك هي “تحذر”

.

 “شيخ باقي” تحدث عن الإتفاق الروسي الأمريكي موضحاً  بأن الحديث يكثر على بنود “غير معلنة” في هذا الإتفاق، وإنما ما أعلن فيه من بنود فهم يتعاملون معها ب”إيجابية” فهي تفتح طريق أمام مسائل إنسانية جدا مهمة مثل حماية المدنيين وتقديم الإغاثة وتمهيد الأجواء الأمنية للحوار، ومعاودة المفاوضات من أجل حل سياسي، وبانهم يرونها خطوة جيدة، كما أعلنت بعض المرجعيات التابعة للإدارة الذاتية عن موقفها الإيجابي إيذاء الاتفاق الأمريكي الروسي حسب تعبيره.

.
وحول ذهاب الحزب الديمقراطي إلى قاعدة “حميميم” قال الأمين بأنه سمع عن هذا الخبر من الإعلام، ولا يوجد لديه أية معلومات عنه، موضحا بأنه وحتى إذا ذهبت إلى القاعدة واجتمعوا هناك كما يدعي الإعلام فلن يكون لديه الحق أن يعطي أي تصاريح عن ذلك.

.

في ختام الحوار الذي أجرته الشبكة مع الأمين العام لحزب الديمقراطي الكوردي “جمال شيخ باقي” وبحسب تعبيره  بأن الإدارة الذاتية والمشروع الفدرالي شمال سورية في موقع من القوة، وبأن بعض الجهات المسؤولة عن هذا المشروع سعت في أن تفتح صفحات جديدة لتوحيد الصف الكوردي، متأسفا بأنه رغم إخفاقات الطرف الآخر، وفشل مشاريعه يتعند في بقاءه “بخندقه” وهذا ضد مشروع الإدارة الذاتية والفدرالية شمال، مضيفا بأن “الكرة” ليست عندهم فقد عملوا ما استطعوا ونجحوا بنسبة كبيرة، حيث فرضوا الوضع الكوردي على المستوى الدولي، وبانهم واثقون بالنجاح ولا أحد يتنبأ من المستقبل يكون معقدا، وبان لديهم ثقة بالنفس، وتعد كل مايلزم من أجل النجاح، ولكن “الأخوة” في الطرف الآخر “حسب مفهومه” عليهم أن يتلمسوا “فشلهم” وأن يراجعوا أنفسهم وينطلقوا من جديد في وحدة الصف الكوردي حسب تحليله.



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: