محرك البحث
حتى ” الأرمن” لم يسلموا من انتهاكات قسد.. شاب مفقود منذ أشهر دون خبر وعائلته تناشد العالم بالتدخل..

كوردستريت || القامشلي 

ناشدت عائلة الأرمني “مايك زاريه مرتخنيان”  المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية بالتدخل للإفراج عن ابنهم المختطف بتاريخ 19/7/2021 / وسط حارة الأرمن من أمام منزله في مدينة القامشلي .

وأوضحت العائلة في رسالة لها لشبكة كوردستريت أنه تم خطف مرتخنيان من قبل 6 ملثمين تابعين لاستخبارات قسد كانوا يستقلون سيارة فان أبيض ، مشيرة إلى أنه تم إقتياده إلى مكان غير معروف ولايزال مصيره مجهولاً حتى الآن.

وقالت : إنه خرج من المنزل في الساعة الثامنة صباحاً، ونحن نيام فاختفى وكأنه بدون اسم ،و أنه لولا المارّة لما علمنا حتى كيف اختفى.

 وأضافت أنه منذ سنة و ثلاثة أشهر لا أحد مِن قِبل ما تسمى بالإدارة الذاتية يعترف به أو بوجوده عندهم . الكل ينكر ، و كل ما عَلِمناه أن تهمته (( عميل ))  للدولة السورية ثم قالوا أنه. بتركيا .

وأكدت العائلة أن والدة مرتخنيان أصابها الداء السكري من بعد خطف أبنها وأن زوجته وطفليها تائهين ولايعرفون ماذا يفعلوا وماهو مصير مرتخنيان ؟؟ .

 وتساءلت العائلة هل قتلوه ( لا سمح الله ) ؟؟

وهل يحترمون إنسانيته ؟ بالتأكيد لا ، فمن يحترم الإنسانية لكان سمح لأمه و زوجته و أطفاله برؤيته أو حتى فرداً واحداً من أفراد مِن أسرته .

وقالت العائلة  للمسؤولين في الإدارة الذاتية وقسد :لو كنتم واثقين بالفعل مِن (( جريمته )) كما ترونها .. فلماذا إذاَ لا تدعونا نراه و نوكل له محام ( تحت سلطتكم – سلطة الأمر الواقع ) ؟

أهكذا تكون السلطات ؟ أم هكذا تكون العصابات ؟

أمّا إذا كنتم ترون أنفسكم سلطة بالفعل فاثبتوا ذلك وأسمحوا لنا بلقائه لنعرف عنه أنه لا زال حياً أولاً و لكي يتسنى له و لنا الدفاع عنه ( و هذا مِن أبسط الحقوق مهما كانت الجريمة ونوعها ) .

يشار إلى أن الكثير من حالات الخطف والاعتقال حصلت في فترات سابقة بحق النشطاء والإعلاميين تورطت  فيها استخبارات قسد ، وبالإضافة إلى أن منظمة “جوان شورشكر”  التابعة لحزب العمال الكردستاني سجلها سيء الصيت في مجال حقوق الطفل وخطفها للأطفال دون سن 18  دون علم عوائلهم وهذه المنظمتان هما المسؤولتان بشكل مباشر عن ما يحدث من الانتهاكات في المناطق الكردية في سوريا . 

298


شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

فيسبوك

%d مدونون معجبون بهذه: