محرك البحث
“جناح الصقور” في السليمانية يطالب قيادات التقدمي مغادرة المدينة فورا… ويمهل “عبدالباقي يوسف” فترة وجيزة لنقل حقائبه وإغلاق مقرهم

كوردستريت – روكن احمدبعد الانقلاب الذي حصل في مدينة السليمانية بإقليم كوردستان العراق، وقلب الموازيين لصالح “جناح الصقور” الذين أطلقوا على أنفسهم فيما بعد بما يسمى “مركز القرار” للاتحاد، والمتمثل بكل من..

.

“كوسرت رسول، برهم صالح، حكيم قادر، أرسلان بياز، شيخ جعقر شيخ مصطفى، محمود سنكاوي، آزاد جندياني، عدنان حمه مينا، جميل هورامي، حامدي حاجي خالي، شالاو علي عسكري، محمد وتمان، مصطفى جاورش، نرمين عثمان، شالاو كوسرت” ..

.

حيث يؤيد هؤلاء استقلال كوردستان، نتيجة لذلك دخل جناح “الحمائم” المتمثل بزوجة الرئيس جلال الطالباني “هيروخان” و”ملا بختيار” في أزمة سياسية ووضعوا أوراقهم على الطاولة.

.

هذا وبعد انقلاب جناح “الاستقلال” على جناح “القم” انقلبت المعادلة رأسا على العقب، وبحسب مصادر خاصة لشبكة كوردستريت فإنه طلب من قيادات التقدمي المرتبطين ب “هيرو خان” وملا بختيار مغادرة المدينة فورا بعد سحب جميع الممتلكات منهم بما فيهم الشقة والسيارة، في حين بادر زعيم التقدمي تلقائيا بمغادرة مدينة السليمانية ووصل إلى مدينة قامشلو في الأحد المنصرم 4/سبتمبر/ 2016.

.

وفي جانب متصل أمهل “جناح الصقور” في السليمانية “عبد الباقي يوسف” عضو المكتب السياسي في حزب اليكيتي الكوردي (المحسوب شخصياً  على جناح الحمائم ) فترة وجيزة لترتيب حقائبه ومغادرة المدينة فورا بعد توسع علاقة حزب اليكيتي الكوردي مع محمور “الاستقلال” المتمثل برئيس “البارزاني” وتم دعوة المكتب السياسي لحزب المذكور إلى هولير، وهذا ما شكل سابقة في تاريخ هذا الحزب، ومن جانبه لم يخفي “عبدالباقي يوسف” نواياه فاتحاً جبهة ضد محمور  ( هولير ، التحالف ، وتركيا ) تغازلا بذلك مع المحمور الإيراني وتوجيه رسائل معروفة المعالم والمقاصد ، وذلك على صفحته الشخصية على التواصل الاجتماعي .

.

وبحسب مصادر خاصة لشبكة كوردستريت أيضا فأن كل من كان مرتبطا بمحور “القم” انتهى دون رجعة بعد الانقلاب السياسي الذي حصل، حيث دفعت كل هذه الأمور بالمسؤلين في طهران بالتدخل وإنقاذ مايمكن إنقاذه ولو كان في الوقت الضائع، مصادرنا أوضحت  بأن طهران بادرت لإرسال وفد رسمي إلى السليمانية طالبا التوسط، والمصادر ذاتها كشفت لكوردستريت بان وفد الوساطة الإيرانية غادر السليمانية فارغة اليدين بعد رفض “برهم صالح” و”كوسرت رسول” وأعضاء مركز القرار في الاتحاد الوطني الكوردستاني الوساطة الإيرانية ووصفهم بأنهم ضيوف غير مرغوبين بهم.

.

.
وتجدر الإشارة هنا بأن كل من “ملا بختيار” و”هيرو خان” كانا من أكبر الداعمين لحزبي اليكيتي والتقدمي، وقدمت ملايين الدولارات لهم خلال العشر السنوات التي مضت، فيما تمكنت قيادات اليكيتي وبعكس التقدمي من إنقاذ الموقف والحزب وفتح الخطوط مع “هولير” فورا لأنهم كانوا يتابعون الوضع بترقب.

.

image



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: