محرك البحث
جنيف-4 انتهى.. والحريري: ناقشنا الانتقال السياسي والنظام ينفي ..والتفاصيل بالتقرير!!
حول العالم 05 مارس 2017 0

كوردستريت | وكالات |

انتهت الجولة الرابعة من مفاوضات جنيف دون نتائج ملموسة أو إعلان مشترك، إلا أن رئيس وفد المعارضة السورية، نصر الحريري، تحدّث عن مناقشة الانتقال السياسي في المفاوضات، بينما تحدّث رئيس وفد النظام السوري، بشار الجعفري، عن مناقشة “مكافحة الإرهاب”.

وقال الحريري: إن “مفاوضات جنيف انتهت دون نتائج واضحة، لكننا ناقشنا الانتقال السياسي بقدر مقبول”، مؤكدًا أن المعارضة قبلت مبدئيًّا ورقة تضم 12 بندأً عامًّا بشأن مستقبل سوريا قدمها المبعوث الدولي للوفود في نهاية المفاوضات.

وبحسب ما نقلته قناة “روسيا اليوم” فقد تضمنت الورقة: احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، والمساواة التامة من حيث السيادة الوطنية، وممارسة دورها الكامل في المجتمع المدني، ولا يجوز التنازل عن أيّ جزء من الأراضي السورية، و”يظل الشعب السوري ملتزمًا باستعادة الجولان السوري المحتل بالوسائل المشروعة”، يقرر الشعب السوري وحده مستقبل بلده بالوسائل الديمقراطية، تكون سوريا دولة ديمقراطية وغير طائفية تقوم على المواطنة والتعددية السياسية وسيادة القانون، تلتزم الدولة بالتمثيل العادل وبإدارات المحليات في الدولة والإدارة المحلية الذاتية للمحافظات، استمرارية عمل الدولة ومؤسساتها وتحسين أدائهما، الحفاظ على القوات المسلحة، رفض الإرهاب والتعصب والتطرف والطائفية، احترام حقوق الإنسان وإيجاد آليات لحمايتها، إسناد قيمة عالية للهوية الوطنية لسوريا، توفير الدعم للمحتاجين وضمان السلامة والمأوى للاجئين والمشردين بما في ذلك حقهم في العودة إلى ديارهم، وحماية البيئة والتراث الوطني.

وقال الحريري للصحافيين بعد الاجتماع النهائي لجولة المحادثات في جنيف: إن المبادئ العامة بشأن مستقبل سوريا مستقاة من نقاط صاغها مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا العام الماضي.

وغادر رئيس وفد النظام بشار الجعفري المحادثات دون تعليق، إلا أنه قال قبل انتهاء المفاوضات: إن دي ميستورا لم يمانع مناقشة بند “محاربة الإرهاب”.

من جهته قال دي ميستورا، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا أمس الجمعة في مؤتمر صحافي: إن الأمم المتحدة ستضم مناقشات بشأن استراتيجية لمكافحة الإرهاب على جدول أعمال للجولة التالية.

وأضاف: أن المحادثات في أستانة، التي تُعقد برعاية روسيا وتركيا وإيران، ستكون مكملة وتتناول “الحفاظ على وقف إطلاق النار وإجراءات فورية لبناء الثقة وقضايا متعلقة بعمليات مكافحة الإرهاب”.

وأكد دي ميستورا أن جدول أعمال المفاوضات يتضمن تشكيل حكومة غير طائفية خلال ستة أشهر، وإجراء انتخابات حرة نزيهة بعد وضع دستور خلال 18 شهرًا، كما اعتبر أن تنظيم داعش و”جبهة النصرة” يمثلان “الإرهاب” في سوريا، وستتم مناقشة هذا الموضوع في الأستانة.

وكان المبعوث الأممي قد عبّر عن “ارتياحه” لأن “كل الأطراف يمكن أن تتواءم مع أجندة جنيف”، فيما أعلنت موسكو عن جولة مقبلة في الرابع عشر من الشهر الجاري في اﻷستان



شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
فيسبوك
إحصائيات المدونة
  • 972٬835 الزوار
%d مدونون معجبون بهذه: